تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبوصفوان السيناوي]ــــــــ[19 - 06 - 08, 09:22 م]ـ

وفقك الله وهناك مواقع على الشبكة العنكبوتية قد تفيدك

ـ[ابن محمد علي]ــــــــ[19 - 06 - 08, 11:42 م]ـ

وفقك الله وهناك مواقع على الشبكة العنكبوتية قد تفيدك

. . هل من أمثلة أخي بارك الله فيك. . .

ـ[أبو يوسف الحلبي]ــــــــ[20 - 11 - 09, 09:44 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله أخ ابن محمد علي

لعل هذا المقال المنقول يفيدك أو يفيد أحد القراء راجياً منكم الدعاء وجزيتم خيراً.

صناعة " العطارة " في الخليل مهنه عريقة يتوارثها الآباء عن الأجداد

الخليل 20 - 2 - 2006 وفا - سامر أبو شرخ

تعتبر مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، واحدة من أهم المدن المشتهرة بتجارة وتصنيع العطارة والتوابل بكافة أنواعها وأشكالها منذ القدم، حيث تعتبر تجارة العطور رائجة في المدينة، وتنتشر وتمارس بأساليب مختلفة، وتلقى إقبالاً ورواجاً منقطع النظير وترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمطبخ الخليلي الغني والشهي بالأكلات، سيما الشعبية والتقليدية منها.

وقال الحاج ربحي عُمر زيتون "أبو جمعة"، الذي ورث هذه المهنة عن والده قبل أكثر من (85) عاما، "هناك من التجار من يسافرون لأقصى الدنيا ولبلدان عربية وأجنبية مثل لبنان وسوريا والهند، التي تشتهر بيئتها بتوفر أنواع مختلفة من البهارات والنباتات والأعشاب الطبية ".

وأضاف " أبو جمعة" لـ"وفا "، " لقد ورثت مهنة العطارة عن والدي الذي كان يمتلك محلاً للعطارة في سوق اللبن بالبلدة القديمة من الخليل، وأحببتها كثيراً وأشعر بأن هناك شيئاً ما يربطني بها، حتى افتتحت محلاً خاصاً بي في شارع الشلالة القديم بالمدينة، وبقيت فيه قرابة الأربعين عاماً إلى أن قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق الشارع، فاضطررت للانتقال لمنطقة أخرى من المدينة".

وذكر "للبهارات فوائد صحية كثيرة للإنسان فضلاً عن كونها من المطيبات التي تضفي على الطعام نكهات وروائح لذيذة، تعتبر البهارات والتوابل بما في ذلك الثوم والبصل من أهم المضافات الصحية التي تحقق الكثير من الفوائد، فيما يتعلق بحماية الإنسان من الأمراض والوعكات الصحية، مثل حالات فقدان الشهية والتهاب المفاصل والانتفاخ والتقلصات وغازات البطن والمشكلات الهضمية، ومنع الإصابة بهشاشة العظام، وإزالة الجزيئات الضارة من الجسم وعلاج الربو وارتفاع وشحوم الدم والإصابات الفطرية والزكام والسعال والسكري وارتفاع ضغط الدم والأنفلونزا والطفيليات المعوية، وتعمل كمضاد للبكتيريا والفطريات، وفوائد أخرى جمة".

وفي المقابل، أكد "أبو جمعة" على ضرورة الاستخدام والتناول المعقول لها وعدم الإفراط في استخدامها مع الطعام، لأن في ذلك نتائج عكسية على جسم الإنسان.

وفي مدينة الخليل يوجد الكثير من تجار ومصنعي البهارات، لكن " أبو جمعة" يميز نفسه عنهم، بأنه يمتلك من البهارات في محله ما لا تستطيع أن تجدها عند غيره من العطارين.

وأكد بأنه يركب أكثر من ثلاثة عشر صنفا من البهارات بنفسه، وهذا ما يميزه عن غيره، فلديه معمل لتجريب وتذوق كافة أنواع البهارات، وإجراء تجارب عدة حول عمليات الخلط والتركيب، بالإضافة لامتلاكه وتجارته في أكثر من مائة صنف آخر من البهارات والأعشاب الطبية الموجودة في متجره العتيق والمفعم برائحته الطيبة والفاتحة للشهية.

وتتجاوز مهارة " أبو جمعة " في صناعة وتجارة التوابل، مهارته بالطهي، حيث يربط المهارة في تجارة البهارات بالطهي الحسن، ويقول:" لا يمكن أن ينجح عطار في مهنته إن لم يكن ماهراً في طهي الطعام"، وكذلك يربطها بضرورة امتلاك العطار لإحساس عالٍ في التذوق والشم.

كما لا تقتصر معرفة الحاج " أبو جمعة " لأنواع البهارات المختلفة باللغة العربية فقط، فقد أشار إلى معرفته لأكثر من مائة وعشرة أصناف منها باللغتين الإنجليزية والعبرية، حيث جاءت هذه المعرفة من خلال التجربة الطويلة التي يمتلكها، ومتابعته لكل جديد فيما يتعلق بمهنته، بالإضافة لمساعدة ولده " جمعة " له، الذي درس الهندسة الكيميائية، التي ربط " أبو جمعة " بينها وبين مهنة العطارة والبهارات والأعشاب الطبيعية.

وأضاف أن ولده أيضاً استفاد كثيراً من معرفته بأنواعها وأسمائها وتركيباتها المختلفة في دراسته.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير