تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

معه في العمل!! وأخرى في المرقص تتراقص على أنغام الآلات التي إخترعها الرجل!! وأخرى ساقية للخمر الذي صنعه الرجل ونوع من أسمائه!!

إكتشفت حقيقة أمر من العلقم

الرجل تقدم وضمن رفاهيته وتملص من الحقوق والواجبات حتى في جنونه جعل المرأة صالة عرض لكل ما خطر على خياله وإخترع لها رقصات بكل الأشكال ,

رقصت وهي واقفة وجالسة ونائمة مقلوبة كما رقصت الراقصة كما إشتهاها العازف ,

إشتهاها ممثلة , مثلت كل الأدوار التي تحاكي رغباته من إغتصاب وشذوذ , أي دور وكل دور!! إشتهاها عارية على الشاطيء تعرت!!

إكتشفت الخديعة الكبرى في شعار حرية المرأة , فإذا نادى بها رجل فهو الوصول إلى المرأة ,

ثم من ماذا يريدون تحرير المرأة ,

من الحجاب؟؟

لماذا؟؟

إنه عبادة كالصلاة والصوم.

كنت سأحرم نفسي منه لولا أن تداركتني رحمة ربي , يريدون أن يحرروني من طاعة الأب والزوج إنهم حماتي بعد الله.

الأب والزوج حماتي بعد الله , يريدون أن يحرروني من الكبت , كيف سميتم العفة والطهارة كبتا؟؟ كيف؟؟

ما الذي جنوه من الحرية الجنسية؟؟

أمراض ضياع!!

حرروا المرأة كما يزعمون أخرجوها من بيتها تكدح كالرجل وضاع الأطفال!!

واليوم يدرسون ضياع الأطفال

تبا لهم وتبا لعقلي الصغير كيف صدقهم؟؟

كيف لم أر تقدمنا والمرأة متمسكة بحجابها؟؟

كيف كنت أنادي بالقيادة؟؟

فمع قيادة المرأة للسيارة يسقط الحجاب فتسقط المرأة.

بعده عرفت علتي وعلة الشباب جميعاً.

أولاً: مشكلتنا الأساسية: أننا لا نعرف عن الإسلام إلا إسمه وعادات ورثناها عن أهلنا كأنه واقع فرض علينا.

وثانياً: لم ندرك طريقة الغزو الحقيقية خدرونا بالرغبات شغلونا عن القرآن وعلوم الدين , فهي خطة محكمة تخدير ثم بتر , ونحن لا نعلم:.

إتجهت إلى الإسلام من أول نقطة من كتب التوحيد إلى الفقه ومع كلمات ابن القيم وعدت إلى الله , ومع إعجاز القرآن اللغوي والتصويري والعلمي والفلكي ووو ... ندمت على كل لحظة ضيعتها أقلب فيها ناظري في كتب كتبتها عقول مسحها الله وطمس بصيرتها كانت معجزة أمامي هو القرآن الكريم لم أحاول يوما أن أفهم ما فيه أو أحاول تفسيره , أخرجت من منزلي ومن قلبي كل آلت الضياع والغفلة , وعندما خرج اللحن من قلبي , ووجدت حلاوة الشهد تنبع من قراءة آيات القرآن , وعرفت أعظم حب: أحببت الله تعالى لبست الحجاب الإسلامي الصحيح بخشوع وطمأنينة وإقتناع بعد تسليم أشعر معه رضا الله عني , وعرفت معه قول الله تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) في سكناتي وحركاتي وطعامي وشرابي أستشعر معناه العظيم بت أنتظر الليل بشوق إلى مناجاة الحبيب أشكو إليه أشكو إليه شدة شوقي إلى لقائه , وإلى لقاء المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم , وحنيناً إلى صحابته الكرام , ونساءه الطاهرات ,

وأخيرا كلمة إلى كل من سمع قصتي:

لاترفضوا دينكم قبل أن تتعرفوا عليه جيداً لأنكم إذا عرفتموه لن تتخلوا عنه , فداه الأهل والمال والبنون والنفس .....

لا تنسوني و والدي من صالح دعائكم

أختكم في الله: المشتاقة إلى الله

مشاعل العيسى


ـ[خالد بن عمر]ــــــــ[09 - 05 - 07, 03:59 م]ـ
جزاك الله خيرا
نسأل الله أن يثبتنا جميعا على الحق إلى يوم نلقاه
وأن يبصِّرنا بالحق لحتى لا نُضِلَّ أو نُضَلَّ

ـ[أبو عبد الله الدرعمي]ــــــــ[09 - 05 - 07, 05:04 م]ـ
اللهم أهدنا فيمن هديت -

ـ[عبد الوهاب الفهدي]ــــــــ[09 - 05 - 07, 05:25 م]ـ
لا ينبغي لامرأة تابت أن تصف رقصها لدينا!

فهذا فيه نوع إغراء لو علمتْ، اسأل الله لنا ولها الهداية، و القلم اليوم مبتذل كل يكتب فيه ..

ـ[حاج]ــــــــ[09 - 05 - 07, 11:52 م]ـ
لا ينبغي لامرأة تابت أن تصف رقصها لدينا!

فهذا فيه نوع إغراء لو علمتْ، اسأل الله لنا ولها الهداية، و القلم اليوم مبتذل كل يكتب فيه ..

دقق هي لم تصف رقصها
وصفت ما علمه لها الرجل الغربي ...

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير