تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

تقول يمان السباعي: «أهون ألف مرة أن تكون مظلوماً يحاول الانتصار لنفسه، من أن تكون ظالماً ولو مرة واحدة تسمع أنّات الآخرين، وترى آلامهم ولا تبالي».

مفاتيح بيدك:

«حينما تكون روحك جميلة تستطيع أن ترى الكون بأسره جميلاً، فلو تلفّت حولك ونظرت إلى نفسك لرأيت أسرار الفرح ومفاتيح السعادة بيدك، ولكنك غافلاً عنها، فكثير منا لا يدرك أنه في سعادة إلا حينما يفقدها أو يفقد أسبابها، وفي حقيقة الأمر: نحن الذين بإرادتنا نستطيع أن نحيل حياتنا إلى أفراح أو إلى أحزان وآلام».

النجاح والإبداع:

«إن مسالك النجاح وطرقه كثيرة، فإذا سعيت لبعضها فلا تكتفي بما وصلت وأسعى بأن تسلك البعض الآخر، بل واعمد أن تبحث بنفسك عن مسالك أخرى للنجاح وأن تنقّب عن دروب جديدة لم يسبقك إليها أحد، حتى تكون ناجحاً ومبدعاً».

لا تثني الآخرين عن أهدافهم:

«إن لم تستطع أن تحقق هدفك في علم من العلوم أو منصب طمحت إليه بسبب خور عزيمة أو ظرف عارض أو قضاء مقدّر، فلا تحاول أن تثني غيرك عما عجزت أنت عن تحقيقه، فهو نسيج مختلف، ونفسية مختلفة، وبظرف مختلف».

اقض على مخاوفك:

«إذا حوصرت بالأوهام والوساوس والقلق والمخاوف فاجعل لسانك رطباً بذكر الله، واعمل عملاً مفيداً مضاعفاً حتى لا تدع وقتاً للتفكير في أوهامك ومخاوفك».

معصية بأخرى:

«إذا عصيت الله فلا تقبل معصيتك له بمعصية أخرى، وتذكر أنه أرحم الراحمين، وأنه لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً، واعلم أنك المحتاج الفقير إليه، وهو غني عن العالمين».

لا تتأثر برأي من حولك:

قال الفيلسوف الفرنسي مونتين: «لا يتأثر الإنسان بما يحدث مثلما يتأثر برأيه حول ما يحدث».

عظمة لا دلال:

«إذا دلّلت نفسك وأعطيتها كل ما تهوى، فسيصعب عليك فطامها، عندها ستشعر بضَعَتِهَا وقلة شأنها، أما إذا دربّتها على مغالبة الصعاب فستكون عظيمة ولن تخذلك أبداً».

لا تجرب الحسد:

«وطّن نفسك على العطاء وافرح لفرح الآخرين، واحذر من أن تحسد الآخرين، فإذا سكن الحسد قلبك، فسترى النعمة نقمة، والفرح حزناً، ولن تهنأ بحياتك أبداً».

إنكار المنكر:

خرج إبراهيم الخواص – أحد الصالحين – لإنكار منكر فنبحه كلب فمنعه أن يمضي، فعاد ودخل المسجد وصلى ثم خرج، فبصبص الكلب له فمضى وأنكر فزال المنكر. فسئل عن تلك الحال فقال: كان عندي منكر فمنعني الكلب، فلما عُدت تبت من ذلك، فكان ما رأيتم!

ترك المعصية لله:

قال الإمام ابن الجوزي: «لو أن شخصاً ترك المعصية لأجل الله تعالى لرأى ثمرة ذلك، وكذلك إذا فعل طاعته».

لا تستعبدهم وهم أحرار:

«إذا كنت قائماً بحمل أمانة فأنت مؤتمن على أمانتك، مديراً كنت أو وزيراً أو رئيساً، وتذكر أن من ترعاهم أحراراً، فلا تستعبدهم بنفوذك وسلطتك فتذلّ في الدنيا قبل الآخرة».

كم من الأواني كسرناها:

تقول يمان السباعي: «كم من الآباء يسيئون وهم يظنون أنهم يحسنون صنعاً! وكم من الأواني كسرناها ونحن نريد أن نضع فيها الزهور!!».

لا تشغل نفسك بالغد:

«اترك غداً حتى يأتيك، فلا تشغل نفسك مما فيه من حوادث وكوارث ومصائب، ولا تستبق الأحداث قبل مجيئها، ولا تتوقع شراً حتى لا يحدث، وتفاءل بالخير تجده أمامك، واشغل نفسك بيومك فإنه لم ينته بعد!».

الضحك:

«شبيه بالفجر إذا تنفس، والبرق إذا لمع، والشمس إذا سطعت، والقمر إذا أضاء، والنجوم إذا لمعت، والزهر إذا تفتّق».

سعادة العارفين:

يقول ابن الجوزي: «ليس في الدنيا ولا في الآخرة طيب عيشاً من العارفين بالله عز وجل؛ فإن العارف به متأنس به في خلوته؛ فإن عمّت نعمةٌ علم من أهداها، وإن مر مُرٌّ حلا مذاقه في فِيهِ، لمعرفته بالمبتلى».

حقيقة الناس:

يقول الحسن البصري: «الناس سواسية في وقت النعم، فإذا نزل البلاء تباينوا».

منتسبون إلى العلم:

يقول ابن الجوزي: «رأيت أقواماً من المنتسبين إلى العلم، أهملوا نظر الحق عز وجل إليهم في الخلوات. فمحا محاسن ذكرهم في الجلوات. فكانوا موجودين كالمعدومين، لا حلاوة لرؤيتهم، ولا قلب يحن إلى لقائهم».

لا تبالغ في الذنوب:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير