تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

سقطٌ في طبعة الرسالة لصحيح ابن حِبَّان

ـ[يحيى خليل]ــــــــ[10 - 04 - 10, 03:43 ص]ـ

5205 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلاَّنَ بِأَذَنَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الزِّمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ (1)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قَالَ: مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ، وَمَا أَكَلَتِ الْعَوَافِي مِنْهَا، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ.

_حاشية


(1) قوله: "عن أيوب"، سقط من المطبوع.
والحديث؛ أَخرجه التِّرمِذِيّ (1379)، والنَّسَائِي، في "الكُبرَى" (5725)، وأَبو يَعلَى (2195)، والطبراني، في "الأوسط" (4779)، من طريق عَبد الوَهَّاب، قال: حَدَّثنا أَيوب، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن وَهْب بن كَيْسَان، به، على الصواب.
والغريب؛ أن محقق طبعة الرسالة كتب في الحاشية: وأخرجه أَبو يعلى (2195) عن سفيان، عن عبد الوهاب الثقفي، بهذا الإسناد.
قلتُ: والذي عند أبي يعلى: سفيان، عن عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، (الذي سقط من طبعة الرسالة)، عن هشام.

ـ[هادي آل غانم]ــــــــ[10 - 04 - 10, 04:38 م]ـ
أخي الفاضل: يحيى خليل ـ حفظك الله ورعاك ـ
في البداية اشكر لك جهودك القيمة في هذا الباب الخطير، وهو باب التنبيهات على السقط والتصحيفات في الكتب المطبوعة، والذي لا يتقنه إلا القليل من أهل العلم، وحسبك أن تكون منهم، وفقني الله وإياك للوصول إلى الحق.
وبعد: فإني أصدقك القول بأني لا أرى مشاركة لك في هذا الباب إلا وأهتبلها فرصة للإستفادة منها، وتدوينها في المراجع التي عندي، وأنسب الفائدة لك عندي في الكتاب، فإن حققت مسألة في أي منشور ينشر لي وتعرضت لهذه الفائدة، فإني أنسبها لك مباشرة لأن لك الفضل بعد الله في استفادتنا إياها.
أما من ناحية مسألتنا هذه فاسمح لي أن أتدارسها معك للوصول إلى الحق.
فأولا: لقد رابني منك هذه المرة بأنك لم ترجع إلى الفوائد المبتكرة للحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ لتأييد قولك في السقط المزعوم. وقلت: لعل في الإمر سرا.
فلما رجعت إلى الفوائد المبتكرة (3/ 593) وجدت أن السقط المزعوم موجود كذلك في الفوائد المبتكرة ولم ينبه الحافظ ابن حجر عليه ولا كذلك محققه الفاضل.
ثم رجعت إلى " موارد الظمآن " للحافظ الهيثمي (حديث رقم: 1139) وهو شيخ الحافظ ابن حجر، فوجدت السقط المزعوم موجود كذلك فيه.
فأيقنت حينئذ ألا سقط وقع في صحيح ابن حبان، وإنما الرواية هكذا وقعت لابن حبان، فإما أن يكون السقط إن كان ثم سقط، وقع من ابن حبان أو من شيخه أو من شيخ شيخه، ولكن ليس السقط يقينيا من النسخة المطبوعة أو من محققها أو من ناشرها.
يضاف إلى ذلك أن صحيح ابن حبان المطبوع إنما هو ترتيبه المسمى بالإحسان لابن بلبان كما لا يخفى عليكم.
فقد تتابع ثلاثة من الحفاظ في اثبات السقط المزعوم وهم ابن بلبان والهيثمي وابن حجر.
أما ما نقلته من الأدلة فلا يكفي لإثبات السقط، لأنك لم تنقل طريقا واحدا مشابه لطريق ابن حبان، أي من طريق ابن حبان أو شيخه أو شيخ شيخه، إنما ذكرت متابعات لتلميذ عبد الوهاب، وهذا لا يدل على حصول السقط المزعوم من النسخة المطبوعة.
فقد يكون لعبد الوهاب شيخين في هذا الإسناد، فقد يكون رواه عن أيوب ثم رواه مرة أخرى عن هشام بن عروة. وخاصة أن سنه يسمح بذلك، وإن لم نجد في التهذيب إثبات لذلك، فإن عبد الوهاب ولد سنة 108 وقيل 110، وقد توفي هشام بن عروة سنة 146، وتوفي أيوب سنة 131، وهو بلديهم.
وقد يكون السقط حصل من عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ فإنه قد تغير قبل موته بثلاث سنوات وسمع ذلك منه تلميذه الزماني.
فعلى كل حال فالحاصل أن السقط يقينيا ليس من النسخة المطبوعة والسلام.
أخي الفاضل: أرجو ألا يكون كلامي عليك ثقيلا، وإنما الهدف كما سطرت أولا هو الوصول إلى الحق، سواء كان معي أو معك.
والله الموفق لا رب لي سواه.

ـ[يحيى خليل]ــــــــ[11 - 04 - 10, 12:35 ص]ـ
الحمد لله
الأخ الفاضل هادي آل غانم
أكرمك الله، ونفعك، ونفع بك
قرأتُ ردك، قراءةَ طالب علم يحاول أن يتعلم شيئًا، وأمله في الله أن لا يَضل في هذه الحياة الدنيا.
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير