تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

تصحيفٌ في طبعة الرسالة لمسند أحمد، وفي مسند أبي يعلى

ـ[يحيى خليل]ــــــــ[26 - 03 - 09, 01:27 ص]ـ

(16976) 17101 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَسِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ مُحَمَّد (1)، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو جُمُعَةَ، قَالَ: تَغَدَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، قَالَ: فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ أَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا؟ أَسْلَمْنَا مَعَكَ وَجَاهَدْنَا مَعَكَ، قَالَ: نَعَمْ، قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي. (4/ 106).

_حاشية


(1) تصحف في طبعة الرسالة إلى: "صالح بن جُبَيْر"، وجاء على الصواب في طبعات الميمنية، وعالم الكتب، وجميع النسخ الخطية، و"جامع المسانيد والسنن" 5/الورقة 75، و"غاية المقصد في زوائد المسند" الورقة 336، كما ذكر محقق طبعة عالم الكتب، بل وكما أشار محقق طبعة الرسالة.
صحيحٌ أن صواب اسمه: "صالح بن جُبَيْر"، ولكن هكذا سَمَّاه الأَوزاعي: "صالح بن مُحَمَّد".
ـ والحديث؛ أخرجه ابن الأثير، في "أُسد الغابة" 1/ 543، بإسناده، إلى عبد الله بن أحمد بن حَنبل، حدّثني أبي، أخبرنا أبو المغيرة، أَخبرنا الأَوزاعِيّ، أخبرنا أَسِيد بن عَبد الرحمن، حدّثني صالح بن محمد، على الصواب، وهذا نقلاً عن "مسند أحمد".
ـ وأخرجه الحاكم (6992) من طريق أبي المغيرة، عبد القدوس بن الحجاج، عن الأوزاعي، عن أَسِيد بن عبد الرحمن، عن صالح بن مُحَمَّد.
ـ وأخرجه أبو يَعلَى، في "المفاريد" 71، من طريق عبد الله بن عطارد، عن الأوزاعي، عن صالح بن مُحَمَّد.
ـ وقال البخاري: قال أبو الْمُغِيرة عَبد القدوس: حدَّثنا الأوزاعي، عن أَسِيد بن عَبد الرَّحمَن، سَمِعَ صالح بن مُحَمد، سَمِعَ أبا جُمعة، به. "التاريخ الكبير" 2/ 310.
ـ وقال البخاري: صالح بن جُبَير، يُعَدُّ في الشَّاميين، سَمِعَ أبا جُمعة، رَوَى عَنه هِشَام بن سَعْد , والأَوْزَاعيّ، ومُعاوية بن صالح.
وقال الأَوْزَاعيّ: صالح بن مُحَمد. "التاريخ الكبير" 4/ 274.
ـ وقال الذهبي: صالح بن جُبير، وثقة ابن مَعِين، وقد رواه ضمرة بن ربيعة، عن مرزوق بن نافع، عنه، ورواه جماعة عن الأَوزاعِي؛ حَدَّثني أَسيد بن عَبد الرحمن، عنه، لكن سَمَّاه صالح بن محمد. "تذكرة الحفاظ" 1/ 390.
وهنا؛ لا يحل لمُحقق أن يقوم بإصلاح ما ذكره الراوي، بل يذكر الرواية كما قالها صاحبُها، ومن حقه أن يكتب في حواشيه ما يشاء.
وقد وقع محقق "مسند أبي يعلى" ط. دار المأمون، حسين أسد، في الخطأ نفسه، إذ وجد في النسخ الخطية: "صالح بن محمد"، فأبدلها إلى: "صالح بن جبير. انظر الحديث رقم (1559)، بينما ورد على الصواب في طبعة دار القبلة (1556)، وهي أتقن من طبعة حسين أسد بزمان.

ـ[يحيى خليل]ــــــــ[26 - 03 - 09, 03:12 ص]ـ
اعذروني إخوتي، فهذا هو اليوم الذي تتجمع فيه عندي التصحيفات التي يقف عليها الباحثون، لمراجعتها، وصياغة وضعها؛
وأنا أعرف أن أصدقائي في مكتب التحقيق بمؤسسة الرسالة يدخلون إلى الملتقى، فلعل هذا ينفعهم في طبعاتٍ تالية.
تصحيف جديد في
مسند أحمد 241 - (35/ 258) / طبعة الرسالة:
(21329) 21655 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا سَالِمٌ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَأَبُو مَنْصُورٌ (1)، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، أَيُّ جَبَلٍ هَذَا؟ قُلْتُ: أُحُدٌ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِي ذَهَبًا قِطَعًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَدَعُ مِنْهُ قِيرَاطًا، قَالَ: قُلْتُ: قِنْطَارًا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: قِيرَاطًا قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّمَا أَقُولُ الَّذِي هُوَ أَقَلُّ، وَلاَ أَقُولُ الَّذِي هُوَ أَكْثَرُ. (5/ 149).
_حاشية

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير