ـ[أبو الوليد الهاشمي]ــــــــ[27 - 03 - 09, 02:13 ص]ـ
ومنه أيضا أني أردت يوما أن أعتمر عمرة على هدي النبي صلى الله عليه وسلم مرحلة بمرحلة لا تقديم ولا تأخير ...
فأخذت رسالة الشيخ الألباني في الحج والعمرة وتتبعتها جيدا
النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في ذي القعدة، فلذلك شرب من زمزم .... أما أنا فكانت عمرتي تلك في رمضان فالواجب علي المخالفة إلا أن أنوي السفر .... ولكني كنت صائما ونويت البقاء على الصيام.
المهم:
لما أنهيت الطواف وصليت ركعتي المقام، تيممت موضع السقاية وكان وقتها تحت الأرض لمن يذكر ذلك، فجلست هناك وأخذت أصب على رأسي كما فعل صلى الله عليه وسلم ثم ملأت الكوب وأنا في عز الضحى وشربت منه حتى شعرت بانسداد معدتي ....
وسمعت رجلا كان ينظر إليّ يقول لصاحبه: يجوز لي أن أشرب؟؟؟
فقال منتهرا إياه: لا!!!!
فقلت هذا الغبي يسأل عن ماء زمزم هل يُشرب أم لا وهو أفضل ماء على الأرض!!!
ثم ارتفعت إلى الصفا ووجدت ثقلا في بطني لا أدري ما أصله كيف وأنا في رمضان؟؟؟
وإذا بي أنفجر ضاحكا .... حين أتذكر أني لم أترك للجوع والعطش سبيلا، والحمد لله أني لست على مذهب مالك فأقضيه (ابتسامة مالكية)
فصح صيامي والحمد لله وإنما سقاني ربي هدية منه.
ـ[أبو الوليد الهاشمي]ــــــــ[27 - 03 - 09, 02:22 ص]ـ
ومنه أيضا وهذه الأخيرة حتى لا أفتضح مع الصيام
كان آخر يوم في شعبان وأنا في مكة، ثم أعلنوا عن رمضان غدا ....
صلينا التراويح وراء الإمامين الجليلين ....
ثم نمت مكاني إلى الفجر ورجعت إلى النوم بعد الصلاة ....
استيقظت على الساعة العاشرة .....
خرجت من المسجد الحرام قاصدا الفندق، وإذا بي أمر على شركة البيبسي يملأون ثلاجات البيع البرّانية .... بعلب البيبسي.
فتذكرت أني عطشان، أحتاج إلى بعض المبردات ...
فذهبت إلى إحدى تلك الثلاجات وأدخلت صورة الملك فهد رحمه الله فجادت علي بـ سبرايت لذيذة، وحيث أنني أعتقد ضرورة الجلوس للشرب جلست وبدأت في الشرب في أول يوم من رمضان أمام القاصي والداني
والناس كلهم يحملقون فيّ وأنا لا أدري السبب ...
حتى جاءني ناصح مصري يقول:
يا أخي منتكش صايم؟؟؟؟
فقلت: الله أكبر .... فقال معليش معليش ..... ، فقلت له جزاك الله خيرا على التذكير أما الحكم فأنا عليم به.
وواصلت الطريق ضاحكا ...
ثم مررت بعد يومين على تلك الثلاجة فرأيت العلبة المفتوحة موضوعة عليها لم تتغير، ولم أقربها طبعا خشية على نفسي من تهمة أكل رمضان (ابتسامات)
ـ[السلفية النجدية]ــــــــ[27 - 03 - 09, 02:44 ص]ـ
لا أظن أن أحدا سيأتي بما سآتي به الآن
أصبحت في أحد الأيام صائما يعني تنفلا!!!
وليس الجو حارا مُعطِشا ولا باردا مُجوِعا بل معتدلٌ جيدٌ.
بيّت النية من قبل الفجر، ثم صليت ورجعت إلى البيت واستقبلت الثلاجة وأخرجت منها ما لذ وطاب ....
وطبعا لا تسألني عن تلك الشبعة .....
المهم، أنهيت أكلي وقمت لشؤوني، وأنا لا زلت صائما والحمد لله ....
وفي وقت الغداء لم أكن قد حضّرت شيئا لأني أعزب فراجعت الثلاجة وأكلت ما رغبت فيه نفسي، ولكوني صائما لم أُكثر!!!! وانتظرت لعل الله يفتح بشيء، وأنا صائم دائما ....
حتى أتى بعض أصدقائي، وطبخ الغداء وهو يعلم أني صائم ....
لما حضر وقت الغداء ناداني كعادته: تعال لتأكل.
فكرت قليلا، هل من مانع للأكل، فلم أجد مانعا مقبولا رغم أني شبعان بعض الشيء ....
فذهبت وأكلت، وشبعت هذه المرة لأني أدخلت الطعام على الطعام .....
وتيممت بعدها العصائر وأنا صائم فشربت منها حتى (الثمالة) ....
ولما أذن المغرب لم انتبه وذهبت إلى المسجد وصليت ولما رجعت إلى البيت تذكرت أني كنت صائما اليوم كله ....
لو رآني أجدهم في تلك اللحظة لقال مجنون من كثرة ما ضحكت ....
والذي ساءني أني لم أعجل بالإفطار في ذلك اليوم، فإنني لم أفطر إلا بعد صلاة العشاء، لا مخالفة للهدي، ولكن لأنني لم أجد له مسلكا ....
فما قول السادة الفقهاء في صحة صومي؟؟؟؟
ما شاء الله، خوش صيام والله!
بحياتي لم أرَ صياما كهذا!
ـ[أبوراكان الوضاح]ــــــــ[28 - 03 - 09, 08:32 م]ـ
ومنه أيضا وهذه الأخيرة حتى لا أفتضح مع الصيام
كان آخر يوم في شعبان وأنا في مكة، ثم أعلنوا عن رمضان غدا ....
صلينا التراويح وراء الإمامين الجليلين ....
ثم نمت مكاني إلى الفجر ورجعت إلى النوم بعد الصلاة ....
استيقظت على الساعة العاشرة .....
خرجت من المسجد الحرام قاصدا الفندق، وإذا بي أمر على شركة البيبسي يملأون ثلاجات البيع البرّانية .... بعلب البيبسي.
فتذكرت أني عطشان، أحتاج إلى بعض المبردات ...
فذهبت إلى إحدى تلك الثلاجات وأدخلت صورة الملك فهد رحمه الله فجادت علي بـ سبرايت لذيذة، وحيث أنني أعتقد ضرورة الجلوس للشرب جلست وبدأت في الشرب في أول يوم من رمضان أمام القاصي والداني
والناس كلهم يحملقون فيّ وأنا لا أدري السبب ...
حتى جاءني ناصح مصري يقول:
يا أخي منتكش صايم؟؟؟؟
فقلت: الله أكبر .... فقال معليش معليش ..... ، فقلت له جزاك الله خيرا على التذكير أما الحكم فأنا عليم به.
وواصلت الطريق ضاحكا ...
ثم مررت بعد يومين على تلك الثلاجة فرأيت العلبة المفتوحة موضوعة عليها لم تتغير، ولم أقربها طبعا خشية على نفسي من تهمة أكل رمضان (ابتسامات)
أضحك الله سنك أخونا أبو الوليد ..
بس .. إذا نويت الصيام علّمني علشان أصوم معك ...... (ابتسامة).
¥