تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[وكيع الكويتي]ــــــــ[12 - 06 - 09, 12:47 ص]ـ

سبحان الله!! طيب هبْ أني أخطأت, فما دخل كشف اللثام هنا؟

أنا أعني ما أقول وهذا عن رابط الإصدارات التي وضعها الأخ الفاضل/ أبوعبدالله الديري

هنا

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=170565

أردت الفائدة ولم أرد المضايقة شكر الله لك على إفادتك إياي

ـ[ابن البجلي]ــــــــ[12 - 06 - 09, 03:09 ص]ـ

شكراً لك

وإعتذارك المُبطن مقبول

ـ[أبو عبد الله الديري]ــــــــ[13 - 06 - 09, 03:18 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله، أما بعد:

فقد أطلعني أحد الإخوة القائمين بدار النوادر بدمشق على كتاب رياض الأفهام للفاكهاني كاملا من مبتدأه إلى منتهاه مخرجا على ثلاث نسخ خطية، والذي حققه الشيخ نور الدين طالب مع لجنة مختصة من المحققين، فرأيت الكتاب قد انتظم في أربعة آلاف صفحة قسمت على خمس مجلدات، قدم له بترجمة ودراسة تناسب مقام الكتاب، وذيله بعشرة فهارس علمية، ومن ضمنها فهرس لمئات الفوائد الماتعة المتنائرة في ثنايا الكتاب، وقد سار فيه محققه على نهج تحقيقه لكتابه الآخر الذي أخرجه وهو كشف اللثام للسفاريني.

وأبلغت أن الكتاب قد انتهي من تحقيقه منذ بضعة أشهر في انتظار تصريح الإخوة في وزارة الأوقاف الكويتية لطبعه، وإن تم طبعه فسيكون هناك ألفا نسخة توزع مجانا على طلبة العلم. فيا لها من بشرى لأهل العلم بهذه التحفة السنية، أسأل الله أن يبارك في جهود محققيه وناشريه.

قال عطاء: إن أوثق عملي في نفسي هو نشري العلم.

ـ[د. عبد الرحمن محجوبي]ــــــــ[14 - 06 - 09, 05:46 م]ـ

أحي بحرارة كل الذين شاركوا في هذا الحوار، وهو يدل إن شاء الله تعالى على الصدق في المعاناة، والجد في التثبت، والحرص على الوصول إلى المعلومة الصحيحة - والاختلاف في الرأي و الاجتهاد لايفسد للود قضية- ومن آداب أهل العلم مراعاة الخلاف، ولقد استفدت منه كثيرا، وأتمنى ألا يبخلوا بكل جديد في الموضوع، تقديرا أولا للعلامة تاج الدين رحمه الله تعالى، وتنويرا للمهتمين بتراث الفاكهاني عموما.

ومن بين ما يؤكد أهمية كتاب رياض الأفهام وصاحبه الفاكهاني ولو في جانب يسير جدا هو هذه الغرر والدرر التي تفضل بها كل واحد، وهذا الاهتمام من هذه الأطراف كلها يبرهن على القيمة العلمية للموضوع وصاحبه.

وإذا يسر الله تعالى سأعمل على رفع صورة غلاف كتاب"الرياض" بتحقيق الدكتورة: شريفة العمري، وهو أقل ما يمكن فعله بهذه المناسبة تقديرا لجهودها، وأسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لخير هذه الأمة.

ـ[أبو عبد الله الديري]ــــــــ[14 - 06 - 09, 09:14 م]ـ

وشكر الله صنيعك أخي الفاضل، ثم لا بد من تكرار التنبيه هنا وهو:

أن طبعة دار النوادر هي طبعة كاملة غير ناقصة، وأن الطبعة التي أشرتم إليها ناقصة لا تتعدى كتاب الجنائز كما ذكرتم، وإذ نثمن جهد ناشرها الدكتورة شريفة العمري، وما قامت به، نثني على عمل الشيخ نور الدين طالب في نشر الكتاب كاملا_طبعة دار النوادر_، ونسأل الله أن يقيض من يقوم بنشر تراث الإمام الفاكهاني رحمه الله تعالى.

ولا أنسى أن أتحفكم ببيت من الشعر لأبي العتاهية تمثل به الإمام الفاكهاني في بداية رسالته في شرح آية التقوى _وقع في نفسي فسطرته هنا_ وهو قوله:

وصفت التقى حتى كأنك ذو تقى وريح الخطايا من ثيابك تسطع

وقوله عند موته وقد راحوا يلقنونه الشهادة_ كما ذكر ابن فرحون في الديباج_:

وغدا يذكرني عهودا بالحمى ومتى نسيت العهد حتى أذكرا

ـ[أبو معاذ السلفي المصري]ــــــــ[14 - 06 - 09, 11:23 م]ـ

بارك الله فيكم الكتاب

ـ[د. عبد الرحمن محجوبي]ــــــــ[15 - 06 - 09, 12:37 ص]ـ

السيد المحترم الذي استشهد بالبيتين الشعريين:

معلوماتك التي قدمتها منذ البداية قيمة، بارك الله فيك وفي كل المتدخلين، لكن في آخر كلامك لو قرأ أي شخص آخر البيتين الشعريين، لتساءل ما وجه مناسبتهما لما نحن فيه؟ لذا أرجو أن يكون هذا الاستشهاد نصيحة للجميع، وأتمنى أن يكون قصدك كذلك النصح للجميع.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

ـ[أبو عبد الله الديري]ــــــــ[16 - 06 - 09, 03:42 م]ـ

لا حول ولا قوة إلا بالله، أخي الفاضل قلت لكم: وقعت في نفسي، ولم أقصد أكثر من ذلك، فإن كنتم فهمتم تعريضا أو ... ، فوالله لم أقصده، وأنت أخ من جملة إخواني الكثيرين الذين ألتقي بهم في هذا الملتقى الطيب، قاتل الله الشيطان، إن دخل علينا من أمثال سرد هذه الأبيات التي أحببت أن تعيش معها كما عشت، ووالله لا أكثر.

ثم إنني بفضل الله من أبعد الناس عن المهاترات والثرثرات التي تفسد الود بيني وبين الآخرين، وعن كلام زائد باهت لا محل له في العلم.

ودمت محبا مفيدا محسنا الظن بي وبإخواني. أخوك المحب.

ـ[أبو عبد الله التطاون]ــــــــ[16 - 06 - 09, 04:37 م]ـ

برك الله فيكم

أحب أن أضيف أن كتاب المنهج المبين في شرح الأربعين للغاكهاني حقق في أطروحة دكتوراه تقدم بها الباحث مصطفى زرياح إلى كلية أصول الدين التابعة لجامعة القرويين المغربية، وقد نوقشت سنة 2003 أو 2004.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير