تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[فرق بين ان شاء الله وانشاء الله]

ـ[ياسر بن حمد]ــــــــ[23 - 04 - 06, 09:32 م]ـ

قد يكون معظمنا قد سمع بهذه الملاحظة وهي كتابة كلمة (إن شاء الله) بهذه الطريقة .. ولكن جلنا مصرين بداعي السرعة في الطباعة أن كتبها بصيغة (إنشاء الله)

ولكن هل عرفنا السبب أو الفرق بين الكلمتين؟؟؟ وأيهما اصح؟؟؟ .... وايهما أوجب للكتابة؟؟؟ ... وما معنى كل جملة منهما؟؟؟ ...

فقد جاء في كتاب ((شذور الذهب)) .. لابن هشام .. أن معنى الفعل إنشاء - من أنشأ ينشئ - أي إيجاد ... ومنه قول الله تعالى ((إنا أنشأنهن إنشاءًا)) آية 35 من سورة الواقعة ... أي أوجد ناها إيجاداً فمن هذا .. لو كتبنا ((إنشاء الله)) .. يعني كأننا نقول أننا أوجدنا الله تعالى - علا الله علواً كبيراً - وهذا غير صحيح ..

أما الصحيح ... هو أن نكتب ((إن شاء الله)) .. فإننا بهذا اللفظ نحقق هنا إرادة الله عز وجل، فقد جاء في معجم (لسان العرب) ... معنى الفعل: شاء .. = .. أراد، فالمشيئة هنا هي الإرادة ... فعندما نكتب ((إن شاء الله)) كأننا نقول .. بإرادة الله نفعل كذا .. ،ومنه قول الله تعالى ((وما تشاؤن إلا أن يشاء الله)) الآية 30 من سورة الإنسان ..

فهناك فرق بين الفعلين (أنشئ أي أوجد) والفعل (شاء أي أراد) ... فيجب علينا كتابة ((إن شاء الله)) و تجنب كتابة ((إنشاء الله)) للأسباب السابقة الذكر ..

ـ[زوجة وأم]ــــــــ[23 - 04 - 06, 10:23 م]ـ

جزاك الله خيرا على التذكير

ولعل هذا الرابط (في نفس الموضوع) يفيد

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=33570

ـ[نواف البكري]ــــــــ[24 - 04 - 06, 02:18 ص]ـ

جزاك الله خيرا

وهو خطأ دارج.

أما قولك: (كأننا نقول أننا أوجدنا الله تعالى - علا الله علواً كبيراً - وهذا غير صحيح .. )

فغير صحيح، بل من كتب الجملة هكذا (إنشاء الله) تنقلب الجملة من كونها: طلبية إلى خبرية، فيكون معناه: خَلْقُ الله، فالإنشاء يعني الخلق كما في قوله تعالى: (إنا أنشأناهن إنشاء)، ولو كان المعنى ما تقول لكان قولهم: إنشأنا الله!!.

فالصواب أن تكون: إن شرطية وتوابعها.

ومن وصلها صارت كلمة واحدة بمعنى: خَلْقُ الله.

ـ[نواف البكري]ــــــــ[24 - 04 - 06, 02:18 ص]ـ

جزاك الله خيرا

وهو خطأ دارج.

أما قولك: (كأننا نقول أننا أوجدنا الله تعالى - علا الله علواً كبيراً - وهذا غير صحيح .. )

فغير صحيح، بل من كتب الجملة هكذا (إنشاء الله) تنقلب الجملة من كونها: طلبية إلى خبرية، فيكون معناه: خَلْقُ الله، فالإنشاء يعني الخلق كما في قوله تعالى: (إنا أنشأناهن إنشاء)، ولو كان المعنى ما تقول لكان قولهم: إنشأنا الله!!.

فالصواب أن تكون: إن شرطية وتوابعها.

ومن وصلها صارت كلمة واحدة بمعنى: خَلْقُ الله.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير