تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[خبر وفاة الشيخ عبد العلي امام مسجد بروسات بالعاصمة الجزائرية]

ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[07 - 07 - 08, 01:38 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد توفي اليوم فضيلة الشيخ الشاب عبد العلي

إمام وخطيب مسجد بروسات بالجزائر العاصمة

وسوف يصلى عليه غدا بعد صلاة الضهر

بإذن الله

نسأل الله تبارك وتعالى أن يتغمدة برحمته

ونسأل الصبر لعائلته ولكل من أحبوه

رحمك الله يا شيخنا فما عرفناك إلا داعيا إلى منهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة

ما عرفناك إلا مجتهدا مجدا في إلقاء الدروس لعامة الناس

ما عرفناك إلا محبوبا عند عامة أهل الحي

رحمك الله - رحمك الله - رحمك الله

ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[07 - 07 - 08, 01:43 ص]ـ

تفصيل النعي الجائز والنعي المذموم

الأحاديث التي وردت في النهي عن نعي الميت،مثل حديث عبد الله بن مسعود مرفوعا: (إياكم والنعي فإن النعي من عمل الجاهلية) [1]،وحديث حذيفة بن اليمان قال: (إذا مت فلا تؤذنوا بي،فإني أخاف أن يكون نعيا، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النعي) [2].

فظاهر هذه الأحاديث أن النعي منهي عنه بإطلاق، وليس الأمر كذلك إذا نظرنا في مجموع الروايات، خاصة ما ورد في صحيح البخاري وبوب عليه بقوله: (باب الرجل ينعى إلى أهل الميت بنفسه) وذكر فيه حديثين: حديث أبي هريرة رضي الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه،خرج إلى المصلى فصف بهم وكبر أربعا) وحديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (قال النبي صلى الله عليه وسلم: أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، وإن عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم لتذرفان، ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة ففتح له) [3]

قال ابن حجر: (قال ابن رشيد: وفائدة هذه الترجمة الإشارة إلى أن النعي ليس ممنوعا كله وإنما نهى عما كان أهل الجاهلية يصنعونه فكانوا يرسلون من يعلن بخبر موت الميت على أبواب الدور والأسواق.وقال ابن المرابط: مراده أن النعي الذي هو إعلام الناس بموت قريبهم مباح وإن كان فيه إدخال الكرب والمصائب على أهله لكن في تلك المفسدة مصالح جمة لما يترتب على معرفة ذلك من المبادرة لشهود جنازته وتهيئة أمره والصلاة عليه والدعاء له والاستغفار وتنفيذ وصاياه وما يترتب على ذلك من الأحكام) [4].

وفي حديث أبي هريرة: (أن رجلا أسود أو امرأة سوداء كان يقم المسجد فمات فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنه، فقالوا: مات،قال: أفلا كنتم آذنتموني به؟ دلوني على قبره أو قال قبرها فأتى قبرها فصلى عليها) [5].

وحاصل النظر في مجموع الأحاديث أن مجرد النعي ليس منهيا عنه، بل هو سنة مندوب إليها، لما يترتب على ذلك من المصالح المذكورة.

ولذا قال ابن العربي: (يؤخذ من مجموع الأحاديث ثلاث حالات: الأولى إعلام الأهل والأصحاب وأهل الصلاح فهذا سنة، الثانية: دعوة الحفل للمفاخرة فهذه تكره، الثالثة الإعلام بنوع آخر كالنياحة ونحو ذلك، فهذا يحرم) [6].

وقال الشوكاني بعد أن ساق الأدلة على جواز النعي: (فالحاصل أن الإعلام للغسل والتكفين والصلاة والحمل والدفن مخصوص من عموم النهي، لأن إعلام من لا تتم هذه الأمور إلا به،مما وقع الإجماع على فعله في زمن النبوة وما بعده، وما جاوز هذا المقدار فهو داخل تحت عموم النهي) [7].


[1]- سنن الترمذي 2/ 296 كتاب الجنائز باب ما جاء في كراهية النعي،ورواه موقوفا على ابن مسعود، وقال إنه أصح من المرفوع. ثم قال: (حديث عبد الله حديث حسن غريب.وقد كره بعض أهل العلم النعي.والنعي عندهم أن ينادى في الناس بأن فلانا مات ليشهدوا جنازته. وقال بعض أهل العلم:لا بأس أن يعلم أهل قرابته وإخوانه،وروي عن إبراهيم انه قال لا بأس بأن يعلم الرجل قرابته). سنن الترمذي 2/ 297. [2]- سنن الترمذي 2/ 297 كتاب الجنائز باب ما جاء في كراهية النعي،وقال: هذا حديث حسن صحيح.وحسن الحافظ إسناده في الفتح 3/ 117.
[3]- كتاب الجنائز باب الرجل ينعى إلى أهل الميت بنفسه رقم 1245 و1246.
[4]- فتح الباري 3/ 140.
[5]- البخاري في الصلاة باب كنس المسجد والتقاط الخرق والقذى والعيدان رقم 458، ومسلم بشرح النووي 7/ 25 - 26 في الجنائز باب الصلاة على القبر. واللفظ للبخاري
[6]- فتح الباري 3/ 140
[7]- نيل الأوطار 4/ 97.
*********************
منقول وليس من كيسي

ـ[صخر]ــــــــ[07 - 07 - 08, 02:11 ص]ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون .. لله ماأخذ وله ماأعطى

ـ[نضال دويكات]ــــــــ[07 - 07 - 08, 02:20 ص]ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون .. لله ماأخذ وله ماأعطى

ـ[عبدالرحمن المشد]ــــــــ[07 - 07 - 08, 02:22 ص]ـ
نسأل الله أن يتغمد الجميع برحمته

ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[07 - 07 - 08, 02:33 ص]ـ
آمين
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير