تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[تعريف بكتاب (الغيرة على المرأة) لـ عبدالله بن عبدالرحمن المانع]

ـ[أبو زارع المدني]ــــــــ[26 - 02 - 09, 10:52 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم , مالك يوم الدين

اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الغيرة على المرأة

http://www.dorar.net/files/f190.jpg

عنوان الكتاب / الغيرة على المرأة

اسم المؤلف / عبدالله بن عبدالرحمن المانع

المحقق / عبدالستار قاسم

الناشر / دار الفرقان – الرياض

سنة الطبع / 1429هـ

نوع الكتاب / مؤلف خاص يقع في مجلد واحد من 307 صفحات

التعريف بموضوع الكتاب:

إن الغيرة- كما يقول ابن القيم- هي أصل الدين، ومن لا غيرة له لا دين له، فالغيرة تحمي القلب فتحمي له الجوارح فتدفع السوء والفواحش، وعدم الغيرة تميت القلب فتموت الجوارح فلا يبقى عندها دفع البتة، فمثلها في القلب مثل المناعة التي تدفع المرض وتقاومه فإذا ذهبت وجدَ المرض المحل قابلا ولم يجد دافعا فتمكن فكان الهلاك.

لذا فلا عجب أن يفرد هذا الموضوع بالتأليف، والغيرة أنواع: منها الغيرة على محارم الله وحدوده، ومنها الغيرة على المرأة، وهذا هو موضوع كتابنا، حيث عقد المؤلف هذا الكتاب في بابين:

فأما الباب الأول: فأفرده لتعريف الغيرة لغة واصطلاحا.

وأما الباب الثاني: فقد قسمه إلى أربعة فصول:

الفصل الأول: تناول فيه الغيرة باعتبار من تصدر عنه، فتكلم عن غيرة الله كصفة من صفاته، وذكر وجوه هذه الغيرة، كالغيرة على محارمه والغيرة على أوليائه وصورها.

وأما الفصل الثاني: فذكر فيه الغيرة المتعلقة بالعبد وقدم لها بتمهيد ثم ذكر أقسام غيرة العبد كغيرته لربه سبحانه وتعالى، وغيرته لنفسه.

وفي الفصل الثالث: وهو بيت القصيد فتكلم فيه على الغيرة على المرأة ممهدا بذكر حال المرأة في الجاهلية عند الأمم السابقة كاليونان والفرس والرومان والهنود والصينيين واليهود والنصارى، وعند العرب قبل الإسلام، ثم حالها في الإسلام، وصيانة الإسلام لها من خلال الإجراءات الوقائية والتدابير الإيجابية.

وفي المبحث الثالث من هذا الفصل والذي أفرده لـ (الغيرة على المرأة) ذكر حقيقة الغيرة وأنها فطرة الله تعالى وأنها من صميم أخلاق الإسلام، ثم تكلم عن الغيرة المحمودة ذاكرا نماذج من غيرة الأنبياء، فذكر غيرة موسى وغيرة نبينا عليهما السلام، وغيرة الصحابة والسلف، كما ذكر غيرة بعض الكفار، ثم تكلم على الدياثة وذمها وكونها من الكبائر، وذكر نماذج من قلة الغيرة قديما، ثم تناول قلة الغيرة في واقعنا المعاصر ذاكرا صورها الكثيرة الظاهرة المنتشرة والتي تدل إما على انعدام الغيرة أو ضعفها في النفوس.

ولم يغفل المؤلف أن يشخص الداء ليصف الدواء، فذكر أسباب ضعف الغيرة وكيفية تنمية الغيرة.

ولما كانت الغيرة ليست كلها محمودة، بل منها المذموم، فقد تكلم على الغيرة المذمومة وصورها، مع ذكر نماذج للغيرة المفرطة وما يترتب عليها.

ثم تحدث عن الاعتدال في الغيرة وذم الإفراط فيها وضوابط هذا الاعتدال.

وأما آخر الفصول، الفصل الرابع فعقده في غيرة النساء، وهل غيرتهن أعظم أم غيرة الرجال، وذكر نماذج من غيرة النساء، وبين أن الغيرة المفرطة هي مفتاح الطلاق ثم ذكر نماذج من هذه الغيرة المذمومة.

أما تحقيق الكتاب فقد قام المحقق جزاه الله خيرا بجهد مشكور، حيث اتسم تحقيقه بالتوسط، فقد خرج الأحاديث النبوية من مصادرها الأصلية مبينا درجة هذه الأحاديث صحة وضعفا، ناقلا أحكام المحدثين المعتبرين في ذلك، ولكن مما يؤخذ عليه في هذا التخريج أنه لم يسر فيه على طريقة واحدة وخاصة في ترتيب ذكر المصادر وفي ذكر درجة الحديث قبل تخريجه، أما الأثار التي عن الصحابة فإنه يكتفي بتخريجها، وقام أيضا بعزو كثير من النصوص المذكورة في الكتاب إلى مصادرها المنقولة منها.

وأخيرا نقول:

لقد عالج الكتاب موضوعا من الموضوعات المهمة في إصلاح جماعة المسلمين، لا سيما في هذا العصر التي تشن فيه الهجمات على المرأة لتخرجها عن حجابها وعفتها وصلاحها، وتبقى الغيرة سياجا حافظا للمرأة مما يراد بها، فنسأل الله أن ينفع بهذا الكتاب وأن يجزي مؤلفه خيرا.

المصدر: http://www.dorar.net/art/190

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير