تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[فرج عن نفسك ......... كلام نفيس]

ـ[جمعه بن آل طاحون]ــــــــ[23 - 06 - 08, 06:27 م]ـ

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسلبماً كثيراً وبعد.

أخوتى الكرام لست لكم بمذكر عن فضل العلم ولا عن فضل طلبه وتحصيله

ولكن أسوق لكم بعض المنشطات التى تجعلك لا تنام الليل بل تسهره فى طلب هذا العلم وتحصيله

وهو كلام نفيس للشيخ الدكتور/الشريف حاتم العونى

الذى رزقنى الله حب هذا العلم على يديه فأسأل الله عزوجل أن يجمعنى به مع النبي صلى الله عليه وسلم فى أعلى علين أمبن.

قال الشيخ الدكتور حفظه الله تعالى

إن طلب العلم من أعظم العبادات، وثوابه يفضل ثواب أكثر القربات، وسبل تحصيله سبل الجنات، تظله الملائكة فيها بأجنحتها خاضعات، وتنزل على مجالسه السكينة والرحمات.

فرضي الله عن سهر تلك الليالي في الجد والتحصيل، وأنعم بتلك الخطى في طلب علوم التنزيل، وأعظم بالزاهدين إلا في ميراث النبوة، الهاجرين المضاجع والأوطان الآخذين الكتاب بقوة.

فإن عجب أحد من هذا الثناء القليل، في طالب العلم الجليل؛ سألته بالله:

هل دبت على وجه الأرض خطى أشرف من خطى طالب علم؟!

وهل حوت الأسحار والأبكار أجد منه في طلبه؟! وهل مر على الأسماع ألذ من دندنة المتحفظين وزجل القارئين؟! وهل امتلأت القلوب هيبة لمثل منكب على كتاب؟! وهل انشرحت الصدور إلا في مجالس الذكر؟! وهل انعقدت الآمال جميعها إلا على حلق التعليم؟! وهل نزلت السكينة والرحمة على مثل الدارسين لكتاب الله العظيم؟! وهل تضاءلت عروش الملوك إلا عند منابر العلماء؟! وهل عمرت المساجد في غير أوقات الصلوات بمثل مجالس التعليم؟!

أخبروني؟ بالله عليكم!!!

ثم أسألكم بالله: هل تعلمون خيراً من شاب في هذا العصر، هجر الدنيا وزهد ملذاتها، ونأى بعيداً عن شهواتها، وانعزل عن فتنها التي تستفز الحليم، وانقطع عن إغواءاتها التي تستخف بالرزين، وترك الناس على دنياهم يتكالبون، وهجر من أهله وإخوانه تنافسهم على القصور والأموال والمناصب، فإن مر على اللغو مر مرور الكرام، وإن تعرض له الجاهلون أعرض وقال: سلام؛ وهو مع ذلك شاب في عنفوان الشباب، أمامه مستقبل عريض، وعليه مسئولية بناء جديد، وينظر إلى الأفق البعيد نظرة ملؤها الآمال والأحلام، تفور فيه غرائز الشهوات، ويجيش فؤاده بالعواطف، وتتفجر دماؤه حماساً؛ ثم هو هو ذلك الذي تجاوز هذا كله!! وجعله وراءه ظهرياً!! وأقبل على العلم .. على مرارته، وانكب على الكتاب .. على ملالته، وإذا حن إلى عناق كاعب .. خالفته يدا كاتب، وإذا اشتهت شفتاه أن يرتشف الرضاب .. تمتم ملتذاً بقراءة كتاب؛ قطع الأيام في التحصيل، وسهر الليالي على الدرس والترتيل؛ يقرأ حتى تزوغ عينه، ويكتب حتى تكل يده، ويدرس حتى يكد ذهنه!!!

أخبروني .. من أفضل من هذا؟!!

مع ذلك فإنه يرى أن الذي هو فيه: هو الحياة حقاً، وجنة دار الفناء صدقاً، يرحم أهل الدنيا، ويحنو على أبناء الملذات؛ لأنه يعرف أنه على برنامج العلماء، ومنهج الأولياء، وخطة الفقهاء، وغاية الكبراء، ومعارج الأتقياء.

فيترنم بقول القائل:

لمحبرة تجالسني نهاري

أحب إلي من أنس الصديق

ورزمة كاغد في البيت عندي

أحب إلي من عدل الدقيق

ولطمة عالم في الخد مني

ألذ لدي من شرب الرحيق.

ـ[محمدين رضوان]ــــــــ[23 - 06 - 08, 06:59 م]ـ

حقيقة العلم النافع لا حد لفضلة، ثوابه جنات الخلد، والعلم هو المصباح الذي يضئ الطريق أمام السالكين إلي ربهم جلا وعلا، ولذلك أوصي الإمام علي كرم الله وجهه كميل بن زباد فقال رضي الله عنه (يا كميل بن زياد، إن هذه القلوب أوعية، فخيرها أوعاها، فاحفظ عني ما أقول لك: الناس ثلاثة، متعلم علي سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجئوا إلي ركن وثيق، ياكميل العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال؛ والمال تنقصه النفقة والعلم يذكو غلي الإنفاق، وصنيع المال يزول بزواله، يا كميل بن زياد معرفة العلم دين يدان به، به يكسب الإنسان الطاعة في حياته، وجميل الأحدوثة بعد وفاته، والعلم حاكم والمال محكوم عليه، يا كميل هلك خزان الأموال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة ,امثالهم في القلوب موجودة ...............

وفي النهاية نسأل الله الكريم رب العظيم أن يرزقنا العلم النافع الذي يقربنا إلي طاعتة آمين آمين آمين

ـ[أبو حازم المسالم]ــــــــ[24 - 06 - 08, 01:27 م]ـ

آمين وجزاكم الله خيرا.

... ولذلك أوصي الإمام علي كرم الله وجهه ....

عند أهل السنة هو علي رضي الله عنه.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير