تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[** شيء في نفسي، وجهادي في جامعتي **]

ـ[بنت التوحيد]ــــــــ[22 - 02 - 07, 02:40 م]ـ

شيء في نفسي كتبته بعد أن عشت ومازلت في جامعتي الحبيبة ..

ذو الشعار الجميل http://saraalzamil.jeeran.com/files/58957.gif

وددت طرحه هنا لتشاركوني همومكم!! ..

إذ دخلت الجامعة وملء نفسي هماً وأخشى ظلماً جائراً في توزيع الدرجات أو حتى في ترسيبي!!

سأكتبه مجزءاً مثل طريقة موضوعي السابق بعنوان:

بعد كل منعطف، منعطف آخر!!

وأرجو التفاعل منكم من أعماق قلبي -كما عهدتكم-

.

.

http://saraalzamil.jeeran.com/files/58957.gif

** شيء في نفسي **

] 1 [

يا رب يصير اسمي .. رقية

ـ[بنت التوحيد]ــــــــ[22 - 02 - 07, 02:41 م]ـ

.

.

http://saraalzamil.jeeran.com/files/58957.gif

** شيء في نفسي **

] 1 [

يا رب يصير اسمي .. رقية

في المستوى الأول، الذي لا أذكره جيدا سوى بعض الخوف من الرسوب ..

رغم أني لم أخطو فيها بعد خطوة واحدة!

لكني محملة بكلام كثير عن الظلم في الجامعات ..

لم أكن أصدق ذلك كثيراً!!

إلا بعد موقف أستاذ النظم الإسلامية!

عندما قام بتوزيع درجات الأعمال الفصلية على الطالبات وكانت متدنية نوعاً ما ..

الذي لفت نظري عندما قال:

- فلانة الفلاني درجتك كاملة ..

فإذا بها تتقدم لتقول له بذهول وتعجب عبر سماعة الهاتف:

- أستاذ!!. . أنا لم أختبر أصلا كنت غائبة!!

فيرد عليها بهدوء:

- يبدو أني وضعت الدرجة بجانب اسمك بالخطأ ..

ربما كان صادقاً ..

أو ربما قام بتوزيع أرزاقنا كلٌ على حسب جمال اسمها!!

وهذا الذي أرعبني كثيرا ..

كنت إذا درست على يد أستاذ من شاكلة نثر الدرجات على قائمة الأسماء ..

إن كان سعودياً رجوت الله أن يجعله يقرأ اسمي (رقية) حتى أحظى بدرجة عالية ..

وإن كان الأستاذ مصريا رجوت الله أن يجعله يقرأ اسمي (فتحية) حتى أنال الشفاعة لنيل الدرجة المشرفة!!

أقول لكم ذلك من باب الدعابة ليس إلا!!

وعندما حان الاختبار النهائي لمادة الحديث، مررت على المنهج مرور الكرام!

ولأول مرة أفعلها في مسيرتي الدراسية!

لم يكن ذلك مني سوى لأني محملة بالتحطيم اللا متناهي ..

دخلت الاختبار وحللت كأحسن ما يكون .. والعجب يتملك نفسي!

ثم خرجت وأنا سعيدة للغاية ..

سألت الجميع عن اختبارهن ..

فإذا بي أراهن مصعوقات من أن نصف الأسئلة غير داخلة معنا في المنهج!

استغربت، لأني أتذكر أني أجبت عليها ولم أعاني أي إشكال وكأن هذا الدرس قد شرح لي يوما ما!

ضحكت في سري لأني لم أكن أعلم ذلك، ولم أستذكر المادة على الحقيقة!!

وعندما نزلت درجة مادة الحديث النهائي، كانت مشرفة للغاية، ولم أنقص فيها شيئا يذكر ..

في حين أني كرفت استذكارا في مادة العقيدة وانخسفت فيها إلى آخر رمق!!

عندما نزلت نتائج هذا المستوى قارنت الدرجات التي نزلت بآدائي فوجدته كما أستحقه تماماً وأن الخسف الواضح في معدلي هو بسبب الحالة النفسية التي تلقيتها من القيل والقال عن الظلم الجائر ..

وليتني سددت أذناي، لكن لن ينفع الندم!

.

.

http://saraalzamil.jeeran.com/files/58957.gif

** شيء في نفسي **

] 2 [

وش أخبار البر؟!

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير