تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

تقرير عن كتاب: مُخْتَارَاتٌ مِنْ نُصُوصٍ حَدِيْثِيَّة فِي المُعَامَلاَتِ المَالِيَّةِ

ـ[محمّد محمّد الزّواوي]ــــــــ[29 - 02 - 08, 12:29 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

مُؤَلِّفُ الكِتَابِ

هو الشَّيْخُ العَلاَّمَةُ الأصُولِيُّ المُحَرِّرُ مُحَمَّدٌ عَلِيٌّ فَرْكُوس أبو عَبْدِ المُعِزِّ القُبِّيُّ نِسْبَةً لمنطقةِ القُبَّة بالجزائر العاصمة.

ولد الشَّيْخُ يوم الخميس الـ 29 من شهرِ ربيع الأول 1374ه الموافق لـ: الـ 25 من شهر نوفمبر 1954م، في شهرِ و سنةِ اندلاع الثَّورةِ التَّحريريَّةِ في الجزائر ضدَّ الإِستعمارِ الفَرَنْسِيِّ الغاشِم.

عُنْوَانُ الكِتَابِ

مُخْتَارَاتٌ مِنْ نُصُوصٍ حَدِيْثِيَّةٍ فِي المُعَامَلاَتِ المَالِيَّةِ

وَصْفُ طَبْعَةِ الكِتَابِ

طُبِعَ الكتابُ دون تجليدٍ (غلافٌ) عَامَ (1419 - هِجْرِيَّةٌ) المُوَافِقَةُ لعامِ (1998 - غَرْبِيَّةٌ) و يقع في ثلاثمائة و ثلاثين صفحةً لَوْنُ الوَرَقِ أَبْيَضُ.

ذُكِرَ على غلافِ الكتابِ تحت إسم الشَّيْخِ عبارة: أُسْتَاذُ بالمَعْهَدِ الوَطَنِيِّ العَالِي لأُصُولِ الدِّيْنِ، الخَرُّوبَةُ –جَامِعَةُ الجَزَائِرِ-

دار الطبع

طبع الكتاب عند دار الرغائب و النفائس.

و في أسفل ثاني صفحة من الكتاب ذُكر: يطلب من دار الرغائب و النفائس 2، شارع عبد الله حواسين بجوار مسجد الهداية الإسلامية - القبة - الهاتف: 28.27.71 (02).

و على ثاني صفحة من الكتاب عبارة: كلُّ الحُقوقِ مَحْفُوظَةٌ لِلْمُؤَلِّفِ

خطة الكتاب

قَسَّمَ الشَّيْخُ كِتَابَهُ في المُعاملاتِ المَاليَّةِ إلى خَمْسَةِ أبوابٍ أساسيَّةٍ:

الأوَّلُ باب البيوع و تعاطى فيه المؤلِّف ستَّةَ أحاديث

الثاني باب الخِيارِ و تعاطى فيه المؤلِّف حديثين

الثالث باب الرِّبا و تعاطى فيه المؤلِّف حديثين

الرابع باب السَّلَم و تعاطى فيه المؤلِّف حديثاً واحدًا

الخامس باب الرَّهْن و تعاطى فيه المؤلِّف حديثاً واحدًا

و هذا سردٌ للأحاديث على التَّرتيب الَّذي أسبقناه.

باب البُيُوعِ

الحَدِيْثُ الأوَّلُ:

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالْأَصْنَامِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ شُحُومَ الْمَيْتَةِ فَإِنَّهُ يُطْلَى بِهَا السُّفُنُ وَيُدْهَنُ بِهَا الْجُلُودُ وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ فَقَالَ لَا هُوَ حَرَامٌ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا أَجْمَلُوهُ ثُمَّ بَاعُوهُ فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ

الحَدِيْثُ الثَّاني:

عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ قَدْ أَعْيَا فَأَرَادَ أَنْ يُسَيِّبَهُ قَالَ فَلَحِقَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا لِي وَضَرَبَهُ فَسَارَ سَيْرًا لَمْ يَسِرْ مِثْلَهُ قَالَ بِعْنِيهِ بِوُقِيَّةٍ قُلْتُ لَا ثُمَّ قَالَ بِعْنِيهِ فَبِعْتُهُ بِوُقِيَّةٍ وَاسْتَثْنَيْتُ عَلَيْهِ حُمْلَانَهُ إِلَى أَهْلِي فَلَمَّا بَلَغْتُ أَتَيْتُهُ بِالْجَمَلِ فَنَقَدَنِي ثَمَنَهُ ثُمَّ رَجَعْتُ فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِي فَقَالَ أَتُرَانِي مَاكَسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ فَهُوَ لَكَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ

الحَدِيْثُ الثَّالِثُ:

عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُصَرُّوا الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ فَمَنْ ابْتَاعَهَا بَعْدُ فَإِنَّهُ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بَعْدَ أَنْ يَحْتَلِبَهَا إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعَ تَمْرٍ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ

الحَدِيْثُ الرَّابِعُ:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير