تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[يقول التلمود - أقتل الصالح من غير الإسرائيليين - مجزرة بت حانون]

ـ[علي الابنوي]ــــــــ[18 - 11 - 06, 11:05 م]ـ

يقول التلمود – اقدس المصادر للديانة اليهودية على الإطلاق، واوجبها للعمل (أقتل الصالح من غير الإسرائيليين، ومحرم على اليهودي أن ينجي أحدا من باقي الامم من هلاك،او يخرجه من حفرة يقع فيها، لانه بذلك يحفظ حياة أحد الوثنين)

قتل الصالحين من غير اليهود فطرة الاسرائيليين، واصلح الصالحين هم الرسل، فلم يسلم هؤلاء من قتلهم ايضا، فقد ذكر القرآن الكريم جريمة اليهود لقتل الانبياء في اكثر من ثمانية مواضع، من ذلك {لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الانبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق} آل عمران آية 181

كما حاولوا قتل سيد الخلق محمد صلي الله عليه وسلم، حين ذهب اليهم ليستعين بهم بموجب معاهدة الدفاع المشتركة في طلب الدية، فجلس صلي الله عليه وسلم تحت ظل جدار لهم، فاَسّر بعضهم الي بعض، بأنكم لن تجدوا فرصة افضل من هذه في قتله، فليصعد احدكم الي سطح الدار، ويلقي عليه حجر الرحي، فجاء الوحي فاخبر المصطفي بما اضمره هؤلاء، فرجع الي المدينة.

كما حاولوا قتله صلي الله عليه وسلم في غزوة خيبر، فقد سمَّمت يهودية ذراع شاة، وقدمته الي رسول الله صلي الله عليه وسلم، فنهش منها نهشة، ثم القاها، وامر باحضار اليهودية، فاقرتْ بجريمتها، فلم يعاقبها وعفي عنها.

وما جرى من مجزرة في بيت حانون، ذهب ضحيتها أكثر من ستين شهيداَ، لم يتعد ما طلبه التلمود من اليهود، ولم يتجاوز النص السابق، بل إنه تنفيذ لأمر شرعي لأقدس الكتب اليهودية.

والتلمود عبارة عن مجموعة من الشرائع اليهودية التى نقلت شفويا مقرونة بتفاسير الاحبار، وتحتوى على بحوث دارت حول التعاليم اليهودية عقيدة وشريعة وتاريخا، ولاشك ان التلمود بقسميها (المشنا والجماري) أكثر قداسة من العهد القديم، (التوراة) بمجموع اسفاره، وعليه العمل وجوبا في الديانة اليهودية.

فإن قلتُ إن التلمود كتاب المكائد والدسائس اليهودية تجاه البشر، ولا سيما المسلمين، لم اتجاوز الحقَ، لأن من سواهم تخلى عن دينه، فأصبح هو والبهائم سواء، فان البشر من غير دين يماثلون البهائم والحيوانات، قال تعالى (وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ) (محمد: 12)

فَهَمُّ الانعام والناس المتخلين عن دينهم الاكل والجنس.

والعائق الوحيد أما اليهود هم المسلمون، فإن كتابهم محفوظ، وشرحه مصان، خدمه العلماء. أقاموا حضارتهم وتمدنهم بموجبهما، وان دسائس اليهود لا تنطلي عليهم، لأعلام كتابهم إياهم،عن النفسية اليهودية المنحرفة، وقد أدرك اليهود ذلك، فهم جادون في افناء امة التوحيد، وقتل الصالحين منهم، والمقاومين لخططهم الشريرة، وتقديم الملهيات لهم دون تاخير.

وما كتاب برتوكولات حكام صهيون إلا جزء من المخطط اليهودي العام تجاه البشر، ولاسيما امة التوحيد، واني انصح كل مسلم غيور على دينه بقراءة هذا المخطط، حتى تتكون لديه الحصانة الشرعية، تجاه هذه الشرذمة القاتلة للبشر، الجبانة في صنع الأحداث، المستغله للنتائج بالخبث والدهاء.

فاليهود شعب منحرف، والانحراف كامن في فطرته، ومن كانت فطرته معوجة لا يستقيم، مهما حاول المصلحون استقامته، لذلك لم يؤمن في عهد النبوة من اليهود الإ افراد يمكن عدُهم على أصابع اليد الواحدة،رغم وجود قبائلهم الثلاث بني قريضة وبني قينقاع وبني النظير.

وعقدتهم الكبرى هي ظنهم أنهم شعب الله المختار، يجب ان يكون بقية البشر خدما لهم وعبيداً، وهم السادة والحكام،وقد استقوا هذا الظن من تلمودهم المقدس (الأمميون هم الحمير، خلقهم الله ليركبهم شعب الله المختار، وكلما نفق منهم حمار ركبنا حماراً آخر)

والاممي من ليس يهوديا، واليهودي من كانت امه يهودية، فجمع البشر في نظر اليهود دواب حمل، خلقهم الله على صورة البشر لاستيناس اليهود، فما مهمة كل الجنس البشري الاخدمة اليهود.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير