تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو علي الطيبي]ــــــــ[19 - 08 - 08, 01:42 م]ـ

بارك الله فيك -أختنا- على هذه الفوائد الجميلة ...

منذ أشهر كنتُ وعدتُ أحد الإخوة

بزيارته في العاصمة الجزائرية، وبكتاب أحضره معي .. فلما رآني لم أتصل، ولم أغدُ ولم أرُح (وما كان

ذلك بمَلكي .. فقد حملت يومها هما أذهلني عن الناس جميعا) ...

أرسل لي رسالة قصيرة في الهاتف ( sms) استعان في تحريرها بأحد كبار إخواننا "المتشنقطين"!

(درس، ويدرِّس، ويعيش ثمّ منذ عشر سنوات أو يزيد)

ليس فيها غير بيت للمتنبي:

ألا كلّ ماشية الخيزلي - - فدى كلّ ماشية الهيدبي

وهو مطلع مقصورته الجزلة الفخمة الشهيرة ..

فتعجبت؛ ما قصد وماذا أراد بإيراده هذا المطلع؟؟ وطفقت أقرأ المقصورة .. فوجدت فيها:

وما كل من قال قولا وفى - - ولا كل من سيم خسفا أبى!

فاتصلتُ به .. واعتذرت؛ ومازحته قائلا:

قد حللتُ لغزك في أقل من خمس دقائق .. وليس الفضل في ذلك للحافظة القوية، بل لحضور المراجع .. فأنا لستُ على شرطكم معشرَ الشناقطة! بل على شرط من

قيل فيه: "فلان عالم بالنهار، والموريتاني عالم بالليل! " (حكى هذه القصة الشيخ العلامة محمد سالم ولد عدود)

فهذا يضاف إلى القصتين اللتين ذكرتهما -بارك الله بك- أختَنا الفاضلة!

ـ[مسلمه مصريه]ــــــــ[19 - 08 - 08, 11:24 م]ـ

بارك الله فيك أخي الفاضل.

ـ[مسلمه مصريه]ــــــــ[20 - 11 - 08, 11:52 م]ـ

ومثل ذلك قول مهلهل لما غدره عبداه وقد كبرت سنه وشق عليهما ما يكلفهما من الغارات وطلب الثارات، فأرادا قتله، فقال:

أوصيكما أن ترويا عني بيت شعر، قالا: وما هو؟ قال:

من مبلغ الحيين أن مهلهلا ... لله دركما ودر أبيكما

فلما زعما أنه مات قيل لهما: هل أوصى بشيء؟ قالا: نعم، وأنشدا البيت المتقدم،

فقالت ابنته: عليكم بالعبدين فإنما قال أبي:

من مبلغ الحيين أن مهلهلا ... أمسى قتيلا بالفلاة مجندلا

لله دركما ودر أبيكما ... لا يبرح العبدان حتى يقتلا!!

فاستقروا العبدين أنهما قتلاه. ورويت هذه الحكاية لمرقش.

(عن العمدة في محاسن الشعر لابن رشيق)

ـ[مسلمه مصريه]ــــــــ[28 - 04 - 09, 03:49 م]ـ

قال ابن المبارك بن أحمد:

خرج رجل على سبيل الفرجة فقعد على الجسر فأقبلت امرأة من جانب الرصافة متوجهة إلى الجانب الغربي فاستقبلها شاب فقال لها:"رحم الله علي بن الجهم"!

فقالت المرأة في الحال: "رحم الله أبا العلاء المعري"!!

وما وقفا،، ومرا مشرقة ومغرباً!

فتبع الرجل المرأة وقال لها: (إن لم تقولي ما قلتما وإلا فضحتك وتعلقت بك)

فقالت: قال لي الشاب رحم الله علي ابن الجهم أراد به قوله:

عيون المها بين الرصافة والجسر ... جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري!

وأردت أنا بترحمي على المعري قوله:

فيا دارها بالحزن مزارها ... قريب ولكن دون ذلك أهوالُ:)

الأذكياء لابن الجوزي

ـ[ابو معاذ المصرى السلفي]ــــــــ[29 - 04 - 09, 03:44 ص]ـ

رحم الله الكاتب المصرى توفيق الحكيم

ـ[مسلمه مصريه]ــــــــ[29 - 04 - 09, 08:18 م]ـ

رحم الله الكاتب المصرى توفيق الحكيم

لا نعرف لتوفيق الحكيم نظما للشعر! حتى يُفطن إلى (بيت أو قصيد) قاله فيدرجَ ضمن موضوعنا هذا عن " المعاريض"

و إلاَّ .. لو تتكرم علينا و تبين لنا أيَّ مقاله قصدت بالترحم عليه.

ـ[ابونصرالمازري]ــــــــ[30 - 07 - 09, 03:03 م]ـ

أغنت قرابته وكان لزومه ... أمرا أبان رشاده من يعقل

ولقد بدأت أريد ود معاشر ... وعدوا مواعد أخلفت إذ حصلوا

حتى إذا رجع اليقين مطامعي ... يأسا وأخلفني الذين أؤمل

زايلت ما صنعوا إليك بنقله ... عجل وعندك عنهم متحول

ووعدتني في حاجتي وصدقتني ... ووفيت إذ كذبوا الحديث وبدلوا

وشكوت غرما فادحا فحملته ... عني وأنت لمثله متحمل

فأعد فدى لك ما أحوز بنعمة ... أخرى ترب بها نداك الأول

فلأشكرنك حسن ما أوليتني ... شكرا تحل به المطي وترحل

مدحا يكون لكم غرائب شعرها ... مبذولة ولغيركم لا تبذل

جميلة جدا هذه القصيدة .... نقل موفق

ـ[توبة]ــــــــ[11 - 02 - 10, 03:15 ص]ـ

و منه ما يروى عن عوف بن محلم الحراني صاحب البيت الشهير بحشو اللوزنج:

إن الثمانين -و بُلِّغْتَها- ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمانِ

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير