تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[التفكر في الآخرة]

ـ[محمد عامر ياسين]ــــــــ[25 - 06 - 07, 08:53 م]ـ

[التفكر في الآخرة]

·عن عون بن عبد الله قلت لأم الدرداء: أي عبادة أبي الدرداء أكثر؟ قالت: التفكر والاعتبار.

·عن أبي الدرداء قال: تفكر ساعة خير من قيام ليلة.

·عن أبي الدرداء لما حضرته قال: من يعمل لمثل يومي هذا، لمثل مضجعي هذا؟

·قال الحسن البصري: خرج هرم بن حيان وعبد الله بن عامر بن كريز، فبينما رواحلهما ترعى إذ قال هرم: أيسرك أنك كنت هذا الشجرة؟ قال: لا والله لقد روقني الله الإسلام، وإني لأرجو، قال: والله لوددت أني كنت هذه الشجرة، فأكلتني هذه الناقة، ثم بعرتني فاتخذت جلة، ولم أكابد الحساب، يا ابن أبي عامر ويحك! إني أخاف الداهية الكبرى.

·عن مطرف بن عبد الله العامري قال: لأن يسألني الله تعالى يوم القيامة: يا مطرف ألا فعلت أحب إلى من أن يقول لي لَم فعلت؟

·عن محمد بن الحنفية قال: إن الله جعل الجنة ثمناً لأنفسكم فلا تبيعوا بغيرها.

·قال بُرد - مولى ابن المسيب - لسعيد بن المسيب: ما رأيت أحسن ما يصنع هؤلاء قال سعيد: وما يصنعون؟ قال: يصلي أحدهم الظهر، ثم لا يزال صافاً رجليه حتى يصلي العصر فقال: ويحك يا بُرد، أما والله ما هي العبادة، إنما العبادة التفكر في أمر الله، والكف عن محارم الله.

·قال ابن أبي مليكة: شهدت عبد العزيز بن مروان عند الموت يقول: يا ليتني لم أكن شيئاً .. يا ليتني كهذا الماء الجاري. وقيل: قال: هاتوا كفني: إف لك، أقصرك طويلك وأقلك كثيرك.

·روى الثوري عن أبيه قال: كان الربيع بن خثيم إذا قيل له: كيف أصبحتم؟ قال: ضعفاء مذنبين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا.

·عن الشعبي: ما بكيت من زمان إلا بكيت عليه.

·قال القاسم بن ابي أيوب: سمعت سعيد بن جبير يردد في هذه الآية في الصلاة بضعاً وعشرين مرة {واتقوا يوماً تُرجعون فيه إلى الله}.

·عن بكير بن عتيق قال: سقيت سعيد بن جبير شربة نم عسل في قدح فشربها قم قال: والله لأسألن عنه قلت: لم؟ قال: شربته وأنا أستلذه.

·عن طاووس بن كيسان: ما من شيء يتكلم به ابن آدم إلا أُحصي عليه حتى أنينه في مرضه.

·قال بلال بن سعد الكسوني: يا أهل التقى إنكم لم تخلقوا للفناء، وإنما تنقلون من دار إلى دار، كما نقلتم من الصلاب إلى الأرحام، ومن الأرحام إلى الدنيا ومن الدنيا إلى القبور، ومن القبور إلى الموقف، ومن الموقف إلى الخلود في جنة أو نار.

·قال عطاء بن أبي رباح قال: إن مَنْ قبلكم كانوا يعدون فضول الكلام، ما عدا كتاب الله، أو أمر بمعروف أو نهى عن منكر، أو أن تنطق في معيشتك التي لا بد لك منها، أتنكرون أن عليكم كراماً كاتبين عن اليمين وعن الشمال قعيد، ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد، أما يستحي أحدكم لو نُشرت صحيفته التي أملى صدر نهاره، وليس فيها شيء من أمر آخرته.

·حج سليمان بن عبد الملك مع عمر بن عبد العزيز فأصابهم بَرْق ورعد حتى كادت تنخلع قلوبهم، فقال سليمان: يا أبا حفص هل رأيت مثل هذه الليلة قط أم سمعت بها؟ قال: يا أمير المؤمنين هذا صوت رحمة الله فكيف لو سمعت صوت عذابه؟

·عن عطاء قال: كان عمر بن عبد العزيز يجمع كل ليلة الفقهاء فيتذكرون الموت والقيامة والآخرة ويبكون.

·مما يروى لعمر بن عبد العزيز:

أيقظانُ أنتَ اليومَ؟ أم أنت نائم؟ ... وكيف يُطيقُ النوم حيرانُ هائمُ

فلو كنتَ يقظانَ الغداةِ لخرَقْت ... مدامعَ عينيك الدموعُ السواجمُ

تُسر بما يَبْلى وتَفرحُ بالمُنى ... كما اغتر باللذات في النوم حالمُ

نهارُك يا مغرورُ سهوٌ وغفلةٌ ... وليلُك نوم والردى لك لازمُ

وسعيُك فيما سَوْف تَكْرَه غِِبَه ... كذلك في الدنيا تعيشُ البهائم

·قال مكحول: بأي وجه تلقون ربكم، وقد زهدكم في أمر فرغبتم فيه، ورغبتم في أمر فزهدتم فيه؟.

·عن الشافعي قال: لما بنى هشام بن عبد الملك الرصافة بقنسرين، أحب أن يخلو يوماً لا يأتيه فيه غم، فما انتصف النهار حتى أتته ريشة بدمٍ من بعض الثغور فقال: ولا يوم واحد!

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير