تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

في غمرة حماس طالبة العلم في الشبكة .. تقع في أخطاء-ربما تكون في رأيي قاتلة معنويا .. وبعضها وقع للأسف! - من هذه الأخطاء: أنّ بعض طالبات العلم المتزوجات تنسى نفسها وزوجها وولدها .. نعم .. وربما تقصر في حقوقهم .. مما يترتب عليه مفاسد لا تخفى على الجميع ... ونسيت طالبة العلم "فقه الأولويات" و"تقديم الواجبات على المستحبات"التي دلَّ عليها الكتاب والسنة الصحيحة ... فحق الزوج والولد والبيت مقدم على نافلة العلم فذاك واجب وهذا سنة .. ولا أطيل بذكر النصوص فهي معروفة -في ظني-.

(4)

من فقه طالبة العلم في الشبكة .. أن تجعل زوجها يشاركها في المنتديات .. ويطلع على جميع ما تكتب خاصة إذا كان المنتدى يكتب فيه رجال، وفي ضمن هذه المشاركة فوائد عديدة: منها تعاون الزوجين على طلب العلم، تقدير الزوج لزوجته إذا ما قصرت في حقه يوما ما .. وأنها في خير وعلم وفائدة، وربما كانت هذه المشاركة سببا لأن يطلب زوجك العلم-إذا لم يكن طالب علم-، ومن الفوائد أيضا: أن هذا يعطي المرأة حصانة أقوى!! .. وإذا لم تكن متزوجة تجعل أخاها أو أباها أو أمها .. يشاركها في المنتديات .. وكل ما تقدم يختلف باختلاف الأشخاص وسنهم وأحوالهم .. وكلٌّ أعرف بحاله!.

(5)

من الأخطاء أنّ بعض طالبات العلم ربما يرفض زوجها أو أهلها أن تشارك في المنتديات لسبب يرونه ... فتغضب .. وربما ترتب على هذا مشاكل بين الزوجين أو بين طالبة العلم وأهلها فهنا يجب على طالبة العلم طاعة زوجها. وكذلك طاعة أهلها ولا يجوز لها بحال من الأحوال مخالفتهم في ذلك، ولتعلم الأخت الكريمة .. أنها ربما لا توفق في طلبها للعلم بسبب هذه المخالفة ... فما فائدة العلم إذا لم يقرب إلى الله عزوجل، ويبعد عن معاصيه؟! .. ولتعلم أنها إذا أطاعت زوجها وأهلها أن الله سيفتح لها أبوابا من الخير لم تكن تحتسبه ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه .. فلتحتسب طالبة العلم ذلك!.

(6)

ولتحذر طالبة العلم أشدَّ الحذر عند التعامل مع الرجال .. فهي لا تدري من هؤلاء؟ .. ولا موقعهم من الديانة ... ولتعلم أنّ قرينا السوء معها دائما: الشيطان والنفس!! .. وآمل من الأخت الكريمة أن لا تقول: أنا فوق الثلاثين .. أنا .. متزوجة ... الخ؟!! .. فالمرء على خطر ما دام في هذه الحياة .. نسأل الله الثبات! .. ولست بحاجة إلى التذكير بخطورة لين الكلام مع الرجال، أو النكت والمزاح-كما رأيت في بعض المنتديات التي لا يذكر اسم الله فيها!! -ومما يتقدم يعلم أن التعقيب بين الجنسين .. الأصل فيه الجواز بالضوابط الشرعية التي دل عليها الكتاب والسنة ومنها:

أ-عدم اللين في الكلام سواء في القول أو الكتابة قال تعالى (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) .. ومن ذلك النكت والمزاح .. والمدح والثناء المتضمن نوعا من الميول-وكل أعرف بنفسه! - ... وكذلك العبارات المائعة مثل (اشتقنا لك!)، (تأخرت علينا!!) وهذا كله مما يمجه عقلاء الرجال!!

ب- أن يكون بقدر الحاجة .. فلا تستطرد في السواليف والكلام .. وكأنها مع أنثى!.

ج- عدم ذكر الأمور الخاصة التي يستحى من ذكرها وتخالف الآداب العامة، والذوق السليم ...

وهنا لا بد أن تطرح الأخت الكريمة على نفسها سؤالين قبل المشاركة:

س1/ هل يرضى زوجي أو أبي أو أخي بهذا الطرح؟ بمعنى آخر لو كان بجانبك زوجك أو أبوك هل تجرئين على كتابة هذا؟

س2/ هل أرضى أن تطرح امرأة أجنبية على زوجي مثل هذا الكلام؟ يعني هل ترضين أن امرأة أجنبية تقول لزوجك مثلا (اشتقنا لك؟!)، ونحوها؟

هذا السؤالان سيكون لهما أثر كبير على جيدة الطرح!

وإذا رأت طالبة العلم ميلا قلبيا .. بدأ ينمو في قلبها لأحد ... فلتتذكر أن الله يراها ومعها .. وأن هذا باب فتنة .. فلتعالج وضعها بسرعة قبل استفحال المرض بحيث إما أن تترك الكتابة فالسلامة لا يعدلها شيء، أو تترك التعقيب على شخصية معينة تخشى من هذا الميول القلبي الذي ربما تبتلى به! .. أو غير ذلك مما هي أعرف به.

وأذكّر أن الدخول في العاطفة سهل جدا ... ولكن الخروج منه صعب جدا .. إلا ما رحم ربي!.

(تنبيه هام) وهنا أنبه على أمر هام وهو:

أن بعض الطالبات تقول: أنا سألتُ شيخا فقال: لا يجوز .. التعقيب بين الجنسين ..

وأخرى تقول: أنا سألتُ شيخا فقال: يجوز .. التعقيب بين الجنسين .. ما المانع؟!

فالجواب:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير