تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[أشيروا علي أيها الأخوة]

ـ[حيان]ــــــــ[07 - 07 - 07, 10:02 ص]ـ

انا شاب احب العلم ولكن شغلني عنه أمور فيها مصلحة للمسلمين

وخاصة أني قادم على مشروع ذا منفعة عظيمة للجالية في منطقتي

فهل ترون أني أكمل ما بدأت به حيث لا ادري الى متى فلا اكاد انتهي من أمر

حتى يفتح الله علي آخر ولكن بقائي يعني انشغالي عن الطلب

أم أني احقق الأمر اللذي لطالما تمنيته سنين وأعوام وهو السفر لمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم والتفرغ لطلب العلم فيها حتى ءأسس بنياني فأكون أكثر بصيرة وأقوى حجة

أرجو منكم أن تشيروا علي

وأن تدعوا الله أن ييسر أمر هذا المشروع

ـ[محمد العبادي]ــــــــ[07 - 07 - 07, 12:33 م]ـ

أرى أن تجمع أخي الفاضل بين الاثنين فدعوة دون علم لن تكون دعوة على بصيرة، وأيضا المسلمون في الخارج في أشد الاحتياج إلأى الدعاة وطلبة العلم، والان ولله الحمد مع وجود البث المباشر والتسجيلات أصبح من السهل متابعة دلروس العلماء في المدينة وفي غيرها دون أن تترك عملك الدعوي والله الموفق.

ـ[وليد الباز]ــــــــ[07 - 07 - 07, 04:17 م]ـ

الأخ الحبيب

أرى يا أخي إن كان هناك من يكفيك في أحد الأمرين فلتفعل الأمر الآخر

إن كان هناك من يقوم بما تقوم به من خدمة الدعوة في وسط الجالية كما ستقوم أنت به فلتتفرغ للعلم

وإن كان هناك من طلبة العلم ما يكفي أو حتى ولو بقدر معقول فلتتفرغ لمشروعك النافع

وإن استطعت أن توكل من يقوم مقامك في المشروع فلتفعل وتطلب أنت العلم

وأنا أنصحك بالثاني لأن نفعه يعم خاصة وأنك تريد أن تسافر للمدينة لتتفرغ لطلب العلم والمدينة مليئة بطلبة العلم لكن قل أن تجد من يقوم بعمل نافع

وفي ذات الوقت تستطيع أن تطلب العلم دون تفرغ إلى أن يمن الله عليك وتستطيع أن تتفرغ له

وقبل كل شئ عليك بالإستخارة

ـ[أبو الحسن الأثري]ــــــــ[07 - 07 - 07, 04:34 م]ـ

بعد أن تستخير الله جل وعلا

أنصحك بطلب العلم لأمور:

1) التربية على أيدي العلماء أهم من تحصيل المعلومات فقط. وهذا لن تحصله عن طريق الانترنت ولا أي وسيلة أخرى.

2) التصدر يحتاج إلى علم فإن تصدرت قبل التعلم قصم ظهرك.

3) المرء يسعى لفكاك نفسه فإذا لم يصحب الدعوة الإخلاص والعلم فستصبح كالشعمة تحترق لنفع الناس ولا تنتفع أنت.

4) إذا كنت في بلد من غير بلاد المسلمين كما هو واضح من السؤال؟ فتتعلم العقيدة الصافية من نبعها حتى تنشرها بين المسلمين في بلدك. فدعوة لغير التوحيد والسنة ليست دعوة حق لما لأن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ الدعوة بالتوحيد وختمها بالتوحيد ختم الله لنا وإياك به.

5) النفع سيكون إن شاء الله لك متعدي سيما إذا بقيت في المدينة لأطول فترة ممكنة وعلم الله منك صدق النية والله هو المسؤول أن يوفقنا وإياك لكل خير

ـ[خالد المرسى]ــــــــ[07 - 07 - 07, 07:10 م]ـ

الدعاة هم العلماء هذا عنوان رسالة اظنها للدكتور ناصر العقل والعالم لابد من انه يراجع علمه القديم فليستغل التحضير للدروس فى مراجعة العلم فان العلم ليس فقط الفقه المعروف فى كتب الفقه والتفسير والحديث الى اخره يقول الشيخ سلمان العودة فى تعريف الثقافة انها (هي الأساس السلوكي للإنسان والإنسان لا يتحرك إلاّ ضمن التوجيهات الذاتية التي يرسمها المخزون الفكري المتراكم له، لذلك فإنه لا يمكن إحداث التغيير إلاّ من خلال اختراق الشبكة الثقافية المحركة للسلوك، إذ أن «لكل مجتمع ثقافته التي تميزه عن غيره من المجتمعات فضلاً عن أن الثقافة توجه وتضبط سلوك الأفراد في المواقف الاجتماعية المختلفة» (هذا معنى كلامه لا نصه وطالما الدعاة والعلماء يريدون تغيير الناس فلن يتغيروا بتعليمهم الاحكام والاقوال التفسيرية فقط ولكن لابد من اعادة صياغة ثقافتهم ومخزونهم الفكرى على منهج شرعى وهذا يتناول كل ما يتعلق بهذا المخلوق (الانسان) فالعلم شامل لكل نواحى الحياة اذن وهذا له مصادره العلمية كانتاج الشيخ سلمان العودة مثلا والكتب الفكرية الثقافية لابد من هذا كله لئلا يضطرب التوازن الفكرى العلمى للداعية وان شئت اقرأ كتاب ثقافة الداعية للدكتور القرضاوى كما يوصى به الشيخ سلمان فلما الفصل اذا والتعارض بين طلبك للعلم وخدمات الجالية فلا تعارض ابدا لكن المتخصص يهتم اكثر بتخصصه ويكن له هامش للقراءة فى غير تخصصه كما يوصى الشيخ سلمان فما بالك انك لست متخصص وبالنسبة للرحلة فى طلب العلم فلاشك هو الافضل لكن عند تزاحم الواجبات قد يكن مفضول واليك فتوى للشيخ ياسر برهامى فى موقعه وموقع الشبكة الاسلامية ناهيك عن ميزة البحث فى النت والاسئلة فى المنتديات ويقول الشيخ سلمان لايغرك الاشكالات الت تخطر فى ذهنك فازدد من العلم فان العلم يحل اشكالات بعضه البعض

ـ[الباريكي]ــــــــ[08 - 07 - 07, 12:44 ص]ـ

قال الإمام أحمد رحمه الله:

طلب العلم لا يعدله شيء لمن صحت نيته

والله الموفق

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير