تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

وللأسف وجدنا كثيراً من النساء منعهن أولياء أمورهن من الرمي بحجة الزحام، وهي تسمع وتطيع ولا حول لها ولا قوة.

ولعل الرجال استطردوا قاعدة الزحام والمشقة، وبنوا على حوادث السنوات السابقة، وليس لهم عذر مع التوسعة الجديدة والرخصة في الرمي إلى الفجر.

ـ[ابن وهب]ــــــــ[19 - 12 - 08, 02:27 م]ـ

بارك الله فيكِ

صدقت ِ فأغلب الرجال تصوروا الزحام كما كان في الأعوام الماضية ولكن هذه السنة

الأمر كان ميسرا بفضل الله وقد ساعد ذلك عدة عوامل

1 - التوسعة الجديدة والسلالم الكهربائية و الخ والترتيب الجيد والتنظيم الرائع - جزاهم الله خيرا -

2 - منع الافتراش

3 - قلة عدد حجاج الداخل هذه السنة حيث بلغ قرابة 600 ألف تقريبا

منهم 200 ألف ممن أخذوا تصاريح الحج

4 - فتاوى الرمي قبل الزوال (هذا سرد لأسباب عدم الزحام ولا يعني الموافقة)

5 - تحديد الوزارة الساعات الأولى للحجاج المشاة بمعنى من لا يرتبطون بحملات الحج

وكثير منهم من حجاج الداخل ففي اليوم الثاني عشر حددوا ساعتين أظن لحجاج الداخل

6 - بسبب تحسن الأحوال الجوية فالجو لأول مرة كان معتدلا للغاية بالنسبة لجو المشاعر

فالليالي لم تكن باردة ولا أمطار ولا سيول

ولعل هذه آخر سنة يكون فيها الجو كذلك لأن السنة القادمة الحج سيكون في أول القوس وآخرشهر نوفمبر وهكذا

-

يكثر المشاة من مزدلفة إلى منى ففي اليوم العاشر قبل الزوال يكون قد رمى 100 % من المشاة

وأكثر من 70 % من غيرهم

7 - كثير من الحجاج يوكلون ولو أن كلهم رموا لكان الزحام كبيرا - والله أعلم -

ولننظر في أعداد حجاج الخارج والذي ضرب الرقم القياسي هذه السنة

(لرياض – وكالات: بلغ عدد الحجاج القادمين من الخارج لحج هذا العام 1429هـ 841ر729ر1 حاجاً، عدد الذكور منهم 221ر939 يمثلون نسبة 3ر54 بالمائة وعدد الإناث 620ر790 يمثلن نسبة 7ر45 بالمائة. ولأول مرة في تاريخ القدوم يصل عدد الحجاج القادمين من الخارج إلى هذا الرقم مسجلاً بذلك رقماً قياسياً لسنوات الحج. وقد زاد عدد الحجاج القادمين لهذا العام عن العام الماضي 026ر18 حاجاً، بنسبة قدرها 1ر1 بالمائة)

انتهى

تأملي نسبة الإناث 46 % تقريبا وهذه نسبة خيالية

ولعل هذا من أشراط الساعة (كثرة النساء)

وإلا متى كانت نسبة الإناث 46 % من عدد الحجاج هذه نسبة مرتفعة جدا

لو كل هولاء النسوة رمين لحصل الزحام

ولو قلنا أن 50 % منهن غير قادرات على الرمي لمرض أو كبر سن فعندنا نصف عددهن وهذا العدد كبير جدا

نعم في حجاج الداخل نسبة الرجال أعلى بكثير من نسبة الإناث وهذا شيء طبيعي جدا

(عن أسماء

: أنها نزلت ليلة جمع عند المزدلفة فقامت تصلي فصلت ساعة ثم قالت يا بني هل غاب القمر؟ قلت لا فصلت ساعة ثم قالت هل غاب القمر؟ قلت نعم قالت فارتحلوا فارتحلنا ومضينا حتى رمت الجمرة ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها فقلت لها يا هنتاه ما أرانا إلا قد غلسنا قالت يا بني إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن للظعن)

انتهى

وقد نص أهل العلم أن النساء كلهن من الضعفة فحتى القوية الشابة تعتبر في مسألة التبكير هنا من الضعفة

السؤال ما العلة في التقديم

أليس مخافة الزحام سواء في الطريق أو أثناء الرمي

كم كان عدد الحجاج في حجة الوداع لنقل 120 ألف كم نسبة الرجال نسبة كبيرة جدا

نسبة الإناث نسبة ولكنها ليست 46 % كنسبتهن في حج عام 1429 (من حجاج الخارج)

ورخص لمن كان معه الضعفة أن يتقدم

إذا أغلب الحجاج ظلوا في مزدلفة

لكن اليوم لو خرج أغلب حجاج الخارج 46 % لن يظل من حجاج الخارج في مزدلفة سوى نسبة قليلة جدا لأنهم مع الضعفة قطعا في الحملة

وليست الاشكالية هنا ولكن هل يستطيع هولاء الوصول إلى منى خلال ساعتين فقط ويرمون أيضا

لن يتمكنوا من ذلك

إذا حصل الزحام وإذا حصل الزحام فالترخص في التوكيل للرمي وارد بالنسبة لجنس الإناث في مواطن

ولكن كما قال الشيخ ابن جبرين - حفظه الله - يمكن تتأخر إلى وقت يخف فيه الزحام في اليوم العاشر

وماذا عن اليوم الحادي عشر والثاني عشر

إن قيل تأخر إلى الليل فهي مسألة خلافية فمثلها التوكيل فمن رأت الرمي في الليل أفضل خروجا من الخلاف في التوكيل وهل يصح أم لا فأخرى ترى التوكيل أفضل خروجا من الخلاف في الرمي ليلا

فالمسألة خلافية وهكذا

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير