تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[أحمد شاكر أم شعيب الأرنؤوط]

ـ[فلاح حسن البغدادي]ــــــــ[15 - 01 - 10, 01:50 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشايخنا الكرام، بم تنصحون طلاب الحديث؟ بخصوص مسند الإمام أحمد، بتحقيق الشيخ أحمد شاكر أم تحقيق الشيخ شعيب الأرنؤوط؟

ـ[أحمد بن العبد]ــــــــ[15 - 01 - 10, 02:02 ص]ـ

لا يصار إلى النسخ إلا إذا تعذر الجمع

وصلت

أظن ده أسرع رد فى تاريخ الملتقى (ابتسامة)

ـ[ماهر]ــــــــ[15 - 01 - 10, 07:53 ص]ـ

طبعة العلامة أحمد شاكر فيها تعليقات نفيسة، لا تجدها في كتاب آخر، مع تذييلات مهمة تتعلق بفقه الواقع والولاء والبراء والمنهج. فطالب العلم لا يستغني عنها مع النَفس العلمي الجاد، وإتحاد المنهج.

طبعة الرسالة مهمة جداً فالكتاب كامل وفيها تخريجات موسعة، مع إحالات وفهارس نافعة. فالطالب لا يستغني عن الطبعتين.

ـ[فلاح حسن البغدادي]ــــــــ[15 - 01 - 10, 11:18 ص]ـ

شيخنا الحبيب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم، عندي المسند بتحقيق الشيخ أحمد شاكر وتكملة الشيخ حمزة الزين، طبعة دار الحديث، ووجدت فيها أحاديث يحسنها العلامة أحمد شاكر وعند مقارنتها بتحقيق العلامة شعيب الأرنؤوط الذي في الشاملة وجدته يضعفها وعند المراجعة تجد أن الإسناد في رجال ضعاف كعبد الله ابن لهيعة و شهر بن حوشب وعلي بن زيد بن جدعان وغيرهم ويحسنها الشيخ أحمد شاكر، وطبعة الرسالة عرضت علي بثمن أظنه باهظاً. فهل تنصح شيخنا باقتناء الطبعتين، أم الإنتظار حتى ظهور الكواكب الدراري

والمشكلة الثانية أني وجدت الأخوة في هذا الملتقى المبارك يحذّرون أشد التحذير من كتب دار الحديث، هذا بعد أن اقتنيت معظم الكتب من طبعات دار الحديث كالمسند وفتح الباري وشرح النووي وتحفة الأحوذي وعون المعبود ومغني ابن قدامة، مما أصابني بإحباط، والله المستعان، فهل حقاً هي بهذا السوء؟

تلميذكم المحب في الله

د. فلاح حسن البغدادي

الأنبار/ قضاء حديثة

لا يتعلم العلم مستحيي ولا مستكبر

ـ[أبو أروى الدرعمي]ــــــــ[15 - 01 - 10, 04:57 م]ـ

في انتظار رد فضيلة الشيخ ماهر - نفع الله به.

ـ[ماهر]ــــــــ[15 - 01 - 10, 06:26 م]ـ

نعم مطبوعات دار الحديث لا يعتنى بها جيداً. وأنا ذكرت في كلامي أن طالب العلم يحتاج لتكم الطبعتين، لكن لما يخير بين واحدة فطبعة الرسالة.

أما أحكام العلامة أحمد شاكر فلا شك أن فيها تساهلاً كبيراً، وهو يوثق كثيراً من الضعفاء. أما جانب علم العلل فهو شبه مغيب عنده رحمه الله تعالى. وهذا اجتهاد منه نسأل الله أن يجري عمله الصالح.

وطبعة الرسالة في الأحكام لا يعتمد عليها كثيراً، بل يجب على الباحث أن يبحث بنفسه ويراجع أقوال الأئمة. الناقد الحديثيي لا بد أن يكون له رأي واحد بعد النظر والإجتهاد في كل مسألة خلافية، وكذلك في الرواة المختلف فيهم، وهذا غير موجود في أحكام الشيخ شعيب حفظه، فهو ألف التحرير ولم يلتزم به. ثم تجد أحكامه على الرواة تتلون، والكمال لله.

مثال ذلك محمد بن عجلان فمرة يقول ثقة وثانية يقول صدوق وأخرى يقول فوق الصدوق ودون الثقة، وقس على ذلك عشرات التراجم، ونَفَسه رخو في العلل. أسأل الله أن يغفر لي وله ولجميع المسلمين.

لكن تبقى هذه الطبعة هي الأم في عظيم النفع لتلكم الطبعات، أسأل الله لي ولهم ولجميع المسلمين كل خير.

ـ[هادي آل غانم]ــــــــ[15 - 01 - 10, 07:27 م]ـ

إخواني الأفاضل:

كنت أريد هذا الرد كموضوع مستقل لطوله، ولكن ناسب في هذا الموضوع ذكر الشيخ شعيب الأرنؤوط، فأحببت أن أذكر هنا مقارنة بين أحكامه وتخريجاته لحديث واحد، عندما خرجه في المسند في أكثر من موضع وكذلك في ابن ماجه. والله المستعان

قارن بين تخريجات الشيخ شعيب الأرنؤوط لحديث واحد:

قال في تحقيقه للمسند (1784): صحيح لغيره، قيس بن الربيع مختلف فيه، وحديثه حسن في الشواهد، وباقي رجاله ثقات، ابن شرحبيل: هو أرقم بن شرحبيل الأودي الكوفي

وأخرجه يعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 1/ 452، وأبو يعلى (6704) من طريق قيس بن الربيع، بهذا الإسناد، وقد سقط من المطبوع من " المعرفة والتاريخ " من إسناده " عن العباس ".

وأخرجه مختصرا البزار (1566) من طريق قيس بن الربيع به، وانظر ما بعده.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير