تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[زوجة وأم]ــــــــ[20 - 10 - 07, 06:50 م]ـ

أعتقد والله أعلم

ان قسم الأخوات فُتِح حتى يكتبن فيه المواضيع الموجهة للطالبات فقط مثل موضوع الأخت سارة الذي كانوا يعملون فيه مشروع دعوي

فهو موجه فقط للأخوات

وكذلك مشروعها العلمي الذي طرحته للأخوات اليوم ليتدارسن متنا معينا

فهذا يكون في قسمهن

اما الأسئلة الشرعية والمواضيع التي تحتاج إلى أهل العلم ليجيبوا عليها أو السؤال عن صحة حديث او غير ذلك فلا شك بأنهن سيضعنه في قسمه الخاص به وليس في قسم طالبات العلم.

وأنا أرى ان يبقى قسم طالبات العلم حتى يكتبن فيه المواضيع الموجهة فقط لطالبات العلم وما يخصهن.

ورُبما لو أُغلق يكون أفضل، بمعنى أنه لا يدخله إلا الأخوات، ويكون المعرف نسائي، أما إذا كان رجالي أو مبهم فلا.

ـ[ذات المحبرة]ــــــــ[21 - 10 - 07, 03:22 ص]ـ

أعتقد والله أعلم

ان قسم الأخوات فُتِح حتى يكتبن فيه المواضيع الموجهة للطالبات فقط مثل موضوع الأخت سارة الذي كانوا يعملون فيه مشروع دعوي

فهو موجه فقط للأخوات

وكذلك مشروعها العلمي الذي طرحته للأخوات اليوم ليتدارسن متنا معينا

فهذا يكون في قسمهن

اما الأسئلة الشرعية والمواضيع التي تحتاج إلى أهل العلم ليجيبوا عليها أو السؤال عن صحة حديث او غير ذلك فلا شك بأنهن سيضعنه في قسمه الخاص به وليس في قسم طالبات العلم.

وأنا أرى ان يبقى قسم طالبات العلم حتى يكتبن فيه المواضيع الموجهة فقط لطالبات العلم وما يخصهن.

ورُبما لو أُغلق يكون أفضل، بمعنى أنه لا يدخله إلا الأخوات، ويكون المعرف نسائي، أما إذا كان رجالي أو مبهم فلا.

أحسنتم, ونتمنى أن يفعل اقتراحكم

ـ[أبوالوليد السلفي]ــــــــ[21 - 10 - 07, 04:03 ص]ـ

يذكرني هذا الأمر برواية " ادارة عموم الزير "

ـ[ابو هبة]ــــــــ[25 - 10 - 07, 05:25 م]ـ

يذكرني هذا الأمر برواية " ادارة عموم الزير "

وما وجه الشبه؟

ـ[أبوالوليد السلفي]ــــــــ[25 - 10 - 07, 10:28 م]ـ

وجه الشبه أن الأخوة و الأخوات سرعان ما تتطور طموحاتهم و طلباتهم فجأةً و لا تخلو هذه الطلبات من بيروفراطية قد تطغى على الهدف الأساسي للفكرة. و هو ما حدث مع الزير الذي أراد وضعه الملك لكي يسهل على شعبه شرب الماء في الأيام الحارة. و لكن بيروقراطية الوزير أحالت الزير إلى مشروع عملاق. و مع الأسف الزير نفسه اختفى.

ـ[يحيى صالح]ــــــــ[25 - 10 - 07, 10:37 م]ـ

أضحك الله سنك أبا الوليد، والله ما لي رغبة للضحك.

ـ[أبوالوليد السلفي]ــــــــ[25 - 10 - 07, 10:40 م]ـ

و هذه نبذة عن القصة , لستُ أنا كاتبها.

قراءة .. في قصة ادارة عموم الزير


الدكتور حسين مؤنس من كبار الادباء والكتاب العرب في النصف الثاني من القرن العشرين، يمتاز بعمق الرؤية النقدية للواقع المعيش في العالم العربي له مجموعة كبيرة من الكتب في مختلف المواضيع، وهو كاتب قصة مبدع، وفي عام 1975 نشرت سلسلة كتاب (اقرأ) المصرية في العدد 406 مجموعة قصص قصيرة مأخوذة من صميم الواقع المعيش، ومن اكثر هذه القصص ملامسة للواقع السيء الذي وصلت اليه اوضاع الناس في مصر والعالم العربي قصة ادارة عموم الزير، التي عرض فيها للفساد الاداري والاجتماعي، والاثار الوخيمة التي تترتب على وجود الفساد في اي مجتمع من المجتمعات. تبدأ القصة المأخوذة من التراث المصري كالتالي: الناس في الولاية لا يخاطبون الوالي الا بـ (سيدنا) وكان يحب هذا الخطاب منهم لأنه كان يحب الناس، والناس تحبه لأنه يعتقد ان سيد القوم هو خادم البلد، واهلها، وفي احدى جولاته، في مختلف مناطق الولاية، وكان الحر شديداً، وتصب الشمس اشعة من نار تلسع وتزهق الأنفاس، وقف الوالي وحاشيته يستظلون من اشعة الشمس تحت شجرة وارفة الظلال، فاسترعى نظره ان الناس تنحدر في سيل الى النهر فيشربون الماء، ولاحظ المشقة التي يعانونها من اجل ان يشربوا الماء، فنظر الى احد وزرائه فقال ارى الناس يقاسون من العطش. الم تفكر في شيء يخفف عنهم مشقة النزول الى النهر من اجل شربة ماء. فقال الوزير، سيدنا صاحب الافكار النيرة، والموهبة الخارقة، يجب ان ننشىء صهريجا او حوض ماء لكن سيدنا قال ان خير الامور ابسطها، اذا قررنا انشاء حوض ماء او صهريجا مات الناس من العطش قبل ان يتم البناء، الافضل وضع زير ماء تحت
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير