تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[للأهمية: من يخبرنا عن أشياء في هذا الكتاب؟]

ـ[أشرف بن صالح العشري]ــــــــ[20 - 02 - 08, 06:03 م]ـ

أرجو من الأخوة الأفاضل ممن عنده كتاب: ((من كتاب الزُّهد عن أبي حاتم الرازي)) بتحقيق الدكتور الفاضل / عامر صبري ـ حفظه اللَّه ـ أن يجيبني منه على هذه المطالب الأربعة:

الأول: كم نسخة اعتمد عليها الدكتور ـ حفظه اللَّه ـ، وما أماكن تواجدها في مكتبات العالم؟

الثاني: ماذا قال الدكتور ـ حفظه اللَّه ـ في إثبات نسبة الكتاب لأبي حاتم ـ رحمه اللَّه ـ؟

الثالث: منهجه ـ حفظه اللَّه ـ في التخريج للأحاديث والآثار من جهة التوسع أو الاختصار؟

والرابع: هل يحكم ـ حفظه اللَّه ـ على الأحاديث والآثار، أم اكتفى بالتخريج فقط؟

ولو أمكن رفع الكتاب بصورة ملفات pdf لكان حسناً، لتعمَّ الفائدة.

وجزاكم اللَّه عنا خيراً.

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[20 - 02 - 08, 08:34 م]ـ

يُنظر هنا:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=7159

ـ[العوضي]ــــــــ[20 - 02 - 08, 08:39 م]ـ

أرجو من الأخوة الأفاضل ممن عنده كتاب: ((من كتاب الزُّهد عن أبي حاتم الرازي)) بتحقيق الدكتور الفاضل / عامر صبري ـ حفظه اللَّه ـ أن يجيبني منه على هذه المطالب الأربعة:

الأول: كم نسخة اعتمد عليها الدكتور ـ حفظه اللَّه ـ، وما أماكن تواجدها في مكتبات العالم؟

الثاني: ماذا قال الدكتور ـ حفظه اللَّه ـ في إثبات نسبة الكتاب لأبي حاتم ـ رحمه اللَّه ـ؟

الثالث: منهجه ـ حفظه اللَّه ـ في التخريج للأحاديث والآثار من جهة التوسع أو الاختصار؟

والرابع: هل يحكم ـ حفظه اللَّه ـ على الأحاديث والآثار، أم اكتفى بالتخريج فقط؟

ولو أمكن رفع الكتاب بصورة ملفات pdf لكان حسناً، لتعمَّ الفائدة.

وجزاكم اللَّه عنا خيراً.

حظك إني ارجعت الكتاب من مقر عملي (ابتسامة)

أولاً: اعتمد الدكتور في تحقيق الكتاب على نسخة وحيدة محفوظة في المكتبة الظاهرية ضمن مجموع برقم 28/ 10 من 138 أ إلى 146 ب.

ثانياً: عن إثبات نسخة الكتاب للمؤلف فقد ذكر الشيخ ثلاثة أمور:

(1) صحة إسناد النسخة وروايتها , وهو إسناد مسلسل بالثقات.

(2) أن نصوص الكتاب جاءت مروية من طريق أبي حاتم عن شويخه الذين عُرفت روايته عنه.

(3) يوجد سماع للكتاب على صاحب النسخة.

(4) روى كثير من المصنفين طائفة من نصوص الكتاب من طريق أبي حاتم , وهذا من أظهر الأدلة إلى نسبة الكتاب إليه.

ثالثاً: الشيخ لم يتوسع في التخريج.

ورابعاً: فقد ذكر الشيخ منهجه في التحقيق ص 26 (أما طريقة تحقيق الكتاب , فقد سرت على وفق الخطوات المتبعة في تحقيق الكتب في هذه المجموعة المباركة , من ضبط الكتاب , وتنظيم فقراته , وترقيمه , وعزو الآيات إلى مواضعها , وتخريج الأحاديث المرفوعة والحكم عليها , وتخريج بقية نصوصه , وغير ذلك مما يخدم الكتاب ويقربه إلى الإخوة الباحثين).

والكتاب مطبوع في دار البشائر من سلسلة الأجزاء والكتب الحديثية برقم 16 - 17

كتاب الزهد للإمام الحافظ شيخ المحدثين أبي حاتم محمد بن إدريس الحنظلي الرازي

ويليه كتاب الفوائد والأخبار والحكايات عن الشافعي وحاتم الأصم ومعروف الكرخي وغيرهم للمحدث الفقيه أبي علي الحسن بن الحسين بن حمكان الهمذاني الشافعي.

وذكر الشيخ أنه بعد أن تهيأ الطتاب للطبع وقف على طبعة محققة بتحقيق الأخ منذر سليم محمود.

والله الموفق ...

ـ[العوضي]ــــــــ[20 - 02 - 08, 08:40 م]ـ

يبدو أن الأخ الفاضل (محمد بن عبدالله) وضع رده أثناء كتابتي للرد ... وزيادة الخير خيرين

ـ[أشرف بن صالح العشري]ــــــــ[20 - 02 - 08, 08:56 م]ـ

بوركتم، وجزاكم اللَّه خيراً.

وأقول: هل بالإمكان كما طلبتُ أن يُرفع بصورة ملفات pdf على الملتقى المبارك؟

ـ[أشرف بن صالح العشري]ــــــــ[20 - 02 - 08, 09:32 م]ـ

وأمَّا الرابط الذي أودعه الأخ الفاضل محمد بن عبد اللَّه ـ وفقَّه اللَّه ـ فقد اطَّلعتُ عليه منذ عامين، لكن راجعته ثانية، وحاولت أن يكون لي مشاركة في الموضوع الذي أثاره الأخ الفاضل أبو أحمد الجزائريُّ ـ وفقَّه اللَّه ـ فيما يزعم من عدم ثبوت هذا الكتاب لأبي حاتم وأنه يطالب بتبرئة أبي حاتم لكن وجدت المشرف قد أغلق باب المشاركة فيه، لاحتدام النقاش؛ فآثرث أن أعلق هنا، وأقول: أن هذا مزعم من غير دليل، فلو كان راوي الجزء أبو القاسم الحباريُّ، القزوينيُّ عن أبي الحسن القطان عن أبي حاتم كان حدثاً صغيراً زمن تحمله عن شيخه القطان؛ وأنَّه يُضعف بسبب ذلك؛ فلو سلَّمنا له في ذلك جدلاً فهل نرد أثراً مرويًّا في هذا الجزء قد روى خارجه من غير طريق الحباري هذا (الضعيف جدلاً) رواه عن أبي حاتم مباشرةً شيخٌ كبيرٌ وحافظٌ متقنٌ، وهو من أثبت الناس في أبي حاتم إنه ولده أبو محمد عبد الرحمن الإمامُ الكبيرُ؛ فقد خرَّج الأثرَ الذي في كتاب ((الزهد)) برقم [72]، وفيه قال أبو حاتم: حدثنا ابنُ صخر، قال: أخبرنا مسكين أبو فاطمة، قال: أخبرنا حوشب عن الحسن، قال: ((ثم يتوبون من قريب) قال: ما لم يغرغر بالحياة.

(نقلاً عن أصل الكتاب المخطوط [ق/10]، والترقيم من المكتبة الشاملة).

خرَّجه ابنُ أبي حاتم في ((التفسير)) [3899]، قال: حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ صَخْرٍ الْغُدَانِيُّ حدَّثنا مِسْكِينُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّاحِيُّ أَبُو فَاطِمَةَ حدَّثنا حَوْشَبٌ عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: ((ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ) قَالَ: مَا لَمْ يُغَرْغِرْ.

هل هناك فرق بين الروايتين إلا لفظة ((بالحياة)) في رواية القطان. لكن الحاصل: أن هذا الأثر في ((كتاب الزهد))، وفي مؤلف لا يشكُّ أحدٌ في ثبوته لابن أبي حاتم أعني التفسيرَ؛ فلماذا الاعتراض إذاً؟!!!!!

وهناك غير ذلك مما قد وقفتُ عليه في إثبات هذه النسبة لأبي حاتم. مما سأذكره تباعاً بمشيئة اللَّه.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير