تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[ابو معاذ المصرى السلفي]ــــــــ[18 - 03 - 09, 01:29 ص]ـ

حضر صاحبنا الى المنزل فعلم ان امراته واخاها ذهبا الى المستشفى لتضع الزوجة وليدها فأسرع الى المستشفى وعلى بابها التقى بصاحب له من طلاب العلم واخبره ان الشيخ الداعية فلان بالمستشفى فرأى ان لا يضيع فرصة السلام على الشيخ ومجالسته قليلا ودخلا عليه فوجدا الشيخ معه بعض الاحباب وهم يتدارسون موضوعا هاما فى الفقه فسلم وصافح وجلس يصغى مستمتعا لحديث الشيخ وطال المجلس الشيخ يتحدث والاحباب يصغون فى سكون وفجأة صاح صاحبنا مسبحا ومسترجعا ومحوقلا وخرج يهرول من الغرفة وصاحبه خلفه يسأله ما الخطب قال صاحبنا لم يكن حضورى المستشفى لعيادة الشيخ انما لولادة زوجتى فسألا عنها فعلما انها ولدت بسلام وانصرفت الآن فانصرف وادرك زوجته واخاها قبيل دخول البيت

ولاتسل عن لون وجهه امام زوجته واهلها

وماكان صاحب القصة الا اخاكم عافاه الله

ـ[أبوراكان الوضاح]ــــــــ[18 - 03 - 09, 02:14 ص]ـ

حضر صاحبنا الى المنزل فعلم ان امراته واخاها ذهبا الى المستشفى لتضع الزوجة وليدها فأسرع الى المستشفى وعلى بابها التقى بصاحب له من طلاب العلم واخبره ان الشيخ الداعية فلان بالمستشفى فرأى ان لا يضيع فرصة السلام على الشيخ ومجالسته قليلا ودخلا عليه فوجدا الشيخ معه بعض الاحباب وهم يتدارسون موضوعا هاما فى الفقه فسلم وصافح وجلس يصغى مستمتعا لحديث الشيخ وطال المجلس الشيخ يتحدث والاحباب يصغون فى سكون وفجأة صاح صاحبنا مسبحا ومسترجعا ومحوقلا وخرج يهرول من الغرفة وصاحبه خلفه يسأله ما الخطب قال صاحبنا لم يكن حضورى المستشفى لعيادة الشيخ انما لولادة زوجتى فسألا عنها فعلما انها ولدت بسلام وانصرفت الآن فانصرف وادرك زوجته واخاها قبيل دخول البيت

ولاتسل عن لون وجهه امام زوجته واهلها

وماكان صاحب القصة الا اخاكم عافاه الله

أضحك الله سنك أخونا أبو معاذ

وبارك الله في الأخ عبدالرحمن السبيعي ..

ـ[العامري السبيعي]ــــــــ[18 - 03 - 09, 03:45 ص]ـ

لي قريب بلغ به النسيان أن نسى ابنه الصغير (10 سنوات) عند (الحلاق) عندما كان عائدًا من إحدى دول الخليج!

ولم يتذكر ابنه _ في هذا البلد الغريب - إلا عندما وصل للحدود وأخرج الجوازات من جيبه ليعطيها الموظف!

فاستغرب الموظف وسأله: اعطيتني جوازين فأين صاحبك؟

فصاح صاحبنا مولولاً ومسترجعًا أنه نسي ابنه عند الحلاق في عاصمة تلك البلاد، مما جعل الموظف يظن أن في عقله شيْ!!

ـ[افتخار أحمد]ــــــــ[18 - 03 - 09, 07:38 ص]ـ

إخواني في الله!

قد ورد في القرآن الكريم بعض الوقائع عن النسيان مما ترتب على بعضها آثار كبيرة، فقد نسي آدم عليه السلام أمر الله تعالى وأكل من الشجرة مما أدى إلى إخراجه وزوجه من الجنة ولذلك قال الله تعالى عنه " فنسي آدم ولم نجد له عزما".

وقد حكى الله تعلى في سورة يوسف أن صاحب يوسف نسي أن يذكر يوسف عليه السلام عند ربه لما قال له " اذكرني عند ربك" فأنساه الشيطان ذكر ربه فبلبس في السجن بضع سنين.

وقد نسي صاحب موسى عليه السلام الحوت لما اتخذ سبيله إلى البحر سربا، مما أدى تحمل مشاق السفر لموسى عليه السلام ثم العودة إلى موضع اختفاء السمك. حتى قال " وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره".

ولذلك أرشدنا إلى التعوذ من النسيان وطلب الدعاء بعدم المواخذة عليه، كما قال تعالى " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ... "

ويوجد لدينا قصص من الأحاديث حول النسيان ليست بالقليلة.

ولأن النسيان قد يطرأ الإنسان من غير قصد وإرداة عفا الله عنهم عقوبته او الأثر المترتب عليه كما قال عليه السلام " رفع عن أمتي الخطأ والنسيان ... ".

وأنا أرى أن هذا الموضوع يحتاج إلى رسالة علمية وتسمى " النسيان والآثار المترتبة عليه دراسة فقهية" ويخصص فيها مبحث للحكايات الواردة في النسيان.

والله ولي التوفيق .... اللهم احفظني من آفة النسيان ... وآفة العلم النسيان

ـ[أبو همام عبد الحميد الجزائري]ــــــــ[19 - 03 - 09, 12:36 ص]ـ

جزاكم الله خيرا، و بارك الله فيك أخي افتخار على هذا التذكير ....

و ريثما نجمع هذه المواقف من القرآن و السنة ن أذكر لكم قصة عجيبة حدثت لخالتي منذ أكثر من ثلاث سنوات:

حيث نزلت عندنا في العاصمة،و في طريقها إلينا كانت تحمل أكياسا كثيرة و حقائب، فنسيت أهم شيء عندها و هو محفظتها النسوية ـ و كانت كثيرة النسيان ـ و لكم أن تتصوروا مصير محفظة مليئة بالمال و الحلي و الوثائق الخاصة ... و أين؟ في حافلة لنقل الركاب بين الأحياء الشعبية المعروفة و المشهورة بالسرقة في العاصمة كلها!! ......

و لكن شيء من هذا لم يحدث ….!!! و الحمد لله ...

و في الجانب الآخر في بيتنا، صاحبة المحفظة الضائعة، لكم أن تتخيلوا مدى قلقها و حيرتها؟؟ و لكن لا أخفيكم أنها كانت صابرة و ثابتة و متوكلة على الله فكما أنها معروفة في أهلها بالنسيان، فقد كانت أيضا معروفة برجاحة العقل و رباطة الجأش لا سيما و هي أستاذة في اللغة العربية!! (ابتسامة) ....

نكمل قصتنا أحبتي في الله:

في الضفة الأخرى من مسرح الأحداث ....

يصاب ركاب تلك الحافلة بالذعر، و هم يرون محفظة أو حقيبة متوسطة الحجم ملقاة على الكرسي و لا صاحب لها فقد تكون قنبلة موقوتة توشك على الانفجار في أية لحظة؟؟!! ....

تأملوا إخوتي في الله، كيف ألقى الله الرعب على من حولها، لماذا؟ ربما ليحفظها من عبث العابثين و سرقة السارقين .... فسبحان الله ...

و أمر أعجب من هذا، أن الذي اقترب منها و تجرأ عليها رجل أمين هو صديق من أصدقاء العائلة و لا يسكن في تلك الناحية التي توقفت فيها الحافلة، و إذ به يتعرف على الوثائق و يقرأ الاسم و اللقب فيفاجؤ و يتعجب!!

هذه المواقف و العبر من عجائب تدابير ربنا سبحانه، قد عرفناها بسبب ذلك النسيان الذي يكرهه الجميع .....

و يذكرني هذا الموقف بموقف الوشاح لتلك الجارية التي كانت تخدم أمنا عائشة رضي الله عنها:

و يوم الوشاح من تعاجيب ربنا ......... ألا إنه من فتنة الكفر أنجاني

و أنا أقول على لسان خالتي:

و يوم الضياع من تعاجيب ربنا ......... ألا إنه من فتنة الفقر أنجاني

(ابتسامة)

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير