تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

(لطائف التعليقات): هل تعجبتَ من بعض تعليقاتك القديمة على الكتب أثناء القراءة؟

ـ[خليل الفائدة]ــــــــ[21 - 04 - 10, 05:37 م]ـ

الحمد لله وحده، وبعد:

حينما تحتاجُ للنظر في كتابٍ قد قرأتَه قديماً؛ لبحث مسألةٍ، أو مراجعةِِ قولٍ، ونحو ذلك = قد تجدُ تعليقاتٍ غريبةً بخطِّك!

فلا تزيد على أن:

1 - تتبسَّمَ.

2 - أوتتعجَّبَ.

3 - وتحمد اللهَ على زيادةِ العلم.

4 - وتذكرَ ما كنتَ فيه من ضحالةِ تفكيرٍ، أو انغلاقِ فَهْمٍ، أو ضَعْفِ تصوُّرٍ.

5 - أو تكادُ تنكرُ ما علَّقتَه؛ لغرابتِه، ونحو ذلك.

فماذا رأيتَ من تعليقِ قلمِكَ؛ فتعجَّبتَ؟!

ـ[صلاح السعيد]ــــــــ[22 - 04 - 10, 01:53 ص]ـ

ماشاء الله، موضوع فريد يستحق المشاركة فيه.

ـ[خليل الفائدة]ــــــــ[22 - 04 - 10, 02:06 ص]ـ

بوركتَ ..

- راجعتُ قبل أيام (المدخل) لابن بدران، ورأيتُ تعليقاً لي في الموضع الذي ذكرَ فيه المجدَ ابنَ تيميَّة، وكتابه المحرَّر، وهو قولي الذي لا أذكره: (وقد رأيتُ المجدَ ابن تيميَّة في المنام بصورةِ شيخٍ أبيض الوجهِ، ذا شيبٍ ووقار). وحاولتُ تذكُّرَ المنام، ولم أفلح!

قرأتُ تعليقاً لي قديماً جدّاً على (الداء والدواء) لابن القيِّم، وذلك حينما تكلَّم عن مداخل الشيطان على الإنسان بطريقة القصَّة للملك والجنود ...

فقلتُ: (قِصَّة كلاسيكيَّة يا ابن القيِّم! تستطيع أن تُوْصِلَ المقصود بغير هذه الطريقة!!)

ـ[محمد العُمري]ــــــــ[22 - 04 - 10, 01:36 م]ـ

عوْدًا حميدًا شيخنا خليل الفائدة، لا حرمنا الله منكم ومن جميل عوائدكم ..

..

ـ[أبو معاوية البيروتي]ــــــــ[22 - 04 - 10, 03:48 م]ـ

وكما قال الشافعي رحمه الله:

كلما أدّبني الدهر ...... أراني نقص عقلي

واذا ما ازددت علما ..... زادني علماً بجهلي

(ديوان الشافعي)

ـ[اسامة الشامخ]ــــــــ[22 - 04 - 10, 09:55 م]ـ

3 - وتحمد اللهَ على زيادةِ العلم.

4 - وتذكرَ ما كنتَ فيه من ضحالةِ تفكيرٍ، أو انغلاقِ فَهْمٍ، أو ضَعْفِ تصوُّرٍ.

صحيح صدقت في ذلك

أحياناً أعجب من رداءة خطي، بعدما تحسن ..

وأحياناً أقول: والله منت هيّن كنت تفكر بهالصور .. (ابتسامة، والمعذرة على العامية)

ـ[خزانة الأدب]ــــــــ[22 - 04 - 10, 10:24 م]ـ

اشتريت شرح ديوان المتنبي للبرقوقي وعمري 14 سنة!

وقرأت فيه قول أبي الطيب:

واجز الأمير الذي نعماه فاجئة * بغير قول ونعمى الناس أقوال

والمعنى طبعاً أن هدية الأمير جاءت من غير كلام أو وعد سابق، أما الناس فيقولون ولا يفعلون!

فلم أستوعب هذا المعنى آنذاك، وأن الباء تتعلق بالمفاجأة، وظننت أنها تتعلق بالجزاء، وأن السياق يحتاج إلى جائزة أبي الطيب للأمير محرورة بالباء، أي (اجز الأمير بقصيدة)!

وغرَّني أن القصيدة قول!

فكتبت حاشية بالحبر (الصواب "بِعِيرِ قول")، أي بإبل من الكلام!

والآن إذا قرأتها ضحكت!

ـ[أبو اسحاق الصبحي]ــــــــ[22 - 04 - 10, 11:11 م]ـ

جزاكم الله خيرا موضوع رائع وننتظر البقية

بارك الله فيكم

ـ[أبوخالد]ــــــــ[23 - 04 - 10, 01:07 ص]ـ

ما زلت أهاب أن أعلق على كلام أحد من العلماء.

ومع الزمن بدأت أخرج الحديث الذي لم يخرج، أو أنبه على وهم ونحو ذلك.

والمرء مع الزمن يرى الفائدة الجديدة قديمة، وسأضرب على هذا مثال:

قرأت كتاب صفة الصلاة قديما، فلما ذكر الشيخ المفصل، علقت عليه بأن المفصل ثلاثة أقسام، وكنت فرحا جدا بتلك الفائدة.

وأظن أن كل شخص منا له دفتر فوائد من عشر سنين أو أكثر، فلو نظر في لضحك أو حمد نعمة الله.

بل الأكثر يصيد فوائد هي من ملح العلم ويترك متينه، ثم مع الزمن يبدأ يركز على القواعد والضوابط والإجماعات ونحو ذلك.

وأما بالنسبة لمثال للموضوع:

فهو لنفس الكتاب السابق؛ فقد ذكر الشيخ صفحة (140) في الحاشية رقم (5) تخريج حديث: "إذا سجد أحدكم؛ فلا يبرك ... " الحديث، قال: "أبو داود وتمام في الفوائد (ق108/ 1) والنسائي في الصغرى والكبرى (47/ 1 مصورة جامعة الملك عبد العزيز في مكة) بسند صحيح ... " إلخ.

قلت عند قوله: "جامعة الملك عبد العزيز في مكة ": (ربما أنه يريد أم القرى، وإن كان يريد الملك عبد العزيز فهي في جدة)!

وما زلت أضحك كلما قرأتها.

ـ[أبو عبد الرحمن القصيمي]ــــــــ[23 - 04 - 10, 07:03 ص]ـ

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير