تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

وقد أعطت الديمقراطية كنظام سياسي جملة من الحريات السياسية مثل: حرية الترشيح، وحرية التفكير والتعبير، وحرية الاجتماع، وحرية الاحتجاج، كما أعطت جملة من الضمانات المانعة من الاعتداء على الأفراد وحرياتهم مثل: ضمان الاتهام، وضمان التحقيق، وضما التنفيذ، وضمان الدفاع". ([41] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn41))

" وقد أدّت الثورات الليبرالية إلى قيام حكومات عديدة تستند إلى دستور قائم على موافقة المحكومين. وقد وضعت مثل هذه الحكومات الدستورية العديد من لوائح الحقوق التي أعلنت حقوق الأفراد في مجالات الرأي والصحافة والاجتماع والدين. كذلك حاولت لوائح الحقوق أن توفر ضمانات ضد سوء استعمال السلطة من قبل الشرطة والمحاكم" ([42] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn42)).

ومع ذلك فإن الليبرالية تطالب من الدول الديمقراطية مزيداً من الحريات تطالب بالتخفف من السلطة على الأفراد ليحصل بذلك الفرد على حريته. < o:p>

ويرى سبنسر أن وظائف الدولة يجب أن تحصر في الشرطة والعدل والدفاع العسكري بمواجهة الأجنبي ([43] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn43)).

ويظهر من ذلك المطالبة بغياب الدولة إلا فيما يتعلق بالحماية العامة للمجتمع، وهذا هو رأي الليبراليين الكلاسيكيين. وقد انقرض هذا الرأي في الليبرالية المعاصرة التي جنحت إلى اعتبار الحرية الفردية هدفاً ولو بتدخل الدولة. بينما كان المذهب الأساسي عند الكلاسيكيين المطالبة بغياب الدولة مهما تكن نتائجه على الفرد ([44] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn44)).

وقد اختلف الليبراليون الكلاسيكيون مع الديمقراطيين في من يملك حق التشريع العام، فالديمقراطيون يرون أن الأكثرية هي التي تقرر وتشرع وتمسك بزمام السلطة. أما الليبراليون فقد اهتموا بحماية الفرد من الأذى، وأن هذا هو مهمة القانون بدل التشديد على حق الآخرين بسبب الأكثرية، وهذه من نقاط التصادم بينهم" ([45] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn45)).

ولكن الليبرالية اختلفت في الواقع المعاصر عمّا كانت عليه سابقاً. < o:p>

ويمكن أن نطلق على التوجه الجديد (الليبرالية الجديدة) وبرروا ذلك بأنه نتيجة لعدم مسايرة الليبرالية التقليدية للتطور الذي شهده العالم كان ذلك هو السبب في ولادة ليبرالية جديدة تتلاءم وظروف المجتمع الجديد، وهي ليبرالية ما بعد الحرب العالمية الثانية ([46] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn46)).

والفرق بينهما فيما يتعلق بالسياسة هو: < o:p>

أن دور الدولة في ظل النظرة الجديدة يجب أن يكون أكبر، فلها مهمة أساسية هي تحديد الإطار القانوني للمؤسسات التي يدور فيها النشاط الاقتصادي، وقد حدد منظرو الليبرالية الجديدة دور الدولة الذي يجب أن تقوم به بما يلي:- < o:p>

1- أن تعمل كل جهدها ضد التضخم والانكماش. < o:p>

2- أن تحد بشكل معتدل من سلطة الاحتكار وبشكل تتابعي. < o:p>

3- أن تؤمم فقط الاحتكارات التي لا يمكن للقطاع الخاص. < o:p>

4- أن تتحمل كافة الخدمات العامة. < o:p>

5- أن تعطي الفرص والموارد بالتساوي. < o:p>

6- أن تطبق التخطيط التأثيري من أجل التقليل من المخاطر التي قد تحدث. < o:p>

7- أن تطبق التخطيط المركزي عندما يقتضي أن يكون هناك عمل تغير بنائي. < o:p>

8- أن تتدخل عندما يكون هناك خلل في ميكانيكية السوق ([47] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn47)).

ثانياً: ليبرالية الاقتصاد < o:p>

الليبرالية الاقتصادية: " مذهب اقتصادي يرى أن الدولة لا ينبغي لها أن تتولى وظائف صناعية، ولا وظائف تجارية، وأنها لا يحقّ لها التدخل في العلاقات الاقتصادية التي تقوم بين الأفراد والطبقات أو الأمم. بهذا المعنى يقال غالباً ليبرالية اقتصادية" ([48] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn48)).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير