تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[أرجو المساعدة في اقتراح عناوين لرسائل جامعية في الحديث والرجال]

ـ[الباحث]ــــــــ[07 - 09 - 09, 06:04 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سجّلتُ في إحدى الجامعات في الماجستير، وأرجو منكم أن تقترحوا عناوين مناسبة ومواضيع ملحة ومهمة في علوم الحديث والرجال.

ـ[الباحث]ــــــــ[09 - 09 - 09, 08:30 م]ـ

لا زلتُ أنتظر من الأخوة اقتراحاتهم!!!

ـ[عبدالرحمن طالب]ــــــــ[21 - 09 - 09, 04:47 م]ـ

1 - الاحاديث التي لم يعمل بها الفقهاء جمعا ودراسة

مثل (قتل شارب الخمر في الرابعة ... ) (الجمع في الحضر)

وهي كثيرة وفيها خلاف محدود

2 - الاحاديث الضعيفة التي جرت مجرى الاجماع جمعا ودراسة

مثل (لايقاد الوالد بالولد) (دية المرأة .. )

وهي فيها شبه اجماع

ـ[أبو البراء السبعاوي]ــــــــ[22 - 09 - 09, 11:07 م]ـ

الرواة الذين قال عنهم أهل السنة أنهم من الشيعة، وليس لهم تراجم في كتب الرجال الشيعة

صلاحية إعتبار نقود أئمة الشيعة في الجرح والتعديل

مقارنة بين مصطلحات الجرح والتعديل بين أهل السنة والشيعة

ـ[كاوا محمد ابو عبد البر]ــــــــ[02 - 10 - 09, 03:52 م]ـ

1 - معاني مصطلحات الجرح والتعديل عند أئمة هذا الفن.

بسم الله الرحمن الرحيم:

قول النسائي «ليس بالقوي». قال الذهبي في الموقظة (ص82): «ليس بجرح مفسد»، يقصد أنها تفيد تليين الراوي. ويظهر أن أبا حاتم يستعملها لهذا الغرض، لكن استعملها البخاري وأبو أحمد الحاكم في بعض المتروكين، مثل سعد بن طريف المُجمع على ضعفه (كما قال الذهبي) وقداتهمه ابن حبان بوضع الحديث.

قول ابن معين «يكتب حديثه». قال ابن عدي: «يعني في جملة الضعفاء». قول أبي حاتم «يكتب حديثه». قال الذهبي في السير (6\ 360): «علمت بالاستقراء التام أن أبا حاتم الرازي إذا قال في رجل يكتب حديثه، أنه عنده ليس بحجة».

قول أبي حاتم «يُكتب حديثه، ولا يُحتج به» أي يُكتب حديثه في المتابعات والشواهد، ولا يُحتج به إذا انفرد. وهذه تقابل درجة صدوق أو درجة لين الحديث عند باقي المحدثين. قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (1\ 133): «إبراهيم بن مهاجر ليس بالقوي. هو وحصين بن عبد الرحمن، وعطاء بن السائب، قريب بعضهم من بعض: محلهم عندنا محل الصدق. يكتب حديثهم ولا يحتج بهم. قلت (أي ابن أبي حاتم) لأبي: ما معنى لا يُحتج بحديثهم؟ قال: كانوا قوماً لا يحفظون، فيُحدّثون بما لا يحفظون، فيغلطون، وترى في أحاديثهم اضطراباً ما شئت».

قول الحفاظ «لا بأس به». هي توثيق ليس بقوي، وقد تكون عند البعض من قولهم صدوق. وهي في العادة أقرب أنواع التعديل لقولهم ثقة. وقد تعني ثقة عند ابن معين و دُحيم. جاء في لسان الميزان (1\ 93): قال أبن أبي خيثمة: قلت لابن معين: «إنك تقول: فلان ليس به بأس، وفلان ضعيف». قال: إذا قلت لك: «ليس به بأس، فهو ثقة. وإذا قلت: هو ضعيف، فليس هو بثقة، ولا يكتب حديثه». وفي تهذيب التهذيب (7\ 277): قال أبو زرعة الدمشقي: «قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم: ما تقول في علي بن حوشب؟». قال: «لا بأس به». قلت: «ولم لا تقول ثقة، ولا نعلم إلا خيراً؟». قال: «قد قلت لك أنه ثقة».

قول ابن أبي حاتم «صالح الحديث» أي يُكتب حديثه للاعتبار (وليس للاحتجاج)، كما نص بنفسه في الجرح والتعديل (1\ 37).

قول البخاري «سكتوا عنه». قال الذهبي في الموقظة (ص83): «بمعنى تركوه».

قول البخاري «مشهور الحديث» أو «حديثه مشهور». قال اليماني في التنكيل (1\ 206): «يُريد –والله أعلم– مشهورٌ عمّن روى عنهم. فما كان فيه من إنكار، فمن قِبَلِه».

قول البخاري «مقارب الحديث». جاء في "الإرواء" (1\ 254): قال عبد الحق الإشبيلي في "كتاب التهجد" (1\ق65) في قول البخاري في أبي ظلال: "مقارب الحديث": «يريد أن حديثه يقرب من حديث الثقات، أي لا بأس به». قلت: وهي ليست تقوية لحال الراوي، وإنّما نفي للضعف الشديد عنه فقط. كما قال ابن عدي في "أحمد بن محمد اليمامي": «مقارب الحديث، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق».

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير