تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو إبراهيم الطائفي]ــــــــ[10 - 12 - 07, 08:30 ص]ـ

الحمد لله ...

أودُّ من باب النصيحة، أن يحذر الإخوة من طلبة العلم من بعض إصدرات دار المنهاج، فهم معروفون بتوجههم الصوفي، وانظر على سبيل المثال كتابهم (موجب دار السلام في بر الوالدين وصلة الأرحام) فظاهره فيه الرحمة، وباطنه فيه خزعبلات الصوفية وطرقهم الخرافية.

أقول هذا؛ لأن الأخ الصائغ _حفظه الله_ استبشر بأن لديهم نفائس ستخرج قريباً.

والله الهادي إلى سواء السبيل

ـ[أبو فراس فؤاد]ــــــــ[23 - 12 - 07, 01:48 م]ـ

الاخوة الكرام اما اصدار الكتاب فجيد من حيث خروج كتاب تراثى مهم ورؤيته للنور وهذا يحمد لناشريه فجزاهم الله خيرا

لكن لا يفوتنى ان انبه على ان الكتاب لا يعتمد فى المذهب كما هو معلوم عند الجميع {

أما "الكتب المتقدمة على الشيخين لا يعتمد شيء منها إلا بعد مزيد الفحص والتحري حتى يغلب على الظن أنه المذهب

أحسنت وهذا المعنى يسري حتى على كتاب "الأم" للشافعي، فمسألة الاعتماد في تحرير المذهب الاصطلاحي له حدوده المعروفة.

ويجب أن نأخذ بالاعتبار أن بناء المتأخرين من الشافعية إنما كان على كتب الغزالي التي لخصها من كتاب شيخه "نهاية المطلب في دراية المذهب"

ـ[العوضي]ــــــــ[25 - 12 - 07, 12:50 م]ـ

الاخوة الكرام اما اصدار الكتاب فجيد من حيث خروج كتاب تراثى مهم ورؤيته للنور وهذا يحمد لناشريه فجزاهم الله خيرا

لكن لا يفوتنى ان انبه على ان الكتاب لا يعتمد فى المذهب كما هو معلوم عند الجميع {

أما "الكتب المتقدمة على الشيخين لا يعتمد شيء منها إلا بعد مزيد الفحص والتحري حتى يغلب على الظن أنه المذهب، ولا يغتر بتتابع كتب متعددة على حكم واحد فإن هذه الكثرة قد تنتهي إلى واحد، ألا ترى أن أصحاب القفال أو الشيخ أبي حامد مع كثرتهم لا يفرعون ويؤصلون إلا على طريقته غالباً وإن خالفت سائر الأصحاب، فتعين سبر كتبهم"< SUP>([1] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/#_ftn1)).

([1]) التحفة (1/ 39)

ويقصد هنا ابن حجر بالشيخين هما الرافعى والنووى رحمهما الله

وفي المجموع: " لا يجوز لمفت على مذهب الشافعي إذا اعتمد النقل أن يكتفي بمصنف ومصنفين ونحوهما من كتب المتقدمين وأكثر المتأخرين لكثرة الاختلاف بينهم في الجزم والترجيح ; لأن هذا المفتي المذكور إنما ينقل مذهب الشافعي , ولا يحصل له وثوق بأن ما في المصنفين المذكورين ونحوهما هو مذهب الشافعي , أو الراجح منه ; لما فيهما من الاختلاف , وهذا مما لا يتشكك فيه من له أدنى أنس بالمذهب , بل قد يجزم نحو عشرة من المصنفين بشيء وهو شاذ بالنسبة إلى الراجح في المذهب , ومخالف لما عليه الجمهور , وربما خالف نص الشافعي أو نصوصا له" ([1] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/#_ftn1)).

([1]) المجموع 81

فهذان نصان صريحان فى عدم اعتماد قول ما قبل الرافعى حتى ولو كان الغزالى رحمه الله لانه كما صرحوا من اصحاب الوجوه

حتى النووى رحمه الله فإن له اختيارات تخالف المذهب (كمسالة السواك للصائم) ومسألة

الوضوء من لحم الجزور موافقا الحنابلة فى ذلك مخالفا للمذهب

لذلك يقدم عليه كلام المتاخرين فى هذا

واما بخصوص اعتماد النووى لكلام الجوينى انه العمدة فى المذهب كما قال اخونا الفاضل ابو زكريا الشافعى فهو احد احتمالين

1: انه معتمد فى هذه المسألة فقط لا غيرها

2: ان الشافعية اعتمدوا هذا القول من الجوينى فقط لانه وافق كلام متاخرى الشافعية المستبصرين باالمعتمد لا كلام الجوينى واعتماده على الاطلاق

والله اعلم

وماذا عن الحاوي للماوردي؟ أخي الكريم

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=89810

ـ[عبد الله الشافعي]ــــــــ[26 - 12 - 07, 04:25 ص]ـ

إن كنت تسأل عن اعتماد الكتاب فى المذهب اخى الكريم فنفس الكلام يسرى عليه ايضا وهو الا يقبل كلامه حتى نتاكد اهو المذهب ام لا وذلك بتقرير العلماء المتأخرين فقد صرحوا باعتماد اقواله فى مسائل وعدم اعتمادها فى مسائل اخرى وإن كانو كثيرا ما يذكرون قوله بخلاف الجوينى اى بالنسبه للجوينى وذلك يعرفه من له اطلاع فى المذهب ولعلهم اعتبروه من اصحاب التعليلات للمسائل فغالب ذكرهم لرأيه دائما ما تلحظ انه تعليل لحكم ما بخلاف اعتماد القول كمذهب

اما إن كنت تسأل عن الكتاب ككتاب فقه بغض النظر عن كونه مذهبيا فطبعا لا يخلو من فوائد

والله اعلم

ـ[مفتاح محمد السلطني]ــــــــ[26 - 12 - 07, 04:51 ص]ـ

الحمد لله الهادي إلى سواء السبيل

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير