تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ماحكم كل من]

ـ[ندى الشمرية]ــــــــ[17 - 02 - 07, 02:33 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

س1) ماهو حكم التحنيك (بالريق ,بالتمر)؟ ""أريد إجابة مفصله ""

س2) التبرك بالنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بعد مماته؟

س3) ماصحة حديث شعيرات النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - التي كانت تضعها أم سلمة في جلجل من فضه وتضع عليها ماء ................ ؟ إذا كان صحيح هل كان حياته أوبعدمماته؟

الرجاء التفصيل

(نصف العلم السؤال)

جزاكم الله خيراً

ـ[صخر]ــــــــ[19 - 02 - 07, 03:24 م]ـ

قال صاحب كتاب تربية الاولاد في الاسلام "ناصح علوان"

ومن الأحكام التي شرعها الإسلام للمولود استحباب تحنيكه عقب الولادة. ولكن ما التحنيك، وما الحكمة منه؟

التحنيك معناه: مضغ التمرة، ودَلْكُ حنك المولود بها، وذلك بوضع جزء من الممضوغ على الأصبع، وإدخال الأصبع في فم المولود، ثم تحريكه يميناً وشمالاً بحركة لطيفة، حتى يتبلغ الفم كله بالمادة الممضوغة، وإن لم يتيسر التمر فليكن التحنيك بأية مادة حلوة كالمعقود، أو رائب السكر الممزوج بماء الزهر، تطبيقاً للسنة، واقتداءاً بفعله عليه الصلاة والسلام.

ولعل الحكمة في ذلك تقوية عضلات الفم بحركة اللسان مع الحنك مع الفكين بالتلميظ، حتى يتهيأ المولود للقم الثدي، وامتصاص اللبن بشكل قوي، وحالة طبيعية ... ومن الأفضل أن يقوم بعملية التحنيك من يتصف بالتقوى والصلاح تبركاً، وتيمناً بصلاح المولود وتقواه.

ومن الأحاديث التي استدل بها الفقهاء على استحباب التحنيك ما يلي:

- جاء في الصحيحين من حديث أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: ولد لي غلام فأتيتُ به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم، وحنكه بتمرة، ودعا له بالبركة، ودفعه إليَّ.

- وفي الصحيحين من حديث أنس بن مالك قال: كان ابنٌ لأبي طلحة يشتكي فخرج أبو طلحة فقُبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل الصبي؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان، فقرّبت إليه العشاء فتعشَّى، ثم أصاب (أي جامع)، فلما فرغ قالت: وارِ الصبيّ (أي قم على دفنه)، فلما أصبح أبو طلحة أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره: قال: أعرستم الليلة؟ (كناية عن الجماع) قال: نعم، قال: اللهم بارك لهما، فولدت غلاماً، فقال لي أبو طلحة: احمله حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، وبعث معه بتمرات، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أمعه شيء، قالوا: نعم، تمرات، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها، ثم أخذها من فِيه فجعلها في فِيّ الصبي (أي في فمه) ثم حنَّكه، وسماه عبد الله.

وقال الخلال: أخبرني محمد بن علي قال: سمعت أم ولد أحمد بن حنبل تقول: لما أخذني الطّلقُ كان مولاي نائماً، فقلت له: يا مولاي ها هو ذا أموت، فقال: يفرج الله، فما هو إلا أن قال: يفرج الله، فولدت سعيداً، قال: هاتوا ذلك التمر – لتمر كان عندنا من مكة – فقال لأم علي: امضغي هذه التمر وحنّكيه، ففعلت.

ـ[صخر]ــــــــ[19 - 02 - 07, 03:29 م]ـ

قال النووي:

اتفق العلماء على استحباب تحنيك المولود عند ولادته بتمر فإن تعذر فما في معناه وقريب منه من الحلو فيمضغ المحنِّك التمر حتى تصير مائعة بحيث تبتلع ثم يفتح فم المولود ويضعها فيه ليدخل شيء منها جوفه.

" شرح النووي على صحيح مسلم " (14/ 122 – 123)

ـ[صخر]ــــــــ[19 - 02 - 07, 03:34 م]ـ

عنوان الفتوى: حكم التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته

تاريخ الفتوى: 25 جمادي الثانية 1425/ 12 - 08 - 2004

السؤال

اذكر الدليل من القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة على عدم جواز التبرك بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته؟ هل حديث العباس رضي الله عنه في الاستسقاء دليل على عدم جواز التبرك بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته؟ أفيدونا أثابكم الله لأننا في حيرة من هذا الأمر وخاصة مع الصوفيين في بلادنا فنرجو الدليل على كلام فضيلتكم للرد على هولاء المبتدعة.

وجزاكم الله خيرا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير