تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما هي الكتب التراثية في تجمبل النساء و مستحضرات التجميل؟]

ـ[مروان الحسني]ــــــــ[09 - 01 - 09, 09:04 م]ـ

السلام عليكم إخوتي:

قرأت في كتاب (جمالك الطبيعي) للدكتورة نتاليا بشارة:

(و عرفت النساء العربيات أصباغا أخرى منها ما كان يستخدم في تلوين البشرة , كالأبيض و الأبيض المائل إلى الصفرة و كذلك عرفن أحمر الخدود , و من أشهر تلك الأصباغ (الأسفيذاج) , و بالرغم من أننا لم نتوصل إلى المعنى الدقيق للكلمة في المعجمات اللغوية إلا أن الذي يسعفنا هو أن اللفظة لا تزال تطلق في بعض المناطق العراقية و منها بغداد إلى يومنا هذا على مادة كلسية بيضاء , تحرق ثم تسحق و يطلى بها الوجه بعد أن يبل بالماء ليكسبه لونا أبيض , و يبدو أن المرأة العربية و خصوصا العباسية كانت قد إستعملت مواد أخرى لتجميل خدودها و ذلك بإستخدام أصباغ الخدود التي كانت تحصل عليها من لحاء شجر الجوز و قشر ثمارها , إضافة إلى ما ذكرته المصادر التاريخية من إستخدام خليط كن يتضمخن به ليكسب وجوههن حمرة و إشراقا , و أضافت تلك المصادر أن هذا الخليط لا تستعمله إلا ذوات العز و الثراء و كانت العرب تسمي أولئك النساء بالعواتك) (إنتهى النص المنقول حرفيا)

أستفساراتي:

هل تعرفون كتبا تراثية في التجمبل و و صف مستحضرات التجميل و كيفية تحضيرها؟

ما هو المعنى الذي ذكرته المعاجم للفظة (الأسفيذاج)؟

(إخال أن أصل هذه اللفظة هي اللغة الفارسية و لا أتحقق ذلك)

هل من إخواننا العراقيين من يصحح أو يخطأ لنا ما ذكرته المؤلفة عن هذه اللفظة؟

و هل هذه المادة متوفرة و لا تزال تستخدم عندهم كما ذكرت؟

هل يوجد كتاب يذكر ماهية خليط العواتك بتفصيل؟

و ما صحة ما ذكرته عن العواتك؟

(يؤسفني أنها لم تسم المصادر التاريخية التي إعتمدت عليها و لعل إخواننا يساعدوننا في ذلك)

ـ[العوضي]ــــــــ[10 - 01 - 09, 10:49 ص]ـ

السلام عليكم إخوتي:

قرأت في كتاب (جمالك الطبيعي) للدكتورة نتاليا بشارة:

(و عرفت النساء العربيات أصباغا أخرى منها ما كان يستخدم في تلوين البشرة , كالأبيض و الأبيض المائل إلى الصفرة و كذلك عرفن أحمر الخدود , و من أشهر تلك الأصباغ (الأسفيذاج) , و بالرغم من أننا لم نتوصل إلى المعنى الدقيق للكلمة في المعجمات اللغوية إلا أن الذي يسعفنا هو أن اللفظة لا تزال تطلق في بعض المناطق العراقية و منها بغداد إلى يومنا هذا على مادة كلسية بيضاء , تحرق ثم تسحق و يطلى بها الوجه بعد أن يبل بالماء ليكسبه لونا أبيض , و يبدو أن المرأة العربية و خصوصا العباسية كانت قد إستعملت مواد أخرى لتجميل خدودها و ذلك بإستخدام أصباغ الخدود التي كانت تحصل عليها من لحاء شجر الجوز و قشر ثمارها , إضافة إلى ما ذكرته المصادر التاريخية من إستخدام خليط كن يتضمخن به ليكسب وجوههن حمرة و إشراقا , و أضافت تلك المصادر أن هذا الخليط لا تستعمله إلا ذوات العز و الثراء و كانت العرب تسمي أولئك النساء بالعواتك) (إنتهى النص المنقول حرفيا)

أستفساراتي:

هل تعرفون كتبا تراثية في التجمبل و و صف مستحضرات التجميل و كيفية تحضيرها؟

ما هو المعنى الذي ذكرته المعاجم للفظة (الأسفيذاج)؟ (إخال أن أصل هذه اللفظة هي اللغة الفارسية و لا أتحقق ذلك)

هل من إخواننا العراقيين من يصحح أو يخطأ لنا ما ذكرته المؤلفة عن هذه اللفظة؟

و هل هذه المادة متوفرة و لا تزال تستخدم عندهم كما ذكرت؟

هل يوجد كتاب يذكر ماهية خليط العواتك بتفصيل؟

و ما صحة ما ذكرته عن العواتك؟

(يؤسفني أنها لم تسم المصادر التاريخية التي إعتمدت عليها و لعل إخواننا يساعدوننا في ذلك)

وفي العصور الإسلاميّة، تمكّن العلماء المُسلمون من التّوصل إلى وسائل جديدةٍ لتحضير الأصباغ عن طريق الإسفيذاج، وهو مسحوق دقيق الحُبيبات حيث يصلح لعمل الدّهان الأبيض، من دون حاجةٍ إلى سحقٍ وطحنٍ وغربلةٍ.

وكتب البيروني بأنّ الإسفيذاج يُحضّر بعد تعليق صفائحه في الخلّ ولفّها في ثقل العنب وحجمه بعد العَصِر. وقد جعل البيروني بقايا العنب وحجّمه مصدرًا لتحرير غاز ثاني أوكسيد الكربون، حيث يعمل إنزيم التّخمر في بقايا العنب ليولّد أخيرًا الخلّ وثاني أوكسيد الكربون

نقلا عن احدى المواقع

وفي الموسوعة الشاملة تجد المزيد

ـ[مروان الحسني]ــــــــ[12 - 01 - 09, 04:55 م]ـ

للرفع

ـ[مروان الحسني]ــــــــ[17 - 01 - 09, 04:55 ص]ـ

للرفع

ـ[مروان الحسني]ــــــــ[19 - 09 - 09, 05:05 م]ـ

للرفع

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير