تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[كتاب الاغاني .. اصدق هو؟]

ـ[لام العمري]ــــــــ[11 - 04 - 07, 06:57 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

ما مدى مصداقية تاريخ كتاب الاغاني للاصبهاني؟

ففد قرات من يطعن فيها الااني لااذكر اين ..

ـ[أبو إسحاق المالكي]ــــــــ[11 - 04 - 07, 08:54 م]ـ

للأعظَمي الشَّاعر كتاب السيف اليماني في نحر الأصفهاني، ردَّ فيه على بعض ما جاء فيه.

وللإمام المعلمي في التنكيل كلمة حسنة في أخبار الأغاني وما شاكَلَها من هذه الكتب، فانظره.

على أنَّ الكتاب من أعْظَم كُتب الأدب، كما نوَّه به ابن خلدون في مقدمته، أمَّا أنْ يُجْعَلَ هذا الكتاب مصدرا للتَّاريخ الإسلامي، ففيه نَظَرٌ.

ـ[لام العمري]ــــــــ[12 - 04 - 07, 02:07 ص]ـ

اخي في الله ابا اسحاق ,شكر الله لك ونفع بعلمك.

ـ[العوضي]ــــــــ[12 - 04 - 07, 06:51 ص]ـ

تفضل بالدخول على هذا الرابط وستجد ما يريد أخي الكريم

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=77301

ـ[عبد الله بن إبراهيم المدني]ــــــــ[12 - 04 - 07, 03:17 م]ـ

هذا بحث وقفت عليه منذ فترة، وقد حفظته عندي، ولا أحفظ المصدر الآن ولكن أظن أنه من المتلقى، إليكم المبحث:

أقوال علماء أهل السنة والجماعة في أبي الفرج الأصبهاني وكتابه الأغاني

< HR style="COLOR: #795929" SIZE=1> بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم الدين، أما بعد:

فقد قمت بجمع ((أقوال أهل العلم)) في أبي الفرج علي بن الحسين الأصبهاني، صاحب كتاب الأغاني، وفي كتابه الأغاني، وذلك لما كثر القيل والقال، وكثرت السؤال حول هذا الرجال، وحول كتابه، ولقد تركت كثير من الأقوال في أبي الفرج خشيت الإطالة، وإلا ما ذكرته أنا هنا لا شيء بالنسبة لما قيل فيه، ولما جاء في كتابه المليئ بالشطحات والمنكرات، الذي لا ينقله إلا من في قلبه مرض على الإسلام والمسلمين.

قال ابن الجوزي في المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (ج14ص 52): ((ومثله لا يوثق بروايته (1)، فإنه يصرح في كتبه بما يوجب عليه الفسق ويهون شرب الخمر وربما حكى ذلك عن نفسه ومن تأمل كتاب الأغاني رأى كل قبيح ومنكر ... )).

وقال ابن كثير في البداية والنهاية (ج11ص236): ((الأموي، صاحب كتاب "الأغاني" وكتاب "أيام العرب"، ذكر فيه ألفاً وسبعمائة يوم من أيامهم، وكان شاعراً أديباً كاتباً عالماً بأخبار الناس وأيامهم، وكان فيه تشيع)). ثم نقل كلام ابن الجوزي وأقره.

وقال الذهبي في الميزان (ج3ص123): ((الأموي، صاحب كتاب الأغاني شيعي، وهذا نادر في أموي، كان إليه المنتهى في معرفة الأخبار وأيام الناس والشعر والغناء والمحاضرات، يأتي بأعاجيب بحدثنا وأخبرنا ... فكتب ما لا يوصف كثرة حتى لقد اتهم، والظاهر أنه صدوق)).

وقال في السير (ج11ص202): ((والعجبُ أنه أمويٌّ شيعي. قال ابن أبي الفوارس: خلّط قبل موته. قلت: لا بأس به. وكان وَسِخاً زَرِيّاً، وكانوا يتَّقون هجاءَه)) ثم ذكر له مجازفة من مجازفاته.

وقال أيضاً في تاريخ الإسلام (ص144 / وفيات: 351 - 380): ((روى عن طائفة كثيرة، وكان إخباريّاً نسَّابةً شاعراً، ظاهر التشيُّع)). ثم قال بعد كم سطر: ((وهذا عجيب إذ هو مروانيّ يتشيع)).

وقال أيضاً في المصدر السابق (ص144 / وفيات: 351 - 380): ((رأيت شيخنا ابن تيميِّة يضعِّفه ويتهمه في نقله ويستهول ما يأتي به، وما علمت فيه جرحاً إلا قول ابن أبي الفوارس: خلّط قبل أن يموت)).

قلت: وهذه هفوة منه رحمه الله، فقد جرحه شيخه ابن تيميِّة رحمه الله فيما نقل هو عنه، وكذا جرحه غيره كابن الجوزي، ثم الأعجب من ذلك أنه أورده في المغني في الضعفاء (ج2ص445) وذكر أنه شيعي يأتي بعجائب، ومع ذلك احتمل له لسعة اطلاعه!، ولقد جاء في مصنفه " الأغاني " ما يسقط الرجل على أم رأسه، وقد ذكر له ياقوت الحموي في معجم الأدباء (ج 5ص 59) جملة من الأخبار والأشعار والحكايات ما يدل على أن الرجل ساقط العدالة منحرف الأخلاق وما إلى ذلك من تصنيفه كتب في "أخبار القيان"، "والخمارين والخمارات"، "والغلمان المغنين"؟!!، وتلفظه في الهجاء بألفاظ قبيحة قذرة كهجاءه لطازاد النصراني الكاتب، وكذا خبره مع المرأة النصرانية الفاسقة وما أنشده فيها،

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير