Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4
ـ[وليد]ــــــــ[19 - 07 - 10, 10:49 م]ـ
قال عمرو بن عبيد:
لو كان العلم صورة ينظر إليها ما نظر الناس إلى شيء أحسن منها.
وسئل الثوري:
العلم أفضل أم الجهاد؟
فقال: ما أعلم شيئا أفضل من العلم إذا صحت فيه النية.
فقيل: يا أبا عبد الله، ما النية في العلم؟
قال: يريد الله ربه والدار الآخرة.
وسئل الحسن عن رجل يتعلم العربية ليعرف بها حسن المنطق. ويقيم بها وجهه
فقال: فليتعلمها، فإن الرجل يقرأ الآية فيعيى بوجهها فيهلك فيها.
ـ[وليد]ــــــــ[19 - 07 - 10, 11:29 م]ـ
قال الفضيل:
إذا قيل لك أتخاف الله تعالى؟ فاسكت، فإنك إن قلت: لا جئت بأمر عظيم، وإذا قلت: نعم فالخائف لا يكون على ما أنت عليه.
وقيل للفضيل: بم بلغ ابنك الخوف الذي بلغ؟
قال: بقلة الذنوب.
وافتخر رجل عند عمر رضي الله عنه فقال: أنا ابن معتلج البطاح
فقال:
إن كان لك عقل فلك أصل، وإن كانت لك تقوى فلك كرم، وإن كان لك خلق فلك شرف، وإلا فالحمار خير منك.
ـ[وليد]ــــــــ[20 - 07 - 10, 11:22 م]ـ
اشتكى ابن لعمر بن عبد العزيز فجزع عليه ثم مات، فرئي متسليا فقيل له في ذلك
فقال:
إنما كان جزعي رقة له ورحمة فلما وقع القضاء زال المحذور.
وقالت امرأة مات واحدها فرئيت حسنة الحال فسئلت عن ذلك فقالت:
أمنني من المصائب بعد.
وقال حكيم:
لئن كنت تبكي لنزول الموت بمن أنت له محب، فلطالما نزل بمن كنت له مبغضا.
ـ[وليد]ــــــــ[23 - 07 - 10, 09:44 م]ـ
مر محمد بن واسع بقوم فقالوا:
إن هذا أزهد من في الدنيا
فقال محمد لهم: وما قدر الدنيا حتى يحمد من زهد فيها؟!
وقال ابن السماك لجعفر بن يحيى:
إن الله عز وجل ملأ الدنيا لذات وحشاها بالآفات ومزج حلالها بالموبقات وحرامها بالتبعات.
وقال الشاعر:
هبك عمرت مثل ما عاش نوح ... ثم لاقيت كل ذاك يسارا
هل من الموت لا أبا لك بد ... أي حي إلى سوى الموت صارا؟!
¥