تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[مصرى يتشيع جهلا ويترك التشيع ويعود للسنة وهذى قصته]

ـ[عبدالله بن خميس]ــــــــ[19 - 01 - 08, 12:56 ص]ـ

قصة تشيع ورجوع الاخ الفاضل اسد مصر المشرف الحالى فى غرفة مصر والشيعه عبرة للمعتبريين

السلام عليكم

ابدأ سرد هذه الحكاية بكونى مسلم من اهل السنة يحب الله و رسوله و اهل بيته و اصحابه --- لكن حبى لعلى بن ابى طالب كان اكثر من حبى لباقى الصحابة وعشق سيرته يجرى بدمى و من فرط حبى فيه اننى كنت و انا اطالع سيرته و فضائله و كأننى اجده يتحرك امامى و انفعل بهذه الشخصية التى تربت فى بيت النبوة فكان حب على يفوق حب كل الصحابة مع اعترافى بفضلهم و مقامهم رضى الله عنهم اجمعين --- هذا الحب المتواجد داخل قلبى وصل لان تأتينى رؤيا منامية للامام على يدق على بابى فافتح و اجده امامى يبتسم لى و يمسح بحنين على وجهى -- وصف سعادتى لا استطيع التعبير عنه من كونى كنت اتمنى ان تكون نهاية عمرى عند نهاية تلك الرؤيا -- حب نما فى قلبى لا استطيع مع وجوده تقبل فكرة ان هذا الصحابى الجليل ممكن ان ينازعه احد فى امر الا كان الاخر على خطأ -- لم يستطيع قلبى ان يجمع فى الحب بين حب على بن ابى طالب و من اختلف معه من الصحابة -- قرأت التاريخ بهذا الحب لعلى رضى الله عنه و شعرت انه صاحب مظلومية مع بعضهم و على وجه الخصوص معاوية بن ابى سفيان رضى الله عنه وكنت وقتها لا اترضى عن معاوية كونه نازع حبيبى على رضى الله عنه وكان الحق مع على -- كنت احزن عندما اتذكر هذه الخلافات التى احزنت على بالطبع -- كنت و لا زلت احزن و ابكى حينما اسمع او أقرأ قصة استشهاد الحسين بن على رضى الله عنه -- كرهت يزيد بن معاوية كونه مشبوه فى أما انه امر بقتله او تهاون فى حمايته او ان جيشه يعلم عدم اهمية الحسين و علو مقامه ابن النبى و سيد شباب اهل الجنة وكونه يقتل بهذه البشاعة فى خلافة يزيد و هل يزيد كان له يد فى ذلك حتى لو بطريقة غير مباشرة وهل يزيد أنتقم من قاتليه او حزن على مقتله او فرح بالتخلص منه او او او او ------- امور وشكوك قوية جعلتنى اكره يزيد --- قصة أغتيال الحمزة رضى الله عنه على يد وحشى و التمثيل بجسته الشريفة كان داخل فيها هند ولها بها شبهة قوية --- لماذا يا بنى امية -- الحمزة عم الرسول و سيد الشهداء و اسد الله لكم فى قتله نصيب و لكم فى التمثيل بجسته شبهة -- على بن ابى طالب رضى الله عنه ابن عم الرسول و صهره والذى اعطى له الرسول و منحه الكثير من الاوسمة و كفاه قول الرسول صلى الله عليه و سلم ساعطى الراية غدا لرجل يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله -- ينازعه معاوية ويصعب عليه حمل الخلافة وينازعه --- الحسين ابن الرسول يقتل فى عهد يزيد بن معاوية فى حادث يعتبر مآساه بشعة لا نتحمل سماعه و ما حدث له و لاهل بيت النبى ---- كل هذه الامور كانت تتزاحم فى راسى و بدلا من ان اسأل عنها اهل العلم سألت من دونهم و كان الرد اما بعدم المعرفة و اما بتلك امة قد خلت -- و اصبحت اعيش على قناعة بهذه المظلومية لاهل البيت.

السقوط فى البئر

دخلت البالتوك جديد اجهل غرفه الدينية و عقيدتها لفتت نظرى غرفة الشيعة الرئيسية وقتها و تسمى الغدير و كنت لا اعرف عقائد الشيعة الاثنى عشرية و لا الشيعة عموما و كل ما كنت اعتقده انهم يحبون على بن ابى طالب مثلى و ينتصرون له بهذا التشيع -- قابلت شيخ مصرى اسمه حسن شحاته -- تعجبت من وجود شيخ مصرى شيعى -- سألته عن المكتبات المصرية التى يوجد بها كتاب نهج البلاغة وجاوبنى و فرح بسؤالى و اخبر من بالغرفة ان اهل مصر معروفين بحب اهل البيت -- بدأت اشتاق لسيرة الامام اكثر واتحرى اى رابط به موضوعات عن سيرته و فو جأت بطرح كم كبير جدا من الاحاديث النبوية لفضائل الامام و احقيته بالخلافة -- لم يتبادر الى ذهنى ان منها الصحيح و منها الضعيف فقد استقرت الفكرة الخاطئة فى رأسى من ان الاسلام قد مر بفترة سياسية اثناء حكم الدولة الاموية ضغط فيها الحكام على العلماء و رواة الاحاديث فضعفوا ما ارادوا تضعيفة و غيروا و بدلوا فى السنة -- وصلت الى قناعتى هذه بناء على فكرى السابق لدخول غرف الشيعة -- أصبحت ارى احقية الامام بالخلافة بعدما قرات الشقشقية وبعد الاحاديث التى تم طرحها امامى و انا مصدق بها و لا انظر الى صحتها من ضعفها تحت

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير