تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

منقول من الرابط

كلام موفق من الشيخ أبي مالك

وكلام الشيخ الفاضل محمود بن خليل الصعيدي أبي المعاطي فيه مبالغة

ولو تم التنبيه على الخطإ بعنوان آخر غير العنوان الذي كتب لهذه المشاركة لكان أولى

ونحن نعرف حرص الشيخ أبي المعاطي إلا أنا لسنا ملزمين بموافقته على رأيه وحكمه على الخطإ بأنه مصيبة أو نحوها

من حقك أخي الا تلتزم بموافقته على رأيه وحكمه على الخطأ بأنه مصيبة

وهو، كما أعرفه، لا يُلزم أحدًا في الدنيا بذلك، بل يرفض ذلك

ولكن هل من حقك أنت أن تلزم الناس في الملتقى بعدم موافقته؟!

فأنت تقول: إلا أنا لسنا ملزمين ...

أنتم من؟!

لو أصبتَ لقلتَ: إلا أني لست ملزمًا، وهذا حقك، ولا ينازعنك فيه أحد، ومن حقك رفض الشيخ محمود شكلا وموضوعًا، وصدقني سيفرح بذلك، أما أن تتحدث بلسان الجميع، فهذا ليس حقك.

نعم هناك من سيوافقك، وهناك من سيخالفك، والحكم لله رب العالمين.

أيها الإخوة؛

الرجا أن تفكروا بعقولكم معي، أكرمكم الله.

- عندما يقول ابن عدي، في "الكامل" 1/ 106: قال حماد بن زيد: التدليس كذب.

- وفي صفحة 107: قال أبو أُسامة: خرب الله بيوت المدلسين، ما هم عندي إلاَّ كاذبون.

- قال شُعْبَة: التدليس أخو الكذب.

- قال شُعْبَة: والله لأن أزني أحب إلي من أن أدلس.

- قال مِسعر: التدليس من دناءة الأخلاق.

- قال أبو عاصم النبيل: أقل حالات المدلس عندي أن يدخل في حديث النبي صَلى الله عَليهِ وسَلَّم: المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور.

أيها الإخوة؛

- ثم في نفس المجلد، وفي صفحة 151 ينقل ابن عَدي، عن طريق كذاب، أن أبا هريرة كان يدلس!!

أليست هذه مصيبة؟!!

الكلام على الصحابة يجب أن يكون في قمة الأدب، والأخلاق، والاحترام، والتوقير.

نقول: لثقتهم في تعديل الله لهم كان الصحابي لا يرى حرجًا في رواية الحديث عن أخيه، حتى وإن لم يذكر اسمه.

وأنا اعترض على الشيخ محمود في قوله: "مصيبة"، وأعتبرها: "جريمة".

ـ[خالد بن عمر]ــــــــ[10 - 05 - 09, 06:13 م]ـ

من حقك أخي الا تلتزم بموافقته على رأيه وحكمه على الخطأ بأنه مصيبة

وهو، كما أعرفه، لا يُلزم أحدًا في الدنيا بذلك، بل يرفض ذلك

ولكن هل من حقك أنت أن تلزم الناس في الملتقى بعدم موافقته؟!

فأنت تقول: إلا أنا لسنا ملزمين ...

أنتم من؟!

لو أصبتَ لقلتَ: إلا أني لست ملزمًا، وهذا حقك، ولا ينازعنك فيه أحد، ومن حقك رفض [كلام] الشيخ محمود شكلا وموضوعًا، وصدقني سيفرح بذلك، أما أن تتحدث بلسان الجميع، فهذا ليس حقك.

نعم هناك من سيوافقك، وهناك من سيخالفك، والحكم لله رب العالمين.

أيها الإخوة؛

الرجا أن تفكروا بعقولكم معي، أكرمكم الله.

- عندما يقول ابن عدي، في "الكامل" 1/ 106: قال حماد بن زيد: التدليس كذب.

- وفي صفحة 107: قال أبو أُسامة: خرب الله بيوت المدلسين، ما هم عندي إلاَّ كاذبون.

- قال شُعْبَة: التدليس أخو الكذب.

- قال شُعْبَة: والله لأن أزني أحب إلي من أن أدلس.

- قال مِسعر: التدليس من دناءة الأخلاق.

- قال أبو عاصم النبيل: أقل حالات المدلس عندي أن يدخل في حديث النبي صَلى الله عَليهِ وسَلَّم: المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور.

أيها الإخوة؛

- ثم في نفس المجلد، وفي صفحة 151 ينقل ابن عَدي، عن طريق كذاب، أن أبا هريرة كان يدلس!!

أليست هذه مصيبة؟!!

الكلام على الصحابة يجب أن يكون في قمة الأدب، والأخلاق، والاحترام، والتوقير.

نقول: لثقتهم في تعديل الله لهم كان الصحابي لا يرى حرجًا في رواية الحديث عن أخيه، حتى وإن لم يذكر اسمه.

وأنا اعترض على الشيخ محمود في قوله: "مصيبة"، وأعتبرها: "جريمة".

أخي الفاضل عيسى 33 وفقه الله

لعلك لم تتنبه إلى أني اقتبست كلام الفاضل أبي مالك العوضي من موقع الألوكة ثم علَّقت عليه، فلست أتكلم نيابة عن أحد من أهل الملتقى، ولا أحب أن أخوض في هذه النقطة لعدم فائدتها، ولم أكن أحب أن تتطرق إليها حتى لا أتهم بما لم أقصده.

تأمل قول الشيخ أبي المعاطي وفقه الله: فاحذروا، يرحمكم الله، من النقل الأعمى خلف هؤلاء، أن تصيبوا قومًا بجهالة.

وربما يقول قائل: لقد نبه ابن عدي أن التستري كذابٌ.

أقول: لم ينبه عليه في موضعه، فهذه في المجلد الأول، وتلك في الثالث، فتنبه.

فالمقصود هنا الحافظ ابن عدي رحمه الله

والشيخ أبو المعاطي وفقه الله قال إنها مصيبة، لأن الحافظ ابن عدي لم يذكر حال شيخه الكذَّاب بعد الرِّواية، بل ذكره أثناء ترجمته له في الكتاب.

فإن كان يراها مصيبة فمن حق غيره أن لا يراها مصيبة أو خطأ فادحا مشينا.

والأمر لا يحتاج إلى كل هذه الإطالة، كان يكفي أن يخرِّجها ثم يبين ضعفها وينتهي الإشكال، وقد فعل ذلك الشريف الحسن بن علي الكتاني المغربي فك الله أسره في رسالة له يدافع فيها عن أبي هريرة رضي الله عنه، فقد احتج أحد المبتدعة بها عندما أراد الطعن فيه رضي الله عنه، فقام الشريف ببيان حال الرِّواية وأنها لا تصحُّ عن شعبة رحمه الله.

ولو صحَّت هذه الرِّواية عن شعبة رحمه الله - من باب التَّنزُّل - فقد وجهها الإمام الذَّهبي بما سبق نقله، وكذلك وجَّهها الحافظ ابن حجر في النُّكت وكذلك الزَّركشي في النكت أيضا، وكذلك الحافظ ابن كثير في البداية والنِّهاية.

وأنا وغيري من أهل السُّنَّة والحمد لله، فلا حاجة بك إلى التَّعريض بعدم احترامنا للصحابة أو التَّأدُّب معهم

وفقك الله وبارك فيك

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير