ـ[عبد الرحمن السبيعي]ــــــــ[19 - 03 - 09, 01:15 ص]ـ
جزاكم الله خيرا، و بارك الله فيك أخي افتخار على هذا التذكير ....
و ريثما نجمع هذه المواقف من القرآن و السنة ن أذكر لكم قصة عجيبة حدثت لخالتي منذ أكثر من ثلاث سنوات:
حيث نزلت عندنا في العاصمة،و في طريقها إلينا كانت تحمل أكياسا كثيرة و حقائب، فنسيت أهم شيء عندها و هو محفظتها النسوية ـ و كانت كثيرة النسيان ـ و لكم أن تتصوروا مصير محفظة مليئة بالمال و الحلي و الوثائق الخاصة ... و أين؟ في حافلة لنقل الركاب بين الأحياء الشعبية المعروفة و المشهورة بالسرقة في العاصمة كلها!! ......
و لكن شيء من هذا لم يحدث ….!!! و الحمد لله ...
و في الجانب الآخر في بيتنا، صاحبة المحفظة الضائعة، لكم أن تتخيلوا مدى قلقها و حيرتها؟؟ و لكن لا أخفيكم أنها كانت صابرة و ثابتة و متوكلة على الله فكما أنها معروفة في أهلها بالنسيان، فقد كانت أيضا معروفة برجاحة العقل و رباطة الجأش لا سيما و هي أستاذة في اللغة العربية!! (ابتسامة) ....
نكمل قصتنا أحبتي في الله:
في الضفة الأخرى من مسرح الأحداث ....
يصاب ركاب تلك الحافلة بالذعر، و هم يرون محفظة أو حقيبة متوسطة الحجم ملقاة على الكرسي و لا صاحب لها فقد تكون قنبلة موقوتة توشك على الانفجار في أية لحظة؟؟!! ....
تأملوا إخوتي في الله، كيف ألقى الله الرعب على من حولها، لماذا؟ ربما ليحفظها من عبث العابثين و سرقة السارقين .... فسبحان الله ...
و أمر أعجب من هذا، أن الذي اقترب منها و تجرأ عليها رجل أمين هو صديق من أصدقاء العائلة و لا يسكن في تلك الناحية التي توقفت فيها الحافلة، و إذ به يتعرف على الوثائق و يقرأ الاسم و اللقب فيفاجؤ و يتعجب!!
هذه المواقف و العبر من عجائب تدابير ربنا سبحانه، قد عرفناها بسبب ذلك النسيان الذي يكرهه الجميع .....
و يذكرني هذا الموقف بموقف الوشاح لتلك الجارية التي كانت تخدم أمنا عائشة رضي الله عنها:
و يوم الوشاح من تعاجيب ربنا ......... ألا إنه من فتنة الكفر أنجاني
و أنا أقول على لسان خالتي:
و يوم الضياع من تعاجيب ربنا ......... ألا إنه من فتنة الفقر أنجاني
(ابتسامة)
سبحان الله جزاك الله خيراً ..
ـ[أبو عبد الرحمن البعداني]ــــــــ[19 - 03 - 09, 12:34 م]ـ
في بداية تعلمي لقيادة السيارة كنت أنسى السيارة شغاله أحيانا وأخرج وأغلقها والمفتاح بداخلها وهي شغاله
ـ[الفضيل]ــــــــ[22 - 03 - 09, 08:36 ص]ـ
عمي أسأل الله أن يحفظه من كل سوء وشر ويطيل على الطاعة عمره طالب علم وشيخ فاضل أحسبه والله حسيبه من الصالحين
عنده سيارة دفع رباعي أراد أن يضع بعض الأغراض فيها وفي يده حقيقة فيهما مبلغ 16 ألف درهم إماراتي تقريبا فوضع الحقيقة الصغيرة على طرف السيارة من الخلف - وهو طرف موجود في سيارات الدفع الرباعي - ووضع الأغراض في السيارة
ثم تحرك فيها ونسي الحقيقة ومشى قرابة 20 كيلو متر أو أكثر
في طريق جزء منه ترابي وجزء آخر مسفلت وبه مطبات ثم وقف عند أحد المحلات ونزل من السيارة فتفاجأ برجل يقول له:
الطيب
فقال نعم
في شنطة [حقيقة] خلف السيارة
فانتبه
لها
والحمد لله لم تسقط
ـ[احمد السعد]ــــــــ[24 - 03 - 09, 11:16 ص]ـ
اخي عبدالرحمن السبيعي جزاك الله خير على هذا الموضوع الرائع
بخصوص النسيان , امس اخي الصغير ذهب الى المدرسة بالسياره, ومن زود الفهاميه الزايده ترك المفتاح بالسياره, واغلق السياره عن طريق دغمة الإغلاق ,ونسي المفتاح داخل السياره , ولم يشعر بالذي حدث الا بعد ان دخل المدرسه , واتصل على والدي, واخبره وطبعاً وبخه الوالد جيداً , ثم ارسلني انا طير شلوى رجل المهمات الصعبه لاخراج المفتاح من السياره, وبالفعل عن طريق سيم فتحت الدغمه, وشغلت السياره وجيت للبيت , والله يستر اليوم لا ينسى بعد, هذا لانه كثير النسيان جداً.
ـ[أبو الوليد الهاشمي]ــــــــ[27 - 03 - 09, 02:03 ص]ـ
لا أظن أن أحدا سيأتي بما سآتي به الآن
أصبحت في أحد الأيام صائما يعني تنفلا!!!
وليس الجو حارا مُعطِشا ولا باردا مُجوِعا بل معتدلٌ جيدٌ.
بيّت النية من قبل الفجر، ثم صليت ورجعت إلى البيت واستقبلت الثلاجة وأخرجت منها ما لذ وطاب ....
وطبعا لا تسألني عن تلك الشبعة .....
المهم، أنهيت أكلي وقمت لشؤوني، وأنا لا زلت صائما والحمد لله ....
وفي وقت الغداء لم أكن قد حضّرت شيئا لأني أعزب فراجعت الثلاجة وأكلت ما رغبت فيه نفسي، ولكوني صائما لم أُكثر!!!! وانتظرت لعل الله يفتح بشيء، وأنا صائم دائما ....
حتى أتى بعض أصدقائي، وطبخ الغداء وهو يعلم أني صائم ....
لما حضر وقت الغداء ناداني كعادته: تعال لتأكل.
فكرت قليلا، هل من مانع للأكل، فلم أجد مانعا مقبولا رغم أني شبعان بعض الشيء ....
فذهبت وأكلت، وشبعت هذه المرة لأني أدخلت الطعام على الطعام .....
وتيممت بعدها العصائر وأنا صائم فشربت منها حتى (الثمالة) ....
ولما أذن المغرب لم انتبه وذهبت إلى المسجد وصليت ولما رجعت إلى البيت تذكرت أني كنت صائما اليوم كله ....
لو رآني أجدهم في تلك اللحظة لقال مجنون من كثرة ما ضحكت ....
والذي ساءني أني لم أعجل بالإفطار في ذلك اليوم، فإنني لم أفطر إلا بعد صلاة العشاء، لا مخالفة للهدي، ولكن لأنني لم أجد له مسلكا ....
فما قول السادة الفقهاء في صحة صومي؟؟؟؟
¥