ـ[الرايه]ــــــــ[21 - 08 - 07, 05:23 م]ـ
مقال كالماء البارد على الظمأ
جزاك الله خيرا شيخنا الكريم.
وأتمنى والله أن يستفيد منه الكثير والكثير
فلو نشر في مجلة البيان او غيرها ليعم النفع به.
* ماذكره فضيلتكم عن مكتبة جامع شيخ الإسلام ابن تيمية في الرياض والمسماة بـ (مكتبة ابن القيم) صحيح وملاحظ جداً.
ولها موقع يمكن الاستفادة منه كذلك
http://www.taimiah.org/lib.asp
* البعض ينتقد من يشتري الكتب بأن الشيخ ابن باز وابن عثيمين وفلان وفلان من المشايخ ليس لديهم مكتبات خاصة و نحو ذلك.
فكيف يرد عليهم
ـ[الاحسائي]ــــــــ[21 - 08 - 07, 06:52 م]ـ
بارك الله فيك ونفع بك على هذا الموضوع المتميز جدا ..
وبارك في هذا المنتدى الذي عرفني بك عن قرب , فقد عرفتك من مذكراتك الدسمة عندنا في كلية الشريعة بالأحساء , واستفادتي منها استفادة مباشرة , حتى أني كنت أحيانا أحضر للمحاضرة منه , وأكون بتحضيري منه أسد تلك المحاضرة (ابتسامة)
قال الشيخ حاتم العوني وفقه الله:
طالب الحديث في حاجة ماسة إلى مكتبة عامرة بالكتب، مكتبة ضخمة بمعنى الكلمة، تكون بين يديه وقتما يشاء، مكتبة تنمو وتزيد كل يوم بالجديد من المطبوعات والمقدور عليه من المخطوطات، ولاتقف عن النمو مادام صاحبها حي العلم والروح.
فعلى طالب العلم أن يتحلى بالبذل والسخاء في اقتناء الكتب، وأن يقدم شراء الكتاب على طعامه وملبسه وملذاته، وأن يحرص كل الحرص على أن لايفوت كتابا صغر أو كبر في علم الحديث، في أي فن من فنونه.
أما طالب العلم (بزعمه) الذي يقول يغنيني كتاب في السنة وعلومها عن كتاب في ذلك فليس بطالب علم ولايريد أن يكون طالب علم فإني لاأقول إنه لايغني كتاب عن كتاب بل أكاد أقول: لاتغني طبعة عن طبعة أخرى له.
وأما طالب العلم الذي يقول: لا أشتري كتابا حتى أقرأ وأدرس الكتاب الذي عندي فلايفلح في العلم أبدا فإن شراء الكتب وحده عبادة يؤجر عليها فاعلها ....
إلى آخر ماذكره الشيخ حاتم في كتابه نصائح منهجية لطالب علم السنة النبويةص 72 - 75.
وهذا كلام سديد في الجملة إذا تجاوزنا مافيه من مبالغات.
قد ذكر الشيخ حاتم هذا أيضا في أحد أشرطته ودائما ترن في أذني كلما ذُكر لي موضوع شراء الكتب خصوصا الكلمات التي وُضع تحتها خط ..
ويكتفي بوجودها في الأقراص الحاسوبية، فيشتري مثلا الجامع الكبير للتراث الذي حوى ألفي كتاب يزيد عدد أجزائها عن عشرين ألفا، وتقدر صفحاتها بملايين الصفحات، ولا يخفى سرعة الوصول إلى المعلومة في هذا البرنامج وأمثاله، فأنت به وبأمثاله تقتني مكتبة ضخمة كالتي ذكرها الشيخ حاتم في حديثه السابق، ووفرت أموالا ومكانا ووقتا وجهدا، فلله الحمد على هذه النعمة العظيمة.
فمثلا اشترينا تاريخ دمشق بنحو ألفي ريال، وهو ثمانون مجلدا كنا نتابع صدوره تباعا ونشتري مايصدر منه، وهو الآن في هذا القرص، والوصول إلى المعلومة فيه أيسر من البحث في ثمانين مجلدا. ولهذا فعلى الطالب قبل أن يشتري المراجع والمصادر العامة أن يتأكد هل هو موجود في برنامج التراث أو الموسوعة الشاملة ونحوهما فإن كان فيها فليكتف به، ويوفر المال لشراء ماليس موجودا فيها من الكتب والرسائل العلمية المفيدة التي حقق فيها أصحابها المسائل، ولا تدخل البرامج الحاسوبية. وأنا لا أقول: إن برنامج الحاسب يغني تماما عن شراء الكتاب نفسه، ولكنها الأولويات.
عفوا شيخي الكريم في نظري القاصر لا أظن أن البحث في الأقراص أمر مستحسن على الإطلاق ...
وذلك لما فيه من السلبيات للطالب العلم , مثل أنه يدعو إلى اتكال الطالب إلى مثل هذه الأقراص , وذلك لما يراه من سهولة الوصول إلى مراده , وعدم إهتمامه واعتنائه باسم الكتاب الذي استل منه هذه المعلومة أو المسألة ناهيك عن معرفة مؤلفه , وذلك لأن الإمر إنما هو نسخ ولصق , ثم إن القراءة للكتب في هذا الحاسوب تختلف عن كتاب بيدك وتعلق ما تشاء فيه , وغيرها من إشكالات , وهو كما قال شيخنا عبدالكريم الخضير قوله بالعامية (الوعد إذا طفى الكهرب) , ومع هذا لا يمنع الإستفادة منه مطلقا , لا سيما عن البحث عن مسألة عجزت عنها في الكتب أو تحضير لموضوع ضاق الوقت لتحضيره من الكتب ونحو هذا , وكذلك لا أظن أنه يخفى عليك لذة الإمساك بالكتاب والقراءة فيه مباشرة والقلم قريب منك ...
فليت عندنا في الدمام مثل هذه المكتبة، ونسأل الله أن ييسر إنشاءها.
أعرف بعض طلاب العلم عندكم في الدمام قريبي العهد بالتخرج من كلية الشريعة بالأحساء أو من طلابها إلى الآن الذين لاأظن أنهم يقصرون في هذا الجانب , ومعاونتك في إتمامه ...
هذا إن لم يتيسر إتصالك بهم , أو حاجتك لمعاونتهم ...
بوركتم ..
ـ[محمدالحسن]ــــــــ[24 - 08 - 07, 07:12 ص]ـ
موضوع راائع ياشيخ بسام .. ولكن هل ترى ان اكتفي عن شراء الكتب الستة، بالاستعانة بالاسطوانات وكذلك كتب شيخ الاسلام حيث اني في طور اعداد مكتبة ... بوركتم
¥