تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[درر من سير أعلام النبلاء]

ـ[أم الليث]ــــــــ[29 - 01 - 07, 06:17 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

درر من

سير أعلام النبلاء

للذهبي (ج 1)

-قال الذهبي: الفقه قال الله قال رسوله إن صح والإجماع فاجهد فيه وحذار من نصب الخلاف جهالة بين النبي وبين رأي فقيه

-من أقوال أبي عبيدة بي الجراح (1 - 1) أمين هذه الأمة

كان يسير في العسكر فيقول:"ألا ربّ مبيّض لثيابه مدنّس لدينه. ألا ربّ مكرم لنفسه وهو لها مهين. بادروا السيئات القديمات بالحسنات الحديثات"

"وددت أني كنت كبشا فيذبحني أهلي فيأكلون لحمي ويسقون مرقي"، "وددت أني رماد تسفني الريح"

زوجته تُحَيفة

-طلحة بن عبيد الله ممن قضى نحبه

-الزبير حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن النساء عائشة

الحواري: الخالص من الشيء، الحواري: الخليل، الحواري: الناصر

طلحة والزبير وعلي أتراب

الزبير وطلحة جارا النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة (1 - 3)

قال الزبير:"ترك الأمور التي أخشى عواقبها في الله أحسن في الدنيا وفي الدين

-عبد الرحمن بن عوف رأى أنه يدخل الجنة زحفا لكثرة ماله يحاسب عليها ويمحّص

-سعد بن أبي وقاص (1 - 5)

أول المسلمين من رمى المشركين بسهم في سبيل الله ... جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم والديه يوم أحد

قال سعد: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي"

قال سعد:"والله لمشهد شهده رجل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمل أحدكم ولو عمر ما عمر نوح

كان صلى الله عليه وسلم يقول:"هذا خالي , فليرني أحدكم خاله"

وقال أيام الفتنة: لا أقاتل حتى يأتوني بسيف له عينان ولسان فيقول هذا ممؤمن وهذا كافر"

-عبد الله بن رواحة (1 - 37)

كان إذا لقي الرجل من أصحابه يقول تعالى نؤمن ساعة

قال:

شهدت بأن وعد الله حق وأن النار مثوى الكافرينا

وأن العرش فوق الماء طاف وفوق العرش رب العالمينا

وتحمله ملائكة كرام ملائكة الإله المقربينا

وقال: تالله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا

-أبو دجانة الأنصاري (1 - 39)

دخل عليه وهو مريض وكان وجهه يتهلل فقيل له: ما لوجهك يتهلل؟ فقال: ما من عمل شيء أوثق عندي من اثنتين: كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني، والأخرى فكان قلبي للمسلمين سليما

وهو الذي أخذ السيف من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بحقه

-خبيب بن عدي (1 - 40)

قال: فلست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع

-سعد بن عبادة (1 - 55)

كان يدعو:"اللهم هب لي حمدا وهب لي مجدا، لا مجد إلا بفعال ولا فعال إلا بمال، اللهم لا يصلحني القليل ولا أصلح عليه"

-عتبة بن غزوان (1 - 59)

خطب فقال:"فإن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء وولت حذاء، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء يتصابها صاحبها وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها، فانتقلوا بخير ما بحضرتكم فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفة جهنم فيهوي فيها سبعين عاما لا يدرك لها قعرا ووالله لتملأن أفعجبتم؟ ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مالنا من طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا فالتقطت بردة فشققتها بيتي وبين سعد بن مالك فاتزرت بنصفها واتزر سعد بنصفها فما أصبح اليوم منا أحدا إلا أصبح أميرا على مصر من الأمصار وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا وإنها لم تكن نبوة قط إلا تناسخت حتى يكون آخر عاقبتها ملكا فستخبرون وتجربون الأمراء بعدنا" رواه مسلم

-بلال بن رباح (1 - 76)

وعك أبو بكر وبلال فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:

كل إمرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله

-خالد بن الوليد (1 - 78)

عن قيس بن أبي حازم: سمعت خالدا يقول: منعني الجهاد كثيرا من القراءة. ورأيته أتي بسم فقالوا:ماهذا؟ قالوا:سم قال: بسم الله وشربه. وعنه قال طلق خالدا امرأة فكلموه فقال: لم يصبها عندي مصيبة ولا بلاء ولا مرض فرابني ذلك منها

-المقداد بن عمرو (1 - 81)

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير