تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[كلمة عن كتاب " الإبانة عن أصول الديانة "]

ـ[منير بن ابي محمد]ــــــــ[12 - 05 - 09, 04:37 م]ـ

كلمة عن كتاب

" الإبانة عن أصول الديانة "

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وسلم.

أما بعد:

قال فضيلة شيخنا أبو أويس محمد بوخبزة -حفظه الله- في كتابه العجاب: (نُقل النديم:ص/93) ومن خطه أنقل:

كتاب "الإبانة عن أصول الديانة" لأبي الحسن الأشعري وقد طبع مراراً أحسنها طبعة مصر بتحقيق الدكتورة فوقية حسين التي كانت مدرسة بجامعة محمد الخامس بالرباط، وقد جمعت لهذه الطبعة كثيراً من النسخ الخطية القديمة، .... التتمة في المرفق.

فائدة:

هذه المقالة نشرتُها في موقع التوبة (المعطل) الذي كان يضم طائفة من كتابات ومقالات شيخنا محمد بوخبزة حفظه الله، ولأمر ما عثرت على بعض صفحاته عن طريق موقع http://web.archive.org الذي يمكنه استعادة صفحات الانترنت القديمة، ومن هذه الصفحات صفحة المقالة أعلاه وهذا تاريخها 27/ 12/2007، وهناك صفحات أُخر لمقالات أُخر نشرت في نفس السنة، سنتخرجها قريبا إن شاء الله، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

ـ[أبو اسحاق الصبحي]ــــــــ[09 - 11 - 09, 01:08 م]ـ

يقول الدكتور عبد الرحمن بن صالح المحمود في ((موقف ابن تيمية من الأشاعرة)) (325،355/ 1)

في معرض كلامه عن كتاب لإبانة للأشعري

((وأهم طبعاته- التي اشتهرت مؤخرا- تلك الطبعة المحققة على أربع نسخ خطية مع دراسة مطولة عن الأشعرى ومؤلفاته ونهجه، وقامت بها الدكتورة فوقية حسين محمود، ونشرته دار الأنصار سنة 1397 هـ، ومع ذلك فهناك ملاحظات على هذه الطبعة لا يجوز السكوت عنها، أهمها ملاحظتان:

الأولى: كثرة الأخطاء والتحريفات، إما بسبب الطباعة، أو بسبب الخطأ في قراءة بعض الكلمات أو الجمل، وقد يوضع ماهو خطأ حتما في الأصل، ثم تجد الصواب في الحاشية جاءت به إحدى النسخ الخطية، ولأجل هذه الملاحظات أصبحت قراءة النص متعبة وتحتاج الى أن تكون بين يديك الطبعات الأخرى.

أما الملاحظة الأخرى: فتهون الأولى أمامها، ألا وهي اعتماد إحدى النسخ الخطية التي انفردت بزيادات ليست موجودة في النسخ الأخرى، وقد أثبتت هذه الزيادات في النص الأصلى وأشير إليها في الحاشية، وهذه النسخة حفلت بزيادات من نوع خاص- وهو ما يضفي ظلالا من الشك عليها- وقد أثار هذا انتباه المحققة فقالت في حديثها عن هذه النسخة في الدراسة: (وقد اعتبرتها النسخة الأم لأنها تخلو من التقديم والتأخير المخلين بالمعنى، وليس بها خروم ذات قيمة، بخلاف النسخ الأخرى، ولأن ناسخها كان يضبط الألفاظ الى حد كبير، غير أنه يجب أن يلاحظ أن مابها من زيادات في حاجة إلى المراجعة الدقيقة، لاستبعاد ماعلق به من عبارات مدسوسة، فقد ظهر رغم أن هذه الزيادات تؤكد بصفة عامة اتجاه السلف تصريح يخالف هذا الاتجاه، مثال ذلك ما ورد في صفحة (81) لتفسير الاستواء من أنه بالقهر والقدرة، فهذا تصريح لابد وأنه بيد أحد قراء المخطوط الميالين إلى الاعتزال والذين هم في نفس الوقت على جهل بحقيقة الأمور، ويؤكد هذا تعليقة بصفحة (82) نصها [وهي في المطبوعة في الحاشية ص 120]،: " قف على هذا الباب، فإن المؤلف تسامح في إيراده هذه العبارات فإنها تدل على الجهات تصريحا وعلي الجسمية ضمنا، يدل الكلام هنا على أن صاحبه يتجه إلى التنزيه المطلق الذى يقول به المعتزلة والذي ترتب عليه نفي الصفات، على نحو ما بينا قبل ذلك، خاصة وأن الالتزام باتجاه السلف في هذه الزيادات واضح لكل فاحص مدقق.

ويلاحظ أننا لم نقع على تاريخ نسخ هذا الأصل يسبب انتهاء الميكروفيلم مباشرة بعد نهاية النص، كما أنه بدأ ببدايته، وهي بخط معتاد، وقد رمزت إليها بالحرف " س " (1). هذا ما قالته المحققة عن هذه النسخة.

وهنا لابد من التعليق بما يلي:

ا- كيف تجعل هذه النسخة هي الأصل- عند التحقيق- مع أنها مجهولة الناريخ والناسخ؟ وهل كون ناسخها يضبط الألفاظ مسوغا لذلك؟ ثم هى مخرومة الآخر فعيبها مثل عيب النسخ الأخرى، ووجود الزيادات المدسوس

تقتضي صرف النظر عنها لا جعلها أصلا ثم إدخال الزيادات في النص المحقق، على الأقل جعلها نسخة ثانوية.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير