تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

تحفة الأحوذي لم نرَ إلى يومنا هذا من خدم هذا الكتاب واعتنى به عناية تليق به

ـ[أبو إبراهيم الطائفي]ــــــــ[21 - 02 - 08, 02:03 م]ـ

الحمد لله ...

من المعلوم أن لجامع الإمام أبي عيسى الترمذي _رحمه الله_ شروحاتٌ متعددة، ومن أنفس هذه الشروح شرح المباركفوري _رحمه الله_ المُسمَّى بـ (تحفة الأحوذي)، والمُحزن أننا لم نرَ إلى يومنا هذا من خدم هذا الكتاب واعتنى به عناية تليق به؛ فجميع الطبعات المتداولة في السوق اليوم سقيمة ومشحونة بالتصحيف والخطأ؛ كطبعة دار الفكر، وطبعة دار الكتب العلمية، وطبعة دار إحياء التراث، وطبعة دار الحديث.

والسؤال: هل لهذا الكتاب طبعة جيدة ومعتنىً بها، غير ما ذكرنا؟

وإذا لم يكن، فإني أوجِّه دعوتي إلى إخواني من طلبة العلم والمحققين _جزاهم الله خيرا_ بأن يُقبلوا على هذا الكتاب بالعناية والضبط إخراجه في حلةٍ قشيبةٍ تليق به، فهو تحفة نفيسة، جمعت فرائد وفوائد لطيفة.

مع تذكيري لمن يريد تحقيقه والعناية به بعدم إثقاله بالحواشي والتعليقات إلاّ لما لابد منه؛ فالكتاب كبير لايتحمل أكثر مما فيه.

تنبيه:

من المؤسف أننا نرى المحققين _على كثرتهم_ يحومون في حمىً واحد، لايكادون يخرجون عنه، وقلّما تجدُ من يأتي بجديد، وانظر _إن شئت_ كتاب الإعتصام للإمام الشاطبي وطبعاته، ورياض الصالحين وطبعاته، وبلوغ المرام وطبعاته، وزاد المستقنع وطبعاته، وكتب شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم وطبعاتها، مع أن هناك كتبٌ كثيرة بحاجة إلى خدمة وعناية لم نجد من يلتفت لها، والسبب معلومٌ لذي عينين!!

ومن المؤسف أن أحد المحققين المعروفين قال لي: بأنه عازم على إخراج الإعلام بفوائد عمدة الأحكام لابن الملقن!! وهل الكتاب بحاجة إلى إخراج آخر؟؟!

والمُحزن أنه _على حدِّ قوله_ يقوم الآن يتحقيق الإحكام بشرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد!! والكتاب قد طبع طبعات كثيرة جيدة، فلماذا هذا الجهد الكبير في دائرة واحدة، على حساب تراثٍ علميٍّ كبير؟؟!!

اللهم اهدنا لما اختُلِف فيه من الحقِّ بإذنك؛ إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم

ـ[أشرف بن صالح العشري]ــــــــ[21 - 02 - 08, 03:34 م]ـ

كتاب ((تحفة الأحوذي)) من أهم كتب الشروح التي يجب على كلِّ طالب لعلم الحديث أن يستقرأه؛ ويستخرج منه درره. فما أعظم ((تحفة الأحوذي))، إنه سراجٌ لكلِّ ألمعيٍّ لوذعي.

وأنا معك أخي الحبيب في رفع هذه المناشدة إلى بذل المجهود إلى تحقيق الكتاب بإقامة نصه، وتخليصه من ثوبه الغير لائق بعلو قدره وجلالته منهجه، والذي ظهر به، وعبثت به الأيادي المتكسبة.

وكأنَّ لسان حال الكتاب يزفر ويقول: أما آن لكم يا محققين يا حراس النصوص من اللصوص أن ترفعوا عني هذه الثياب الرَّثة!!

عفواً. الأمر صعب!!!!! ......

ـ[أبو عمر القصيمي]ــــــــ[21 - 02 - 08, 04:37 م]ـ

بارك الله فيكم ..

ونناشد معكم أهل التحقيق والاتقان في ذلك.

وما رأيكم نسبياً في طبعة المكتبة السلفية بالمدينة بتصحيح عبدالرحمن محمد عثمان؟ هل هي أفضل الموجود؟

ـ[أبو إبراهيم الطائفي]ــــــــ[22 - 02 - 08, 06:37 ص]ـ

الحمد لله ...

بارك الله فيكم على هذه المشاركة الطيبة.

أين نجد هذه الطبعة يا أبا عمر؟ فلم أقف عليها

ـ[عزت المصرى]ــــــــ[22 - 02 - 08, 07:36 ص]ـ

مؤسسة قرطبة بمصر كانت قد صورته

ـ[أبو عمر القصيمي]ــــــــ[22 - 02 - 08, 10:48 م]ـ

أين نجد هذه الطبعة يا أبا عمر؟ فلم أقف عليها

أهلاً بأبي إبراهيم ..

أنا اشتريتها من مكتبة مستعملة في المدينة النبوية وهي في 10 مجلدات والمقدمة في مجلد مستقل، وفي الحقيقة لا أعلم عن جودتها لأني لم أقارنها بغيرها ولكن قد أثنى عليها بعضهم والله أعلم.

ـ[محمد زايد]ــــــــ[23 - 02 - 08, 03:39 ص]ـ

طبعة المكتبة السلفية بالمدينة النبوية لصاحبها محمد عبدالمحسن هي نفسها التي صورتها مؤسسة قرطبة والجزء الأول فيها بتحقيق الشيخ عبدالوهاب عبداللطيف من علماء الأزهر الشريف - رحمه الله وبقية الأجزاء والمقدمة من تحقيق عبدالرحمن محمد عثمان والأجزاء الثلاثة الأول ملحق بنهاية كل منهم جدول الإستدراكات على الأخطاء الواقعة في كل جزء وبقية الأجزاء خلو من هذا الجدول.

وأصل هذه الطبعة كما ذكر الشيخ عبدالكريم الخضير - حفظه الله - هي الطبعة الهندية المطبوعة في أربعة مجلدات إلا أنها مكتوبة بالخط الفارسي ولكن الكلام بالعربية ولما كان الناقل منها لا يجيد قراءة الخط الفارسي فقد تصحفت عليه كثير من الكلمات.أ. هـ

إلا أنها أفضل الموجود - بإستثناء لو حصلت على الطبعة الحجرية الهندية وكانت لك معرفة بالخط الفارسي - وقد صورتها دار الفكر - بيروت في 11 مجلد ومثلها كذلك عون المعبود إلا أنها في 14 مجلد , والله تعالى أعلم

ـ[أبو إبراهيم الطائفي]ــــــــ[23 - 02 - 08, 06:51 ص]ـ

الحمد لله ...

جزاكم الله خيرا على هذا التفاعل الطيب، والفائدة الطيبة.

هل المكتبة السلفية بالمدينة لازالت (على قيد الحياة)؟ أم أنها أصبحت نسياً منسياً؟؟

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير