تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[تواضع الشيخ الألباني رحمه الله]

ـ[أبو عبيدة التونسي]ــــــــ[24 - 08 - 08, 07:45 م]ـ

الشريط 8 من سلسلة الهدى و النور:

السائل:

وافقكم بعضُ أهلِ العلم في مكة المكرمة بقوله الحافظ الألباني، فعندما سئل عن ذلك قال: هو القصد أنك وقفت على ما لم يقف عليه من قبلك من أهل العلم، وأيد ذلك بقول الحافظ ابن حجر العسقلاني من ترجمة شيخه العراقي في (النداء الغامض) بأن الحفظ المعرفة، ووقفت أنت وعرفت من المتون والأسانيد ما يزيد على ذلك، فما رأيكم؟

الشيخ الألباني رحمه الله:

أنا على كل حال –أولاً- لا أرضى بهذا اللقب.

ثانياً: القضية تعود إلى المعنى المصطلح عليه، الذي تذكره الآن عن الحافظ ابن حجر مع شيخه العراقي، هذا اصطلاح خاص، ليس على الإصطلاح العام المذكور في كتب المصطلح، أن الحافظ الذي يحفظ كذا ألف حديث، ما أذكر العدد بالضبط لعلك تذكره.

السائل:

مائة ألف.

الشيخ الألباني رحمه الله:

مائة ألف، هذا هو الإصطلاح العام، أما أن يقال أن المقصود هو الإطلاع على ما لم يطلع الآخرون والمعرفة أيضاً، هذا يكون إصطلاحاً خاصاً، وأنا على كل حال يعني أتبرأ من أن يصفني أحدٌ بهذه الصفة سواء بالمعنى الإصطلاحي العام أو بهذا المعنى الخاص، وإنما أنا كما أقول دائماً وأبداً، طالبُ علمٍ أجتهد أن أطلع بقدر ما أستطيع.

الحضور يكبرون:

الله أكبر.

منقول من موقع الشيخ رحمه الله.

ـ[علي سليم]ــــــــ[24 - 08 - 08, 07:47 م]ـ

رحم الله شامة الشام ...

جزاك الباري خيرا اخي ابو عبيدة التونسي على ذا الطرح ... و أسالك المزيد منه ... يرعاك الله

ـ[أبو طلحة الحضرمي]ــــــــ[24 - 08 - 08, 11:57 م]ـ

جزاك الله خيرًا ورحم الله الشيخ الألباني رحمة واسعة

ـ[أبو عبيدة التونسي]ــــــــ[25 - 08 - 08, 01:47 ص]ـ

من كلمات الشيخ الألباني رحمه الله:

أشكر الأخ الأستاذ ابراهيم على كلمته و على ثنائه و ليس لي ما أقوله لقاء ذلك الا الاقتداء بالخليفة الأول أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه الذي كان الخليفة الحق و الأول لرسول الله صلى الله عليه و آله وسلم , ومع ذلك فكان اذا سمع شخصا يثني عليه خيرا و أعتقد أن ذلك الثناء مهما كان صاحبه قد غلا فيه ................... -هنا يبكي الشيخ رحمه الله و يقول الله المستعان- ...................... و مع ذلك كان يقول اللهم لا تؤاخذني بما يقولون و اجعلني خيرا مما يظنون و اغفر لي ما لا يعلمون , هذا يقوله الصديق الأكبر فماذا نقول نحن من بعده , فأقول اقتداءا به اللهم لا تؤاخذني بما يقولون و اجعلني خيرا مما يظنون و اغفر لي ما لا يعلمون.

و الحق , و الحق أقول لست بذاك الموصوف الذي سمعتموه آنفا من أخينا الفاضل ابراهيم و انما أنا طالب علم لا شيئ آخر.

من شريط تبرئة كبار العلماء للألباني من تهمة الارجاء.

ـ[محمد بن عبد الجليل الإدريسي]ــــــــ[25 - 08 - 08, 12:16 م]ـ

رحم الله إمام الشام و محدثها و نسأل الله تعالى أن ينفعنا بعلمه.

ـ[أبو عبيدالله]ــــــــ[25 - 08 - 08, 12:47 م]ـ

رحم الله أسد السنة و أسكنه فسيح جنانه!

ـ[أبو عبيدة التونسي]ــــــــ[25 - 08 - 08, 05:45 م]ـ

الشيخ أبو اسحاق الحويني يتحدث عن تواضع الشيخ الألباني رحمه الله:

فمن ذلك أننى كلما التقيتُ به قبلت يده، فكان ينزعها بشدَّة، ويأبى علىَّ، فلما أكثر قلتُ له: قد تلقينا منكم فى بعض أبحاثكم فى " الصحيحة " أن تقبيل يد العالم جائز.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير