تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[رحلة الحج لعام 1429 هـ]

ـ[أبوأحمد الحتاوي]ــــــــ[16 - 12 - 08, 01:14 م]ـ

أيها الأخوة الحجاج لهذا العام، سمعت شريط للشيخ عبدالكريم الخضير - حفظه الله - بعنوان

=رحلات أهل العلم في الحج =

الرابط = http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=86403

ومن هذا المنطلق أقترح عليكم تدوين رحلة الحج لهذا العام، وما كان فيها من فوائد ولقاءات مع طلبة العلم أو أحد المشايخ وطرائف حصلة في الرحلة ومشكلات واجهتموها أو من صحب أحد المشايخ وطلبة العلم أو زار مكتباب علمية وغيرها

والقصد من ذلك الفائدة العامة

ـ[أبوأحمد الحتاوي]ــــــــ[18 - 12 - 08, 08:28 ص]ـ

سبحان الله

الظاهر لا يوجد حجاج لهذا العام!!!

ـ[أبوأحمد الحتاوي]ــــــــ[18 - 12 - 08, 08:30 ص]ـ

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=156532

ـ[أم أحمد المكية]ــــــــ[18 - 12 - 08, 04:50 م]ـ

مشاهدات في الحج

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=156620

ـ[ابن وهب]ــــــــ[18 - 12 - 08, 09:31 م]ـ

بارك الله فيكم

ولقد جاءتني امرأة تشكي لي منع زوجها لها من رمي الجمرات وهي قادرة وقوية، وهو يتصل بها من خارج المملكة ويأمرها بعدم الذهاب إلى الرمي، وتقول لي أن معي محرمي وإني قادرة، فقلت لها: توكلي على بركة الله وارمي فهذا واجب عليك وليس له حق في منعك.

أحسن الله إليك ِ

في فتاوى الشيخ ابن جبرين - حفظه الله -

حكم رمي الجمار عن الزوجة

رقم الفتوى (2306)

موضوع الفتوى حكم رمي الجمار عن الزوجة

السؤال س: رجل حَجَّ ومعه امرأة قوية صحيحة ومعافاة، ويوم العيد نزلوا ليرموا جمرة العقبة، ولما رأوا الزحام قام هذا الرجل بالرمي عن هذه المرأة، علمًا أنها غير راضية وكان بإمكانها الرمي في وقت آخر، وقد سألوا أحد طلبة العلم الموجود عندهم بالمُخيم، فقال لهم: إذا لم يوجد هناك أي عذر سوى الزحام، فعليهم إعادة الرمي مرة أخرى. فالسؤال:

هل يجوز إجبار المرأة في حالة كهذه بالرمي عنها؟ وهل فتوى الرجل الذي طلب منهم إعادة الرمي صحيحة؟

الاجابة

نرى أنه يُجزِئُ الرمي عنها لشدة الزحام، خوفًا عليها من التَكَشُّف، ومن السقوط تحت الْأَرْجُلِ عند الزحام الشديد، فمتى رمى عنها وَلِيُّ أمرها أجزأ ذلك، ولا يلزمها أن تُعيد، لكن يُفَضَّلُ لها تأخير الرمي يوم العيد إلى المساء؛ حيث يوجد سَعَةٌ، وكذلك يوم الْقَرِّ، لها تأخيره إلى الليل، أما يوم النَّفْرِ الأول -إن كانت سوف تتعجل- فلها التوكيل، فإن كانت ممن لا يتعجل فلها تأخيره إلى الليل، أو إلى ما بعد العصر، فمباشرتها للرمي بنفسها أفضل من التوكيل. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


وسُئِل أمد الله في عمره بالطاعة:
هل يجوز للمرأة أن تنيب في رمي الجمرات خشية زحام الرجال ولو كانت صحيحة؟
فأجاب:
ينظر في الحالات المقترنة بهذا، فإذا كان هناك وقت يشتد فيه الزحام، ولم تتفرغ في غيره، فلها أن تنيب، والحقيقة أنه في يوم العيد يغلب عدم الزحام، وذلك لسعة الوقت، فإن أكثر الناس يرمون آخر الليل وأول النهار ويخف بذلك الزحام في آخر النهار، فلها أن تؤخره ولا تنيب كأن تؤخر الرمي إلى آخر النهار، وترمي بنفسها، حتى تباشر العمل وتذكر الله عند الرمي ونحو ذلك.
أما اليوم الحادي عشر والثاني عشر فإن الوقت فيه قصير؛ حيث يبدأ من الظهر إلى الغروب، وإن أجاز بعض العلماء ذلك إلى نصف الليل أو آخره، لكن الاحتياط أنه ينتهي بغروب الشمس، وهذا الوقت قصير فقد تكون المرأة منشغلة، وقد يشتد الزحام، ففي هذه الحال لها أن تنيب؛ لكن الأفضل أن تتأخَّر إلى اليوم الثالث عشر إذا لم يتعجَّل أهلها.
فإذا تأخرت ففي هذا اليوم يخف الناس ولا يبقى إلا القليل، فترمي عن الأيام الثلاثة مرتبة فترمي ثلاث الجمرات عن اليوم الحادي عشر، ثم ترجع وترميها عن اليوم الثاني عشر، ثم ترجع وترميها عن اليوم الثالث عشر، وهذا أفضل كما أمر به النبي -صلى الله عليه وسلم- الرعاة الذين يذهبون لرعي الدواب، كانوا يرمون أول اليوم ثم يؤخرون رمي يومين يرمونهما في اليوم الثاني عشر.

ـ[أم أحمد المكية]ــــــــ[18 - 12 - 08, 11:39 م]ـ
وفيكم بارك الله شيخنا الفاضل.
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير