تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[هشام بن سعد]ــــــــ[13 - 12 - 09, 12:50 م]ـ

بسم الله والحمد لله

10. قال الطنطاوي (ذكرياته 2/ 181): «أوَّل من أعرفه عرض هذا العلم ـ علم أصول الفقه ـ عرضاً سهلاً واضحاً هو الغزالي في (المستصفى)، ومن علماء القرن الحاضر أو قبله بقليل الشيخ الخضري، ثم جلَّاه للناس ووضحه وشرحه الشيخ عبدالوهاب خلاف. . . وكان الشيخ خلّاف يملك قدرة عجيبة على تبسيط المُعَقَّدِ من المسائل وتوضيحها».

11. قال الطنطاوي (ذكرياته 2/ 183): «للأستاذ سعيد محاسن شرح للمجلة ـ مجلة الأحكام العدلية ـ جيّد، وأوسع شرح لها شرح الأتاسي، ولقدري باشا قانون وضعه هو لم يُعمل به على غرار المجلة، يستند إليه الأستاذ السنهوري كثيراً في بحوثه».

يتبع إن شاء الله.:

ـ[البيضاني اليمني]ــــــــ[13 - 12 - 09, 02:19 م]ـ

بارك الله فيك، وجزاك الله عظيم الخير على افادتك لنا هنا بهده الفوائد،

واحب ان اعلمك انني قرئت موضوعك على عجل،

وبعدها كنت اتنقل في صفحات الشبكه،

وخصوصا موقع صيد الفوائد،

وبينما كنت هناك في مكتبة الموقع،

اد وقعت عيني على كتاب يتضمن نفس موضوعك،

وهو كتاب بعنوان " كتب اثنى عليها العلماء "

لمن اراد ان يستفيد من الكتاب فليدهب الى الرابط ادناه

http://saaid.net/book/open.php?cat=8&book=2957 (http://saaid.net/book/open.php?cat=8&book=2957)

ـ[أبو سليمان الجسمي]ــــــــ[13 - 12 - 09, 05:56 م]ـ

جزاك الله خيرا أخي هشام و أعجبني نقلك لقول الطنطاوي في كتاب طه حسين و كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني.

ـ[ابن عبدالباقى السلفى]ــــــــ[14 - 12 - 09, 12:46 ص]ـ

جزاك الله خيرا

ـ[هشام بن سعد]ــــــــ[14 - 12 - 09, 10:47 م]ـ

بسم الله والحمد لله

12. قال الطنطاوي (ذكرياته 2/ 221): «الشيخ سعيدالباني، وهو عالم لم يعرف الناس قدره وكثير منهم نسي اسمه، مع أني أكاد أفضّلُهُ في مصنفاته على علماء عصره حتى الشيخ جمال الدين القاسمي، على كبر أقداراهم وسمو منازلهم وكثرة مؤلفاتهم، التي ليس فيها غالباً إلا نقل أقوال العلماء وجمعها. أما الشيخ سعيد فهو يقرأ النقول ويفهمها ويهضمها، ثم يعطيك خلاصة عنها مكتوبة بقلمه هو ممزوجة برأيه فيها مع إيراد ما يُناسبها. وعندي الآن كتابان له، كتاب اسمه (عمدة التحقيق في التقليد والتلفيق) طُبع سنة 1341هـ، قدَّم بين يديه مقدمات لو أُفردت بالطبع، أو لو أخذتها مجلة إسلامية فأعادت نشرها، لكان للقراء منها خير كثير. والكتاب الثاني: في (أحكام الذهب والحرير) طُبع سنة 1349هـ، في أوَّله أيضاً مقدمات نافعة قد فصَّلَ فيها القول، وأقام عليها الدلائل، كلها مما يحتاج الشباب اليوم إليه وأكثرها مما لا يجدون مراجع فيه».

13. قال الطنطاوي (ذكرياته 2/ 303): «كتاب (إحياء العَروض) للتنوخي، وهو أحسن كتاب أعرفه في علم العروض، إذا ضُمَّ إليه ما كتبه صديقنا الأستاذ ميشيل الله ويرْدي، والرقم ـ أي النوتة الموسيقية ـ التي وضعها لبحور الخليل كان منها (مرشد العَروض)».

يتبع إن شاء الله.:

ـ[هشام بن سعد]ــــــــ[15 - 12 - 09, 08:50 م]ـ

بسم الله والحمد لله

14. قال الطنطاوي (ذكرياته 2/ 371): «هل قرأتم كتاب (الفرج بعد الشدة) للقاضي التنوخي؟ لقد قرأته وعمري إحدى عشرة سنة، ثم قرأته أكثر من ثلاثين مرة وحفظت قصصه كلها من كثرة ما أعدت النظر فيه. . . فأقرؤوه تجدوا فيه ما لا تجدون مثله في كتاب آخر من صور المجتمع العباسي ومصطلحات أهله، وأحوال الموظفين وأوضاع التجَّار، وأقلُّ ما تستفيدون منه أنه يهوّن على المحزون منكم حزنه حين يرى أن مِنَ الناس من أصابه أكثر مما أصابه. . . خبّرني الأستاذ زهير الشاويش أن الأستاذ عبود الشالجي حققه ونشره في خمسة مجلدات، فسَّر فيها الألفاظ العباسية وعلَّق عليها، كما نشر الكتاب الآخر للقاضي التنوخي وهو (نشوار المحاضرة)».

15. قال الطنطاوي (ذكرياته 3/ 90): «(أعمدة الحكمة السبعة) قبَّحها الله من حكمة، أعمدتها سبعة بعدد أبواب جهنم».

يتبع إن شاء الله.:

ـ[هشام بن سعد]ــــــــ[18 - 12 - 09, 04:15 م]ـ

بسم الله والحمد لله

16. قال الطنطاوي (ذكرياته 3/ 63): «للشيخ جمال الدين القاسمي كتاب نفيس جداً عدَّ فيه الصناعات الشامية ووصفها وتكلم عنها وعنوانه (قاموس الصناعات الشامية)».

17. قال الطنطاوي (ذكرياته 3/ 181): «أتمنى أن يقرأ كل طالب وكل طالبة كتاب (التلميذة الخالدة) ليروا كيف يكون الصبر على طلب العلم الدنيوي , فيصبروا مثله على طلب العلم هو للدنيا والآخرة».

18. قال الطنطاوي (ذكرياته 3/ 284): «المنفلوطي سلس العبارة ضحل المعنى , سَلِس للأفكار عمق ولكن على ألفاظه طلاوة , كثير الترادف , خطابي الأسلوب, ومقالته (تأبين فوليتر) التي صاغ فيها ماترجم له عن فيكتور هوغو هي في رأيي النموذج الكامل للأسلوب الخطابي الذي كان الغالب على نثر هوغو. ومن قرأ كتبه ـ أي هوغو ـ (قبل المنفى) و (أثناء المنفى) وخطبه في مجلس النواب ومراقعاته في المحاكم, و لا سيما دفاعه عن ولده , رأى دليل هذا الذي أقوله. ولو أتقن هوغو العربية وكتب بها تأبينه فولتير لما جاء بأعظم ولا أكرم مما كتب المنفلوطي. هذا رايي أنا.

وما أحد ممن كان من لداتنا ومن أبناء عصرنا إلا تأثر يوماً بالمنفلوطي و (نظراته). أما (العبرات) فأكثر قصصها بدائية مصطنعة)».

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير