تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

لمَ لا؟؟؟

ـ[محمد المبارك]ــــــــ[11 - 03 - 07, 07:32 م]ـ

قبل عدة سنوات جمعني لقاء مع بعض الاصدقاء من المهتمين بمستجدات عالم الانترنت.

و في خضم الحديث عن هذا العالَم الذي كان و لا يزال بالنسبة إلي شديد التعقيد كثير المتغيرات تساءل أحد الموجودين ـ و هو من غير المهتمين بهذا المجال ـ قائلاً:

(إذا كانت خدمة الانرنت تمر خلال سُيالات كهربائية، فما الداعي لكي تُربط خدمة الانترنت بالخدمة الهاتفية، و لماذا لا تُمرَّر الخدمة الانترنية خلال مقسمات الكهرباء فقط دون أيٍّ وجودٍ للخدمة الهاتفية، لا سيما أن الجهد الكهربائي للخدمة الهاتفية هي 9 فولت تقريبا، بينما مقسمات الكهرباء تتجاوز ذلك إلى عالم ال (110) , و (220) , و الضغط العالي و غير ذلك؟ ممَّا يسمح بنقل سيالات معلوماتية ضخمة).

وبالطبع و (كالعادة) ضحك الجميع، من هذه الفكرة التي بدت لنا في ذلك الوقت بعيدة جدا عن الواقع، بل و أمطرَ البعض صاحب الفكرة بوابلٍ من السخرية.

و لعل الكثير منا سمع مؤخراً بنجاح هذه الطريقة و فعاليتها الكبيرة، بل و عن تعميمها في اليابان و بعض الدول الآسيوية، بل و أعلنت الاتصالات السعودية عن بدء التحضير لتطبيقها في بعض مناطق المملكة العربية السعودية؟؟؟؟؟؟

و الآن أنا أتساءلُ بدوري ـ لماذا نخجل و نسخر من تساؤلاتنا و التساؤلات المعاكسة لها؟؟

بمعنى لماذا نتوقع دائماً أن السائد استخداماً هو الأصح دائماً؟

ألا يمكن أن يكون العكس هو الصحيح!!!

و هذا ملف تفاعلي يدور حول هذه الفكرة، بمعنى مناقشة و غربلة السائد استخداماً من الفعاليات الحياتية و طرح المعاكس لها، فربما كان ـ هذه المرَّة ـ .... " العكس هو الصحيح" .... !!!!

و أنبِّه إلى أن بعض الأفكار المطروحة قد تبدو بعيدة عن الواقع، بل ربما كانت كذلك فعلاً، لكن ما المانع ـ أيها الاخوة ـ أن تتسع أذهاننا لذلك؟؟؟؟؟

ـ[محمد المبارك]ــــــــ[11 - 03 - 07, 08:03 م]ـ

التقويم الفجري.

لا يخفى على الكثير منا أن التقويم "التوقيت" اليومي ينقسم إلى قسمين:

أـ تقويم غروبي (عربي) يكون احتساب اليوم فيه مع غروب الشمس، أي أن الشمس تغرب في ساعة الصفر ثم ينتهي اليوم بالغروب االقادم للشمس: في اليوم التالي.

ب ـ تقويم زوالي (غربي) يكون احتساب اليوم مع زوال الشمس، أي أن الشمس تتعامد أشعتها على الشمس في ساعة الصفر ثم تبدأ بالزوال.

و السؤال الآن:

ما المانع من أن يكون هناك تقويمٌ فجري يجعل من ظهور الفجر الصادق بدايةً لاحتسابِ اليوم الجديد؟؟؟

حيث أن هناك عدة فوائد من هذا التقويم:

1ـ انضباط التوقيت اليومي لدوام الموظفين و الطلبة و غيرهم في جميع فصول السنة، فلا يُحتاج إلى زيادة ساعة في بعض الفصول أو تأخيرها كما هو الحال في بعض البلدان العربية و الاسلامية.

2ـ استثمار ساعة كاملة أو أكثر خلال فصل الصيف ـ كانت تذهب هباءً منثوراً ـ حيث نتأخر فيها عن الدوام حتى تكونَ الساعةُ السابعة أو الثامنة لكي تكون متماشية مع نفس التوقيت خلال فصل الشتاء، و هذا من مساوئ التوقيت الزوالي، و باستخدام التقويم الفجري يكون بالإمكان جعل الدوام يبتدئ في الساعة الثانية أو الثانية و النصف صيفاً و شتاءاً، و بالتالي فخلال فصل الصيف يكون الانتهاء من الدوام في وقتٍ مبكر (العاشرة حسب التوقيت الفجري) ممًَّا يُمكِّن الانسان من الراحة في فترة الظهيرة.

3ـ إمكان إغلاق المحلات التجارية في وقت واحد منضبط صيفا و شتاءً، و الحصول على نفس الوقت من الراحة و النوم خلال الفصول المتعددة.

و تجدر الاشارة إلى أنه لا ينبني على هذا التقويم "التوقيت" أي لوازم من النواحي الشرعية، فهو نظام توقيتي فقط، شأنُه في ذلك شأن التوقيت الغروبي أو الزوالي، و الله أعلم.

ـ[محمد المبارك]ــــــــ[15 - 03 - 07, 02:12 م]ـ

لا شك أن العالَم قادم ٌ إلى أزمةٍ كبيرة في المياه ـ لا سيما في العالم العربي ـ، و المحللون يقولون أن الحروب القادمة ـ كفانا له إياكم شروها ـ ستكون حروباً على مصادر المياه.

و لكن هل استفاد العرب من مصادر المياه الوجودة لديهم استفادةً مثلى؟؟

بمعنى: ألا يمكن الاسفادة من مئات الملايين من جالونات المياه العذبة التي تصب من الأنهار في المنطقة العري إلى البحار.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير