تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

بنات الرياض .. أخيراً وفقني الله لمبتغانا جميعاً .. وسيظل للدين مصلحون .. هنا الحكاية

ـ[بنت التوحيد]ــــــــ[24 - 12 - 06, 07:06 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

/

\

/

هنا الحكاية!

عندما كتبت الرواية العاكسة لرواية بنات الرياض والتي عنونت لها بـ (المرآة المنعكسة) ونشرت الأجزاء الأولى في طيّات المنتديات لم يكن ذلك إلا لهدفين متلازمين ابتغيتهما .. و هما ..

أن أضيف بصمة مشرقة لبنات الرياض وغيرهن ممن يكال لهن التهم المزيّفة ..

وأن أسد الثغرة في هذا المجال، فلا يكون للفكر المخالِف طريقٌ إلاّ وللدّين مصلحون ..

فانطلقت في التدوين والعيش في حياة روايتي التي رسمت أكبر خطوطها ..

لم يكن لتفاعلكم ونقدكم وتقويمكم إلاّ بالغ الأثر في اهتمامي بالرواية أكثر ..

و بالتأكيد أن طريقي لم يكن في البداية مفروشاً بالورود ..

فواجهت التجريح والتشجيع .. النقد والإشادة .. التثبيط وشد الأزر!!!

لكني كنت أؤمن ومازلت بأن الحياة تجارب .. فإن أخفقت اليوم فسأنجح يوما ما ..

لم يكن أثر تفاعلكم في الإنترنت أو على أرض الواقع معنوياً فقط!!

حتى الاقتراحات المتتالية التي تجلّت أمامي حاولت توظيفها بما أستطيع ..

كان منها رغبة البعض في الحصول على الرواية بشكل كتاب ..

فكّرت في ذلك كفكره وطرحتها على صاحب الفضل الكبير (أبي) فشجّع وساند وأكمل المشوار ..

لم أضع في خاطري أن تشهد تلك الرواية أي مزاحمة للكتب على أرفف المكتبات التجارية أبداً ..

فعندما عزمت على تحقيق ذلك الاقتراح ..

صحّحت الكثير من الأخطاء الواردة فيها ..

وعدّلت بعض الأساليب وحاولت أن أضعها بأفضل حلّه ..

ولم يبقَ إلا أن أرسل كفي نحو السماء لألهج بالدعوات لكم ..

فأنتم من بنيتم ثقتي بنفسي .. وقومتم كلمتي .. ونصحتم لي بإخلاص ..

إذ كانت المنتديات حلقة وصل لأفكار شتى ومن أطياف ملونة تبهرني ..

تعلمت الكثير منها ..

وسأظل أتعلم ..

ـ[بنت التوحيد]ــــــــ[24 - 12 - 06, 07:08 م]ـ

.. شكري وتقديري ..

لوالدي الكريم .. الذي دعمني بماله خير دعم ..

ولوالدتي الكريمة .. التي لم تنساني من صادق دعواتها لي بالتوفيق ..

أسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسناتهما ويوفقهما ويبارك لهما ويكتب لهما الخير أينما كانا ..

ويجعل محطتهما الأولى بعد هذه الدنيا الفانية أبواب الجنة الثمانية .. اللهم آمين ..

شكري وتقديري لشقيقي العزيز الذي ساند وشجّع وصحّح وقوّم ..

أسأل الله أن يكتب له النجاح في حياته وييسر له أموره ويحقق أمنياته ..

ودعائي الصادق بالتوفيق والإعانة .. للكريمة (نيفين) من فلسطين الحبيبة - حرّرها الله - .. التي قامت بتصميم موقع خاص كدعم لفكرة وأهداف الرواية وخدمة عظيمة تُقدّمها لبنات الرياض المسلمات من بنات فلسطين المسلمات - كما عبّرت هي بأناملها المباركة - ..

وللزميلة في جامعتي في كلية الحاسب (منى) التي صممت غلاف الرواية للمطبعة ..

وللصديقة في جامعة القصيم (بشرى) التي اقترحت عنواناً مناسباً للرواية لاقى القبول والتأييد.

وللحبيبة (الهنوف) التي كانت أبرز داعم لي ومشجع في إتمام الرواية حينما عزمت على تركها!!

وللرائعتين (ميمونة) و (حنان) التي ظلت تهتم وتسأل عن أخبار الرواية منذ مولدها ..

ولزميلات الجامعة .. اللاتي ما فتئن في دعمي بأفكارهن التي خدمت روايتي بشكل واقعي جدا!!

ولأصحاب المنتديات المتعددة .. اللذين قاموا بإكرامي بوضع البنرات الإعلانية للرواية كدعم طيب لها ..

ولمن قام بنقل الرواية إلى مساحات الإنترنت الشاسعة ولم ينسى أن ينسبها لي أو لمعرّف (بنت التوحيد) وظل يتابع نقل أجزاء الرواية إلى حيث ما توقفت عنده ..

وشكري لمن خط لي حرفاً في سجل الزوار سواء أخت أو أخ إذ كان لذلك بالغ الأثر على نفسي ..

شكرا لمن طلب مني إجراء اللقاءات بخصوص الرواية ..

وليعذرني كل من اعتذرت منه عن اللقاء إذ كانت طلباتهم مبكرة جدا وقبل نزول الرواية إلى المكتبات ..

واعتذر عن كل من كتب في سجل الزوار أو أرسل رسالة عن طريق الرسائل الخاصة أو البريد الإلكتروني وسأل سؤالاً أو عرض عرضاً ولم أرد عليه لظروفٍ داهمتني وسأتلافى ذلك مستقبلا إن شاء الله ..

فاستروا ما واجهتم مني وما ستلقونه في الرواية من عثرات ...

أسأل الكريم الرحمن أن ييسر لكم مبتغاكم .. ويجعلنا وإياكم حراساً للدين ..

ويرزقنا الإخلاص وينقي سرائرنا من كل شائبة .. ويحفظنا وإياكم من كل سوء ومكروه ..

ويبارك لي ولكم في حياتنا ويحمينا من الشرور .. اللهم آمين.

أختكم المحبة لكم .. بنت التوحيد ..

ـ[بنت التوحيد]ــــــــ[24 - 12 - 06, 07:09 م]ـ

.. وظهرت للنور بفضل لله ..

سأقوم بسرد الرواية المعدلة التعديل الأخير كبديل للأجزاء المنشورة في المنتديات والمليئة بالأخطاء ..

(من الجزء الأول إلى التاسع)

وأسمح للجميع بنقل هذا الموضوع لأي منتدى أو موقع أرادوه ..

بأن يكون متضمناً لردي الذي عنونت له بـ (هنا الحكاية - شكري وتقديري - وظهرت للنور بفضل الله) ثم نشر أجزاء الرواية في نفس الموضوع.

مع شكري مقدماً للمتفاعلين والمتفاعلات مستقبلاً ولا أخفي سروري بهذا التفاعل ولا أكتمه!

روايتي الآن في مكتبة جرير وهذا هو غلافها ..

http://www.up07.com/upload-22/wh_72377719.jpg

وقريبا في سائر المكتبات إن شاء الله

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير