تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

رحمة الله تتجلى فى الابتلاء مهما عظُم و اشتد.

ـ[محمد البيلى]ــــــــ[12 - 04 - 08, 06:58 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده و الصلاة والسلام على من لانبى بعده، و آله وصحبه و بعد ...

فتلك خاطرة خطرت على بالى فى لحظة تفكر فى عظم المصاب الذى أصبنا به.

جاء أبى بعدما أنهى عيادته فى الواحدة صباحا تقريبا و جلس معنا نتناقش و نتضاحك فى ظل انقطاع الكهرباء، و بعدما عادت قال لى أبى:

- أنا نازل ألاعب الكمبيوتر، اعمل كوباية شاى و حصلنى يا محمد.

كان هذا تقريبا فى الواحدة و النصف صباحا.

و بعدما أنزلت الشاى لأبى و تركته يلاعب الكمبيوتر صعدت إلى الدور العلوى مرة أخرى و تركت أبى وحده حتى أذان الفجر.

توضأت و عانيت برودة الماء و تكاسلت عن الذهاب إلى المسجد للصلاة.

قلت لنفسى:

- صلى فى البيت ولا تخرج فى هذا الجو البارد.

و ظللت أنازع نفسى و نفسى تنازعنى، ثم قررت النزول.

نزلت إلى الدور الأرضى و وقفت عند باب شقة الدور الأرضى و ناديت – على غير عادتى – على أبى:

- بابا .. الفجر أذن.

و الطبيعى أن والدى يترك الجهاز بعد الفجر و يقوم ليصعد إلى الدور الثانى حيث نقيم و يستريح قليلا من عناء طلوع السلم ثم يتوضأ و يصلى و طبقا لهذا فما كان من عادتى أن أنادى و لكننى كررت النداء.

- بابا ... الأذان.

فلم يجبنى والدى للمرة الثانية، فدخلت جاريا إلى الغرفة التى بها لاجهاز و فوجئت بالموقف.

وجدت أبى جالسا على الأرض، أكلمه فلا يكلمنى و أسأله فلا يجبنى.

و لن أسترسل فى شرح الموقف إلا أنه كان عصيبا بحق حتى أننى لم أتمالك عينىّ و نزلت الدموع منى تهطل.

و بعد يوم واثنين و فى ظل تفكرى فى صعوبة الموقف و الحال التى وجدت أبى عليها و نظرته إلىّ حين وجدته، و تفكرى فى حال أبى قبل أن يحدث ما حدث و حاله الآن من فقدان النطق و عدم قدرته على تحريك نصف جسده الأيمن نتيجة الجلطة فى الدماغ، فى ظل تفكرى فيما حدث قلت لنفسى:

تخيل لو أنك استجبت لنداء نفسك الأمارة بالسوء و لم تنزل لصلاة الفجر.

تخيل لو أنك – على عادتك – لم تناد على أبيك.

كنت ستصلى فى المنزل و تنام أو كنت ستصلى فى المسجد دون أن تنادى على أبيك و ترجع إلى النوم.

متى كنت ستستيقظ؟

كنت ستستيقظ قبيل الظهر فى الثانية عشرة ....

كنت ستنزل وقتها فتجد أباك على الأرض ..

و لعلك وجدته و قتها ميتًا على وضعه ...

الحمد لله ...

الحمد لله الذى ابتلى فتلطف.

على قدر عظم المصاب وشدة الابتلاء، فإن الله عز وجل يجعل دائما ما يهون عليك المصاب.

إما أن ترى مصاب غيرك فيهون عليك مصابك، و إما أن تنظر فى مصابك كيف كان يكون لو لم يكن كما كان.

و الله قد عاينت رحمة الله و تيقنت منها حق اليقين فى هذا الابتلاء.

فالحمد لله على كل حال.

و أسأل الله الشافى المعافى أن يشفى أبى و يفرج عنه كربه.

و الحمد لله رب العالمين.

ـ[أشرف المصرى]ــــــــ[13 - 04 - 08, 04:14 ص]ـ

اللهم آمين

أسأل الله تعالى بفضله ومنه ولطفه وكرمه في هذه الساعة المباركة أن يشفي أباك شفاء لا يغادر سقما وأن عينك بأبيك ويقر عين ابيك بك

*ملحوظة من المعروف ان اكثر الاعمال ضغطا على الانسان اعمال تكنولوجيا المعلومات ثم يليها الطب ولقد قرأت أحد الاحصائيات في هذا الباب

فكيف يجمع أباك شفاه الله تعالى بفضله ومنه ولطفه ورحمته وقدرته كيف يجمع بين الطب وبين الكمبيوتر حتى لو كان من باب الترفيه؟!!

ـ[محمود البطراوى]ــــــــ[15 - 04 - 08, 04:24 ص]ـ

اللهم آمين

أسأل الله تعالى بفضله ومنه ولطفه وكرمه في هذه الساعة المباركة أن يشفي أباك شفاء لا يغادر سقما وأن عينك بأبيك ويقر عين ابيك بك

اللهم اّمين

ـ[محمد البيلى]ــــــــ[15 - 04 - 08, 03:12 م]ـ

جزاكما الله خيرا و أسألكما ألا تنسوه من دعواتكم.

أخى أشرف أما الطب فمهنته لا مناص منها و أما الكمبيوتر فإما لمذاكرته ومتابعته للأمور الطبية و إما للترفيه بلعب سوليتير.

معدش حد يلعب سوليتير يا جماعة.

ـ[أبو الأشبال عبدالجبار]ــــــــ[16 - 04 - 08, 05:59 ص]ـ

أسأل الله تعالى بفضله ومنه ولطفه وكرمه في هذه الساعة المباركة أن يشفي أباك شفاء لا يغادر سقما وأن يقر عينك بأبيك ويقر عين ابيك بك عاجلا غير آجل. اللهم آمين يا رب العالمين.

ـ[محمد البيلى]ــــــــ[16 - 04 - 08, 07:48 م]ـ

جزاكم الله خيرا، أرجو ألا تنسوه فى صلاتكم.

ـ[أم معين]ــــــــ[16 - 04 - 08, 07:59 م]ـ

أسأل الله أن يمن عليه بالشفاء والعافية .. آمين

ـ[أبو شوق]ــــــــ[17 - 04 - 08, 05:54 ص]ـ

نسأل الله ان يمن على والدكم بالشفاء العاجل

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير