تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

عاجل وخطير جداً: شيطان الرافضة يعلن عن نيته تحويل (الحج) إلى فتنة عمياء! ..

ـ[سليمان التويجري]ــــــــ[23 - 11 - 06, 07:44 ص]ـ

http://almisk.net/images/esm.gif

جريدة " السفير " اللبنانية: حذّر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي، أمس " الأربعاء "، من محاولة «الأعداء» تحويل الحج إلى وسيلة لتصعيد الخلافات بين المسلمين وجعل الشيعة والسنة يتواجهون مع بعضهم، وأوصى السعودية بمنع نشاط «مثيري الفرقة والخلاف».

واعتبر خامنئي أن الحج يجب أن يكون مرآة تعكس الاتحاد ويمهد للمزيد من التقارب بين المسلمين، محذراً من أن «الأعداء يحاولون تحويل الحج إلى وسيلة لتصعيد الخلافات بين المسلمين وجعل الشيعة والسنة يتواجهون مع بعضهم بعضاً»، وأشار إلى أن «البعض بوصفهم عملاء الاستعمار لديهم مهمة إثارة وتصعيد القضايا الخلافية في الحج».

وقال خامنئي إن «الزوار الإيرانيين سواء من الشيعة أو السنة يجب أن ينتبهوا إلى هذا الفخ الخطير وأن توصيتنا للحكومة السعودية هي أن تمنع نشاط العناصر المثيرة للفرقة والخلاف»، ورأى أن الحكومة السعودية بوصفها مضيف المسلمين في مراسم الحج، يجب أن تكون الرائدة في «البراءة من المشركين>، مضيفاً أنه «لو كان هؤلاء ليس بإمكانهم لأي سبب كان القيام بهذا الواجب فإننا سنقوم بواجبنا وسنعلن موقفنا بمنطق واستدلال».

وأشار خامنئي إلى أن الكراهية لـ «الاستكبار لا سيما أميركا والكيان الصهيوني آخذة بالتزايد والأمثلة البارزة على ذلك تتمثل في قضايا فلسطين والعراق وأفغانستان وحادث لبنان المدهش والأشبه بالإعجاز»، وأمل أنه «نظراً للانتصارات الباهرة التي حققها حزب الله في لبنان في نزاعه مع إسرائيل في تموز الماضي وأثرها على المسلمين، أن تقام مراسم البراءة من المشركين أكثر روعة».

ورأى خامنئي أن «تنامي الرغبة تجاه الإسلام الأصيل وانتشار الصحوة الإسلامية هي من تأثيرات الثورة الإسلامية في ايران والتي يتصور البعض أن شعارات هذه الثورة قد خمدت، ولكن في الوقت الحاضر فإن شعارات وقيم الثورة الإسلامية تجلت بوضوح أكثر من السابق وان هذا الأمر لن يطفئ على مر الزمن».

المصدر:

جريدة " السفير " اللبنانية؛ الصادرة يوم / الخميس، الموافق 2/ 11 / 1427هـ - 23/ 11 / 2006م:

http://www.assafir.com/iso/today/world/2476.html


تعليق مهم على هذا التصريح الرافضي الخطير:

إن هذا الرافضي الخبيث يقصد بمروجي الفتنة: الدعاة وطلبة العلم الذين يريدون إنقاذ العباد من الشرك والخرافات إلى إخلاص العبادة لله وحده، ومن المعلوم أنه في كل عام يتسابق شباب الإسلام الموحدون بتوزيع الكميات الهائلة من الكتيبات والمطويات بلغات مختلفة على الحجاج وكلها تعتني بجانب التوحيد وتدعو إليه وتحذر من الشرك كالذي عليه الرافضة - عليهم لعائن الله تترى - ..

ويا عجباً لك أيها الرافضي المشرك كيف تقول بأن هؤلاء الموحدين الداعين إلى ما يدعو إليه الأنبياء والمرسلون بأنها قضايا خلافية!، هل التوحيد والشرك قضايا خلافية!، هل عبادة الله وعبادة الشيطان قضايا خلافية؟! ..

ما أعظم شرككم أيها المشركون الأراذل! ..

الرافضي يهيِّء العالَم بتصريحه هذا لما ينوي فعله في حج هذا العام 1427هـ:

كلام هذا الشيطان وتصريحه هذا التصريح الخطير الغير مسبوق يدل بوضوح على أن الرافضة يُبيتون نية السوء لعمل شيء خطير في حج هذا العام 1427هـ ولكنَّ كبير الرافضة (خامنئي) في تصريحه المذكور وجد من نشاط أهل التوحيد الدعوي المصادم للعقيدة الرافضية الشركية النجسة فرصة لإيجاد مبرر لجريمته المنتظرة، وإلاَّ فلماذا لم يظهر هذا التصريح الخطير إلاَّ هذا العام بينما المناشط الدعوية لأهل التوحيد في الحج تجري كل عام ومنذ وقت قديم غير أن الرافضة يُخططون لعمل جريمة نكراء في حج هذا العام، والرافضي أراد بتصريحه الخطير هذا أن يُهيِّء العالَم لما ينوي فِعلَه - لعنه الله -، ونسأل الله أن يُبطل كيدَه، وأن يحفظنا والمسلمين وحجاج بيت الله الحرام من كل سوء ومكروه ..

وصية مهمة لطلبة العلم:

يجب عليكم إخواننا الكرام أن تجعلوا من تهديد هذا الشيطان المشرك وقوداً لكم وحافزاً لبذل المزيد من العمل في الدعوة إلى الله تعالى في الحج بحيث تقومون بمضاعفة توزيع الكتب والمنشورات التي تدعو للتوحيد ونبذ الشرك، وقد بقي الآن على الحج قريباً من أربعين يوماً وهي فرصتكم للاستعداد للدعوة إلى الله تعالى ..

جوابٌ على تصريح هذا الشيطان الرافضي:

ونحن نقول لهذا الرافضي اللعين: تذكَّر جيداً أن أسود التوحيد الذين لقنوا أتباعكم الأشرار المعتدين في بلاد الرافدين دروساً من نار وساموهم سوء العذاب إنما نفَر أكثرهم من هذا البلد المبارك، وهذا شيء لا يخفى عليك ولا على العالَم أجمع، وعندنا من أمثالهم أضعافاً مضاعفة، وسترى أيها الطاغوت منهم ما يجعلك تتمنى أنك أكلت خُرءاً - أكرم الله القراء الكرام - ولم تتلفظ بمثل هذا التصريح فضلاً عن أن تصنع ورعاعك شيئاً! ..

والأمر ما ترونه إن فعلتم شيئاً لا ما تسمعونه ..

وقد أعذر من أنذر ..

والله أكبر .. والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ..
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير