تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[نفيس لقاء الشيخ المحدث همام سعيد مع مجلة البيان]

ـ[أبوصالح]ــــــــ[14 - 04 - 07, 02:15 م]ـ

الحمدلله وحده ..

هذا لقاءٌ مع الشيخ الفاضل همام عبدالرحمن سعيد .. محقق شرح علل الترمذي لابن رجب وله دراسة مميزة ورائدة في وقتها عن علم العلل وكتاب ابن رجب.

وكان له لقاء قديم في صفحات من حياتي مع الأستاذ فهد السنيدي وعُرض في قناة المجد منذ 3 سنوات تقريباً.

المهم:

هذا اللقاء وهو من مجلة البيان ..

http://www.albayan-magazine.com/bayan-235/bayan-10.htm

تجلِسُ معه فتجد الأدب والهَدْيَ الحسن ... خُلُقٌ كريمٌ وكلامٌ طيِبُ ... ذلك هو فضيلة الشيخ الدكتور همَّام عبد الرحمن سعيد ـ حفظه الله تعالى ـ الذي نذر نفسه لخدمة الدعوة الإسلاميَّة والعلم الشرعي، فيما نحسب، وهو منذ نعومة أظفاره قد حُبِّب إليه العلم، وصار مطلبه الذي يسعى له، وعبر لقاء لمجلَّة البيان معه كان هذا الحوار، حول مشاريعه العلميَّة التي أسَّس منها ما أسس، ويطمح لمشاريع أخرى نرجو الله له تحقيقها.

والشيخ الدكتور همَّام، من مواليد (كفر راعي) بفلسطين، حيث وُلِدَ عام 1944م، وكان والده الشيخ عبد الرحيم بن سعيد من أوائل الذين اهتموا بعلم الحديث ونشره في فلسطين بعد تلقي العلم بصحبة العلاَّمة الشيخ عبد العزيز بن باز، رحمه الله.

وقد تلقى الشيخ همَّام العلم عن والده منذ نعومة أظفاره، وتخصَّص في الحديث الشريف وعلله، وحصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر عام 1977م.

عَمِلَ بعدها في التدريس الجامعي في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية حتى عام 1988م. وشَغَلَ رئاسة عدد من الأقسام في الكلية إلى أن تم فصله من الجامعة بسبب خطبة جمعة في أحد الموضوعات المهمة والحساسة!!

ثمَّ رُشِّحَ بعدها في الانتخابات النيابية سنة 1989م، وكان نائباً عن محافظة العاصمة (عمَّان) حتى سنة 1997م. ثم عمل مستشاراً شرعياً في المستشفى الإسلامي بعمان، ويعمل الآن مديراً لمركز دراسات السنة النبوية الذي يقوم بإصدار موسوعة التصنيف الموضوعي للسنة النبوية.

وأترك القارئ الكريم ليقرأ الحوار الذي دار بيني وبين فضيلته في دولة الكويت، على هامش (مؤتمر تعظيم حرمات الإسلام) الذي أقامته (مجلَّة البيان الإسلاميَّة) بالتعاون مع (مبرَّة الأعمال الخيريَّة الكويتيَّة) في دولة الكويت، حيث رحَّب الشيخ بالحوار، وكان هذا اللقاء وهذا الحديث ... فإلى محاور الحوار:

العلم والعلماء ... ونهضة الأمَّة:

البيان: فضيلة الشيخ همَّام! نرحِّب بكم في مطلع هذا اللقاء ... ونود أن تحدثونا عن أهميَّة العلم الشرعي، وضرورة أن يكون للعلماء دورهم القيادي في الأمة؟

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله، وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين.

في بداية هذا اللقاء أشكر مجلَّة البيان على كريم استضافتها لي بإجراء هذا الحوار.

جواباً أقول، وبالله التوفيق: كما أن أول هذه الأمة نبوة ورحمة؛ فإن بقاءها واستمرارها ببقاء آثار النبوة فيها، والعلماء هم الحافظون لها، وهم ورثة الأنبياء، وبذلك يكون العلم الشرعي أول شرط من شروط نهضة هذه الأمة؛ فإن قيادة الأمة الراشدة بيد علمائها، وهم نصحاؤها ومقدمة ركبها، وهذا ما شهدت به آيات القرآن الكريم وأحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - وشواهد التاريخ الإسلامي.

وأمَّا العالم الرباني فتظهر كفاءته وتبرز قيادته وتلجأ الأمة إليه وتستجيب لقوله، وعلمه كفيل بإظهاره وإعطائه المكان اللائق في المجتمع، وها نحن نرى في كثير من مجتمعاتنا ظهور علماء ربانيين يتمتعون بالقدرة القيادية كما يتمتعون بحب الناس وتقديرهم.

البيان: بعض الحركات الإسلامية يوجد لديها تقصير في الأخذ بالعلم الشرعي، مع نوع من الامتلاء في النواحي الثقافية والفكرية الأخرى على الرغم من أهمية العلم الشرعي؛ فما الأسباب في ذلك؟

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير