تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل الداء في الحاكم أم في المحكوم؟!!]

ـ[الطالبة الصغيرة]ــــــــ[22 - 06 - 08, 01:17 ص]ـ

هل الداء هو الحكام أم المحكوم!؟!؟!؟ كلام كالشمس

قال ابن القيم:

وتأمل حكمته تعالى في ان جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس اعمالهم بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم:

فإن استقاموا استقامت ملوكهم

وإن عدلوا عدلت عليهم

وإن جاروا جارت ملوكهم وولاتهم

وإن ظهر فيهم المكر والخديعة فولاتهم كذلك

وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها؛ منعت ملوكهم وولاتهم ما لهم عندهم من الحق وبحلوا بها عليهم

وإن اخذوا ممن يستضعفونه مالا يستحقونه في معاملتهم اخذت منهم الملوك مالا يستحقونه وضربت ليهم المكوس والوظائف وكلما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة فعمالهم ظهرت في صور اعمالهم

وليس في الحكمة الالهية ان يولى على الاشرار الفجار الا من يكون من جنسهم

ولما كان الصدرالاول خيارالقرون وابرها كانت ولاتهم كذلك فلما شابوا شابت لهم الولاة فحكمه الله تأبى ان يولي علينا في مثل هذه الازمان مثل معاوية وعمر بن عبدالعزيز فضلا عن مثل ابي بكر وعمر بل ولاتنا على قدرنا وولاة من قبلنا على قدرهم وكل من الامرين موجب الحكمة ومقتضاها. أهـ

[مفتاح دار السعادة (2/ 177 - 178)

دار ابن عفان بتحقيق الشيخ علي الحلبي

ـ[اسامة عبد الرافع]ــــــــ[22 - 06 - 08, 06:16 ص]ـ

إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

الداء والخلل من الطرفين , ومثل ما نكون يولى علينا

ـ[أبو أسامة القحطاني]ــــــــ[22 - 06 - 08, 11:50 ص]ـ

من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة فعمالهم ظهرت في صور اعمالهم

وليس في الحكمة الالهية ان يولى على الاشرار الفجار الا من يكون من جنسهم

بورك فيكم

لعل في هذه الآية دليلاً على أن الظالمين من الحكام يولَّون على الظالمين من المحكومين الذين ظلموا أنفسهم بالذنوب والمعاصي

قال الله تعالى: {وكذلك نولى بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون}

قال ابن عاشور:التحرير والتنوير - (ج 5 / ص 128)

وقد تشمل الآية بطريق الإشارة كلّ ظالم، فتدلّ على أنّ الله سلّط على الظالممِ من يظلمه، وقد تأوّلها على ذلك عبد الله بن الزُبير أيَّام دَعوته بمكّة فإنَّه لمَّا بلغه أنّ عبد الملك بن مروان قَتَل عَمْراً بنَ سعيد الأشدقَ بعد أن خرج عَمرو عليه، صَعِد المنبر فقال: «ألاَ إنّ ابن الزّرقاء يعني عبدَ الملك بن مروان؛ لأنّ مروان كان يلقّب بالأزرق وبالزرقاء لأنّه أزرق العينين قد قَتل لَطِيم الشّيطان {وكذلك نولى بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون}. ومن أجل ذلك قيل: إنْ لم يُقلع الظّالم عن ظلمه سُلّط عليه ظالم آخر. قال الفخر: إنْ أراد الرّعيّةُ أن يتخلّصوا من أمير ظالم؛ فليتركوا الظّلم

ـ[السيد زكي]ــــــــ[22 - 06 - 08, 12:27 م]ـ

جزاك الله خيرا

ـ[الطالبة الصغيرة]ــــــــ[22 - 06 - 08, 02:33 م]ـ

جزاكم الله خيرا على إثراء الموضوع، وليت كل الردود تكون مثرية أيضا ..

نسأل الله أن يجعلنا مباركين على أوطاننا واهلينا ..

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير