تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل مر على أحدكم أعزائي الكرام تفسير اسمه: جمهرة التفاسير , للداخل؟]

ـ[أبو زارع المدني]ــــــــ[09 - 07 - 10, 07:17 م]ـ

الإخوة الكرام /

خريتة الكتب والعارفين بها .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل مر عليكم تفسير اسمه: جمهرة التفاسير.

لمؤلف اسمه / عبدالله الداخل أو عبدالعزيز الداخل؟

قيل أنه في تفسير المعوذتين فقط لم يترك شاردة ولا واردة إلا أثبتها.

فهل مر عليكم؟

وجزاكم الله خيرا.

ـ[عبدالرحيم الجيزاني]ــــــــ[10 - 07 - 10, 10:24 ص]ـ

هو عبدالعزيز الداخل

احد اعضاء ملتقى الحديث وملتقى التفسير

ـ[محمد العقاد]ــــــــ[10 - 07 - 10, 01:15 م]ـ

لعلك تقصد يااجمل العرسان كتاب (مجمع التفاسير الجامع المصنف لعلوم اي الكتاب العزيز) للشيخ عبدالعزيز الداخل، وقد جمع قائمة بمصنفات التفسير و علوم القران التي اعتمد عليها فى كتابه وقال اعددتها لارجع اليها فى كتابى الكبير مجمع التفاسير، وقد فسر بعض سور القران و هو حافل بالنقول و الفوائد وبعض السور انتها من تفسيرها و هي مصوره فى ملتقى اهل التفسير، و قائمة المراجع موجودة على ملف ورد، ونقلت لك منهج الشيخ فى تفسيره كما بين ذلك فى ملتقى اهل التفسير:

وهذا المشروع قد ذكرت طرفاً منه في مواضيع سابقة وهو أحد مخرَجات مشروع علمي كبير بدأت العمل فيه عام 1419 هـ انتهجت فيه طريقة العمل المؤسسي

ووجهت عنايتي منذ أكثر من عام لمحاولة إخراج ما قارب التمام منه وطباعته ونشره

وعزمت أن لا أنتظر تمام المشروع كاملاً كما كنت أخطط له سابقاً لأني قد وصلت إلى قناعة تامة مفادها أن من انتظر أن يكون عمله كاملاً مستوعباً متقناً لا انتقاد فيه بوجه من الوجوه لن ينتج شيئاً وسيبقى يدور في دائرة التصحيحات والمراجعات والتطويرات التي لا نهاية لها

وأذكر من أبيات لي قلتها أول ما بدأت هذا المشروع العلمي وصفت فيها حالي في الطلب والبحث والجري وراء مسالك بعض العلماء في تناولهم لمسائل العلم:

فمن ذاهب فيها إلى غير مذهبيحث المطايا خلف آلٍ وخلَّب

له نفس حر تشرئب إلى العلاودون الذي يرجو عماية غيهب

فلو كان ما يرجو من الأمر بلغةًلَهان ولكن شأوه شأو موعِبِ

واستشرت عدداً من أهل العلم والفضل فاجتمع رأيهم على أن أخرج ما كان قابلاً للطباعة والنشر وأن لا أنتظر اكتمال المشروع فلذلك عزمت على إخراجه على نحو نافع مرضٍ يحقق أهم الأهداف التي عمل من أجلها هذا المشروع ولا تعارض بين إخراجه الآن وتطويره مستقبلاً بمشيئة الله تعالى

وقد قاربت إتمام ما يتعلق بعدد غير قليل من السور، وبقي في بعضها مراحل كثيرة وأسأل الله الإعانة والتوفيق

وأما طريقتي في الجمع والتحرير فيمكن إجمالها في النقاط التالية:

1: جمعت ما يتعلق بالسورة من المراجع المباشرة وغير المباشرة وفق منهج متوسط في الاختيار من الكتب المعاصرة استشرت فيه عدداً من أهل العلم والفضل واجتمع رأيهم على ارتضاء ما انتهجته

أما الكتب المتقدمة فحرصت أن لا أترك منها شيئاً

ولا أزعم الكمال في ذلك فقد فاتني بعض الكتب التي طبعت مؤخراً كتفسير مكي بن أبي طالب، وتفسير الرسعني والتفسير البسيط للواحدي (مع أنه لم يطبع إلى الآن، وقد تم تحقيقه في مجموعة رسائل علمية)

وأرجو أن أستدرك ذلك النقص في الطبعات القادمة بإذن الله تعالى

وهناك تفاصيل كثيرة في طرق جمع أقوال العلماء من المصادر غير المباشرة

وأنا أعلم أن الاستيعاب المطلق الكامل غير ممكن ولا مطلوب،

وإنما أردت أن ألا يفوتني شيء من الكتب المتداولة لدى أهل العلم، ولا سيما ما كان يتضمن أصلاً من الأصول المهمة في علم التفسير مثل الكتب التي اعتنت بالأحاديث والآثار في التفسير سواء ما صنف خالصاً في التفسير وما صنف في الأحاديث والآثار؛ فهذا جعلته عندي بالمرتبة الأولى من الأهمية

تليها كتب أئمة اللغة المتقدمين

تليها الكتب التي اعتنت بجمع الأقوال في التفسير

تليها التفاسير المتداولة لدى أهل العلم ويكثر النقل عنها

تليها الكتب المؤلفة في سائر علوم القرآن

وهناك تفاصيل أخرى في المراجع يطول المقام بسردها

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير