تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[حذر السلف من الكبر]

ـ[أبو عروة]ــــــــ[19 - 04 - 07, 03:46 م]ـ

قال سفيان بن عيينه:من كانت معصيته في شهوة فارج له التوبة فإن آدم عليه السلام عصى مشتهيا فغفر له فإذا كانت معصيته من كبر فاخش عليه اللعنة فإن إبليس عصى مستك

"مختصر منهاج القاصدين"

وفي صيد الخاطر لابن الجوزي أن عمر بن عبدالعزيز قيل له إن مت ندفنك في حجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأن ألقى الله بكل ذنب غير الشرك أحب إلي من أن أرى نفسي أهلا لذلك.

قال أحمد بن عبدالله العجلي: آجر سفيان نفسه من جمال إلى مكه فأمره

أن يعمل خبزه فلم تجيء جيده فضربه الجمال فلما قدموا مكه دخل الجمال فإذا سفيان قد إجتع حوله الناس فسأل فقالوا هذا سفيان الثوري فلما انفض عنه الناس تقدم الجمال إليه وقال لم نعرفك ياأبا عبدالله قال من يفسد طعام الناس يصيبه أكثر من ذلك.

تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع

ولاتك كالدخان يعلو بنفسه إلى طبقات الجو وهو وضيع

"نقلا من كتاب أين نحن من هؤلاء"

اللهم أصلح فساد قلوبنا وأعمالنا وارحمنا برحمتك ياأرحم الراحمين والمسلمين اجمعين يارب العالمين

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير