تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[تصحيح الأخطاء الواقعة في الطبعة الجديدة لبيان تلبيس الجهمية]

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[17 - 02 - 07, 10:43 م]ـ

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...

فهذا تصحيف وجدته في مبدأ مطالعتي للكتاب-أسأل الله الإعانة على التمام- ...

ففي الجزء الأول صفحة (52) وفي حكاية كلام أبي المعالي الجويني في رده على أبي جعفر الهمذاني لما ألزمه بالفطرة الضرورية المتجهة إلى العلو عند دعاء رب الأرض والسماء: ((ولم يجبني إلا بيا حبيبي الحيرة)).

فعلقت عليها بأن قلت لعلها الحيرة الحيرة ولم أجزم ...

وبعد ذلك بصفحتين وفي صفحة 54 وجدت شيخ الإسلام يسوق الخبر من طريق آخر على وجه ما ظننته فإذا الظن وقد أضحى يقيناً والحمد لله على توفيقه ...

ـ[بن حمد آل سيف]ــــــــ[18 - 02 - 07, 12:30 ص]ـ

هذا خطأ مطبعي .. وهل يخلو كتاب؟

ـ[عبدالرحمن الحجري]ــــــــ[18 - 02 - 07, 01:34 ص]ـ

بل أخطاء و أخطاء أرجو الله أن يعين على بيانها في وقت قريب والله الموفق.

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[18 - 02 - 07, 02:15 ص]ـ

معذرة أخي الحبيب فليس الخطأ هنا مطبعياً؛ بل هو من سوء قراءة المحقق للمخطوط ....

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[18 - 02 - 07, 01:07 م]ـ

بارك الله فيكم، ولعل هذه الأخطاء تصلهم فتعدل.

وقد تعجب لما رأيت في خاتمة مقدمة الشيخ الراجحي أنه كتب في 19/ 7/1419 هـ فما الذي حبسه كل هذه السنين؟!

قسم الدراسة

في ص ف من مقدمة الشيخ الراجحي ذكره ابن القيم في ... رسالته أسماء مؤلفات ابن تيمية.

وكذا في ص16.

والصواب أن هذا الكتاب ليس لابن القيم بل لابن رشيق كما أوضحه المشايخ في الجامع لسيرة شيخ الإسلام.

وفي نفس الصفحة:

الذي وضعه أبو عبيدة الرازي.

والصواب: أبو عبد الله.

في ص 95: حاشية 2 مجموع الفتاوى 3/ 184 الرسالة الواسطية.

والصواب مناظرة الواسطية.

ـ[بن حمد آل سيف]ــــــــ[18 - 02 - 07, 01:13 م]ـ

بارك الله فيكم.

اذكروا لنا ملاحظاتكم جملةً .. كي نصحح.

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[18 - 02 - 07, 02:50 م]ـ

جزى الله الشيخ عبد الرحمن على الإفادة ولعلنا نجعل هذه الصفحة لما نقف عليه من الأخطاء فأهمية بيان هذه الأخطاء ينبع من السمعة الكبيرة التي تحظى بها هذه النسخة من جهة الضبط ولاشك أنها تستحق تلك السمعة ....

ـ[الأزهري السلفي]ــــــــ[21 - 02 - 07, 03:39 ص]ـ

معذرة أخي الحبيب فليس الخطأ هنا مطبعياً؛ بل هو من سوء قراءة المحقق للمخطوط ....

الحمد لله وحده ...

بل المعذرة يا أبا فهر ..

ليس الخطأ في قراءة المخطوط، وقد كدت مرات أن أعلق على هذا الموضوع بأن ما أثبته المحقق محتمل، ولا ينبغي التسرع بتخطئة المحقق بمثل هذا.

لكن الحق أن ما أثبته المحقق ليس محتملاً، بل هو الصواب والحق قولاً واحدًا، وليس حتى خطئًا مطبعيًّا.

أولاً:

ليست المخطوطات بالصعوبة للدرجة التي توقع المحقق في هذا الخطأ، ويمكنك أن تراجع صورها بنفسك في قسم الدراسة من الطبعة الجديدة.

فإن كان ثم خطأ فليس في قراءة المحقق للمخطوطات، ولكن في المخطوطات نفسها، فهي واضحة جدًّا، يمكن لأي أحد أن يقرأها بسهولة.

ثانيًا:

ليس في هذه العبارة أي خطأ أصلاً، فلو وردت هكذا في المخطوطات فهي على الصواب، فهذه القصة ترد بألفاظ ـ منها الذي استنكرتَه ـ في عدة مصادر:

مثل (يا حبيبي ما ثمّ إلا الحيرة) انظر السير (18/ 475)، وعنه السبكي في طبقات الشافعية (5/ 191).

أو (يا حبيبي الحيرة الحيرة والدهشة الدهشة) في السير (18/ 477) كلها في ترجمة إمام الحرمين في الكتابين.

وأيضًا في (العلو ص 1347).

في آخر ذكر أبي المعالي الجويني (وهذا في طبعة الوطن وعمدتها عشر مخطوطات).

وكذا نقلها من العلو العلامة الشيخ أحمد بن عيسى النجدي في شرحه على نونية ابن القيّم (1/ 192) حيث لم يكن في وقته إلا الطبعة الحجرية الهندية من العلو على نسخة بخط المؤلف.

واعتمدها الشيخ الألباني في المختصر (ص 277 ط. المكتب الإسلامي).

فكل هذه المصادر المتعددة (والمخطوطات المتعددة والمحققون المتعددون!) أثبتت كلمة (يا حبيبي) التي استنكرتَها، وليس كل هؤلاء لم يحسنوا قراءة المخطوطات المختلفة!

ثالثًا:

لا أظنّ المحقق بهذه الغفلة حتى يثبت التصحيف وبعده بصفحة واحدة يثبت النص على الصواب ثم لا يتفطن إلى الفارق بين الموضعين.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير